قالت داليا زيادة،مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة،إن الزيارات المتعددة التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدد من دول مجلس التعاون الخليجى تأتى فى ظل الحراك المصرى لاستعادة دور مصر الريادى فى المنطقة العربية بخطوات هادئة ومتزنة على العكس من التصريحات العنترية التى كان يطلقها البعض. وأوضحت "زيادة" فى تصريحات ل"صدى البلد" أن استعادة مصر دورها لن يأتى إلا من خلال التعاون مع الشركاء من الأشقاء العرب وأهمهم دول مجلس التعاون الخليجى التى دائما ما تقف إلى جوار مصر ويكون هذا التعاون من خلال تكوين اتحاد مشترك بعيدا عن الاتحادات والتحالفات الدولية التى لم تقدم لنا شئ وأهدافها خاصة. وأكدت أن هذه التحركات خاصة ناحية دول الخليج من شأنها المساهمة فى وضع حلول حقيقية لأزمات "سوريا واليمن وليبيا" لأن دول الخليج ليس لها أطماع فى هدم أو تدمير أيا من هذه البلاد بخلاف ما تفعله إيران وتركيا وبعض الدول الغربية التى لديها أطماع استعمارية وتوسعية تريد أن تحييها على أنقاض الدول العربية. واستبعدت مدير المركز المصرى للدراسات أى اطروحات "عسكرية" لحل أزمات المنطقة على غرار ما يقول ويصرح البعض مؤكدة أن كل هذه الاطروحات اثبتت فشلها مضيفة:"أعتقد أن الحل "الدبلوماسى" هو المطروح وسيكون المحور الاساسى لأى مشروع عربى فى المستقبل لإنهاء أزمات بعض الدول العربية. وحول الأزمة القطرية وتدخلها فى الشئون المصرية،أشارت "داليا زيادة" إلى أن هذا الأمر مطروح وبقوة لأن قطر جزء لا يتجزأ من دول مجلس التعاون وتربطها علاقات قوية بالإمارات والسعودية ويمكنهما التأثير عليها ومصر بطبيعتها دولة كبيرة ويمكنها احتواء اى خلاف مع دولة شقيقة.