قال مسؤول في الأممالمتحدة إن الجيش النيجيري داهم مجمعا تابعا لها اليوم الجمعة في مدينة بشمال شرق البلاد تقع في قلب الصراع مع جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة. ولم يتضح سبب عملية التفتيش لكنها قد تلحق الضرر بالعلاقة المتوترة بالفعل بين كل من الجيش والأممالمتحدة ومنظمات الإغاثة التي تتعامل مع إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم والتي سببها الصراع مع بوكو حرام. وقالت سامانثا نيوبورت المتحدثة باسم مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن "أفرادا من قوات الأمن النيجيرية دخلوا قاعدة تابعة للأمم المتحدة يستخدمها عمال الإغاثة في مايدوجوري.. بدون تصريح". وأشارت إلى أن قوات الأمن التي وصلت حوالي الساعة الخامسة فجرا بالتوقيت المحلي "أجرت عمليات تفتيش للمخيم وغادرته نحو الساعة الثامنة" مشيرة إلى أن الأممالمتحدة ليس لديها معلومات عن سبب التفتيش دون إذن. ومضت نيوبورت قائلة "الأممالمتحدة قلقة للغاية من أن تضر هذه الأفعال بإيصال المساعدات التي تنقذ حياة الملايين المعرضين للخطر في شمال شرق نيجيريا". وأشارت نيويوبورت إلى أن منسق الشوؤن الإنسانية التابع للأمم المتحدة في نيجيريا يتواصل مع الحكومة بشأن الواقعة.