51.94 جنيها للشراء في هذا البنك، سعر الدولار ببداية تعاملات اليوم الخميس 23-4-2026    صفقات إسرائيلية لشراء ذخائر بقيمة 200 مليون دولار    الصحة: خطة طموحة لميكنة المستشفيات 100% وتطوير البنية الرقمية    طريقة عمل المكرونة بينك صوص بالجمبري، أحلى وأوفر من الجاهزة    الداخلية الباكستانية: تمديد وقف إطلاق النار خطوة مهمة لتخفيف التوتر ونتوقع إحراز تقدم من جانب إيران    سلام الشهيد يتصدر زيارة السيسي للنصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة    طب بيطري القاهرة تنظم ورشة حول منح إيراسموس لتأهيل الباحثين للمنافسة الدولية    النفط يتراجع مع جمود محادثات أمريكا وإيران وتعطل الملاحة في هرمز    اليوم.. واشنطن تستضيف جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان    رئيس النواب الأمريكي يتوقع تصدر الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي رغم تداعيات حرب إيران    مسئولة أممية: نتطلع لدعم أوجه رعاية الطفل فى سوريا    الذهب يهبط وسط مخاوف التضخم وترقب محادثات أمريكا وإيران    رئيس رابطة التعليم المفتوح: تحركات برلمانية لتنفيذ الأحكام القضائية ومؤشرات عن انفراجة قريبًا للأزمة    اليوم.. شبورة صباحية ورياح خفيفة على القاهرة الكبرى    اليوم.. قطع المياه عن بعض المناطق بالعاشر من رمضان لمدة 24 ساعة    اليوم. الأهلى أمام كاميرون سبورتس في بطولة أفريقيا لرجال الطائرة    مسؤولو الصحة في أمريكا يرفضون نشر دراسة حول فعالية لقاح كوفيد    اليوم.. طلاب النقل الثانوى الأزهرى يؤدون امتحانات البلاغة والمنطق والهندسة    فاينانشال تايمز: مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران بكأس العالم    مسكن الحضانة.. وألاعيب بعض الأزواج    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «9»    الرؤية الملف الشائك| الآباء: أولادنا ينظرون إلينا وكأننا غرباء عنهم    أمير الغناء العربي.. 50 سنة إبداعا    محمد ثروت عن هاني شاكر: أسأل عنه من خلال أسرته    من «مرحبا دولة» إلى «مربط الفرس».. الكوميديا السوداء تكشف المأزق اللبناني    غدا، انطلاق أول احتفالية رسمية "الإسكندرية، مولد مدينة عالمية" احتفاء بتأسيسها منذ 23 قرنا    وزير الخارجية الألماني يدعو إلى تقييد مبدأ الإجماع في السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي    من الغزل السياسي إلى الهجوم العلني.. نهاية شهر العسل بين ميلوني وترامب    التوقيت الصيفي وخفض الاستهلاك يحققان وفرًا كبيرًا في الكهرباء وسط اضطرابات عالمية    طريقة عمل الدولمة العراقية، مذاق لا يقاوم    محمد صلاح يكتب: الإنسان.. كلمة السر    المؤبد ينهي رحلة «عامل الهيروين» في الخانكة    شبرا الخيمة في قبضة الأمن.. أكمنة وتمركزات أمنية للقضاء على البلطجة والمخدرات| فيديو    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرًا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الخميس 23 أبريل    مصرع شخص وإصابة 14 في انقلاب ميكروباص على طريق سفاجا – قنا    بطريرك الكاثوليك يهنئ مار بولس الثالث نونا بطريركًا على الكنيسة الكلدانية    "تجارة عين شمس" تتزين باللون الأخضر احتفاء بيوم الأرض العالمي    آمال خليل.. صوت الميدان الذي لم يغادر الجنوب    حملات مكبرة لإزالة الاشغالات في شوارع المنوفية    بدء العمل على الجزء الثالث من «شركة المرعبين المحدودة»    «السكة الحديد» تبدأ العمل بالتوقيت الصيفي الجمعة.. هل تتغير مواعيد القطارات؟    عضو صحة النواب: المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل تبدأ بالمنيا ضمن خطة التوسع بالمحافظات    أول شلتر متخصص.. خطة متكاملة لجهاز العبور للتعامل الحضاري مع الكلاب الحرة    محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يفتتحان مركز الشبان للذكاء الاصطناعي    ترتيب الدوري الإسباني بعد فوز برشلونة على سيلتا فيجو في الجولة ال32    كبير الأثريين عن تمثال الشرقية: لم يُكتَشف بالصدفة.. وأي حاجة فيها تل لها علاقة بالآثار    حلمي طولان: المال حول وائل جمعة من الزمالك إلى الأهلي    قبل صدام الأهلي وماتشيدا.. تاريخ المواجهات السعودية اليابانية في النهائيات الآسيوية    كشف حساب "ليام روسينيور" مع تشيلسي.. سلسلة نتائج مخيبة ورقم سلبي عمره 114 عامًا    سبورتنج لشبونة يتخطى بورتو ويتأهل لنهائي كأس البرتغال    شريف منير عن مسلسل رأس الأفعى: يضمن بقاء الحقائق في ذاكرة المصريين    أخبار × 24 ساعة.. الحكومة: الخميس 7 مايو إجازة رسمية بمناسبة عيد العمال    20 لاعبا بقائمة غزل المحلة لمواجهة بتروجيت في الدورى    عويضة عثمان: الصدقة على الفقير قد تُقدَّم على حج التطوع وفقًا للحاجة    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    هل الدعاء يُغير القدر؟!    هل إكرامية عامل الدليفري تعتبر صدقة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مروان هشام: وعدنا وأوفينا.. وقاموس الأهلي لا يعرف كلمة التمثيل المشرِّف.. فيديو وصور
نشر في صدى البلد يوم 07 - 05 - 2017

* لقب ملوك الصالات لم يأت من فراغ.. ولكن وفق استراتيجية مدروسة
* «يد الأهلي» قادر على المنافسة في كأس العالم للأندية بقطر
* طلبنا استضافة كأس السوبر الأفريقية لليد.. وكأس الكؤوس العام المقبل
* هذه أسرار صفقات النشاط الرياضي في الأهلي
* لائحة مالية جديدة لتحفيز اللاعبين.. وصفقات من العيار الثقيل في الطريق
النجاح لا يأتي صدفة.. والإنجاز لا يتحقق إلا بالإخلاص.. والعمل لا يؤتي ثماره إلا بالتعاون الجماعي.. من هذا الباب الكبير دخل مروان هشام، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي إلى ملف النشاط الرياضي، متوليًا مسئوليته بجرأة يحسد عليها، ووسط ظروف غاية في الصعوبة، وفي ظل نتائج لم يعهدها الأهلي من قبل، لكنه بعزيمة الشباب وإخلاص رجال الأهلي لم ينحن أمام هذا الملف الصعب، بل خاض معركته بقوة وشراسة ووفق استراتيجية محددة، وبتعاون مثمر مع مجلس الإدارة، حتى نجح في قيادة سفينة النشاط الرياضي إلى بر الأمان، وبنتائج ونجاحات أبهرت، بل أذهلت الجميع، حتى أصبح الأهلي النادي الوحيد على مستوى العالم الذى يحقق 3 بطولات قارية مع ثلاث فرق جماعية مختلفة في موسم واحد، وغيرها من الإنجازات والنجاحات التي تحدث عنها مروان في هذا الحوار، كاشفًا جانبًا كبيرًا من خطته التي بنى عليها استراتيجيته في العمل، والتي ساعدته على تحقيق كل هذه النجاحات.
في البداية.. نريد أن نهنئك على الإنجاز الكبير الذي حققته فرق النشاط الرياضي هذا الموسم.
أشكركم على هذه التهنئة، ولكن لابد أن نهنئ المجلس كلل؛ لأن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل جماعي، وتحقق بعد دراسة وتخطيط، فأنا مثل أي عضو في مجلس الإدارة يتولى ملفًا معينًا في النادي، ويتعاون مع الجميع لتحقيق النجاح، فالعمل في منظومة كاملة هو أساس النجاح، وهذا ما تعودنا وتربينا عليه في الأهلي.
وكيف بنيت استراتيجيتك في العمل حتى تحققت هذه النجاحات لفرق النشاط الرياضي؟
بنيتها وفق خطتين، الأولى طويلة المدى، والأخرى قصيرة، ففي أول عام لمجلس الإدارة برئاسة المهندس محمود طاهر، لم تكن نتائج فرق النشاط مرضية، فلم نفز سوى ببطولة إفريقيا للكرة الطائرة رجال وسيدات في عام 2015، ثم في العام التالي حدث انحدار كبير في المستوى، وهو ما كان يستوجب وقفة جادة لإعادة الاتزان لفرق النشاط وعودتها من جديد للتربع على عرش منصات التتويج.
*الحل السحري
ماذا حدث بعد ذلك؟
نتيجة لقربي من فرق النشاط باعتباري لاعبًا سابقًا بصفوف فريق كرة اليد، وتواصلي مع الكثير من اللاعبين والمدربين لجميع الفرق الجماعية كالطائرة واليد والسلة، وضعت يدي على الكثير من الأمور التي أثرت على مسيرة هذه الفرق، وقمت بتدوينها، ورفعتها لمجلس الإدارة في العام الثالث لنا؛ من أجل إيجاد حل فوري وسريع؛ حتى يعود الأهلي ملكًا للصالات كما هو حاله دائمًا وأبدًا.
هل كانت هناك استجابة وتحرك سريع تجاه التقرير الذي قمت بإعداده عن فرق النشاط؟
بكل صراحة، المهندس محمود طاهر، رئيس النادي، اهتم بالأمر بشكل رائع، وعقد معي جلسة عاجلة لمناقشتي في التقرير الذي قمت بإعداده عن فرق النشاط، وقام بتكليفي بتولي ملف النشاط الرياضي، وهي ثقة غالية من رئيس النادي الأهلي، أعتز بها كثيرا، وللعلم رئيس النادي ترك لي الحرية كاملةً في التصرف مع هذا الملف، وكان داعمًا أساسيًا لي في كل القرارات.
العمل الجماعي
وكيف كانت خطتك لتطوير ألعاب الصالات وتحويل الدفة من الهبوط إلى الصعود؟
لأنني كما قلت قريب من النشاط الرياضي، فكنت أعلم كل كبيرة وصغيرة عن هذه الفرق، وهو ما ساعدني كثيرًا في إيجاد حلول للأزمات الموجودة، ففي بداية الأمر كان لدي خطة شاملة لتطوير فرق النشاط، فقمت بوضع خطة طويلة الأجل؛ هدفها بناء فرق وأجيال قادرة على الفوز بالبطولات لأعوام كثيرة قادمة، وأيضًا خطة قصيرة الأجل؛ من أجل استعادة البطولات في أسرع وقت، وبدأت العمل بشكل سريع وجدًا، ووفق أسس ومنهج وخطة محددة، فكلل الله مجهود الجميع بالنجاح، وتحققت البطولات تباعا في جميع فرق النشاط الرياضي؛ سواء للألعاب الجماعية أو الفردية، وهو ما يحسب لمنظومة العمل الجماعي في الأهلي الذي يعد أساسًا وسرًا لكل النجاحات التي تتحقق.
مدير قوي
ما هو أول شيء فكرتَ فيه بعد تكليفك بملف النشاط الرياضي؟
في البداية، فكرت في منصب مدير النشاط الرياضي، وقلت لنفسي إذا أردت أن يكون لديك مجموعة فرق ناجحة في النشاط الرياضي، فلابد أن يكون لديك مدير نشاط رياضي لديه القدرة على التطوير بشكل مستمر، ويمتلك خبرات تساعده على هذا النجاح، وفي الحقيقة حينما توليت ملف النشاط، كان أول قرار لي هو تعيين الكابتن عاصم السعدني مديرًا للنشاط الرياضي، فالرجل يمتلك سيرة ذاتية من ذهب، وحينما عرضت الأمر على مجلس الإدارة، وجدت ترحيبًا كبيرًا من جانبهم، فهذا الرجل له نجاحات كبيرة في كرة اليد المصرية، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، كما أنه يملك فكرًا راقيًا، ويجيد التخطيط للمستقبل بشكل جيد، لذلك كان عاصم السعدني أول خطوات البناء التي قمت بها في ملف النشاط.
الاختيار الجيد
وكيف سار العمل بعد تعيين الكابتن عاصم السعدني؟
عقدنا أكثر من جلسة مطولة، وأطلعته على التقرير الذي قمت بإعداده في البداية، واتفقنا على طريقة العمل التي سنسير عليها، وبالفعل عقدنا جلسات كثيرة مع مدربي ولاعبي فرق النشاط الرياضي، وتعرفنا على طلباتهم للموسم الجديد، وكانت أولى القرارات هي تعيين أجهزة فنية جديدة لفرق اليد والطائرة والسلة، وإسناد المهمة لقيادات فنية جديدة لديها طموحات وآمال لتحقيق إنجازات جديدة للقلعة الحمراء.
ولكنك قمت بالتعاقد مع بعض اللاعبين قبل تولي السعدني مسئولية النشاط؟
بالفعل حدث ذلك، فخلال الفترة التي كان منصب مدير النشاط الرياضي فارغًا، قمت بضم بعض اللاعبين لصفوف فرق الطائرة مثل محمد عبد المنعم ومحمد عادل.
ميزانية ضخمة
كيف سارت خطة التعاقدات قبل الموسم الجديد لفرق اليد والطائرة والسلة؟
خطة التعاقدات للفرق الجماعية بكل صراحة كانت تحتاج لدراسة مالية ضخمة، خصوصا أن سوق التعاقدات تغير عن الماضي كثيرًا، لذلك كان الأستاذ كامل زاهر، أمين الصندوق، هو الداعم الأول لي في هذا الملف الصعب، وسار معي في كل خطوات التعاقدات، بصفته «وزير مالية الأهلي» والرجل الذى يجيد التعاملات المالية بشكل أكثر من رائع ، حيث قمت بإعداد قائمة باللاعبين المطلوب التعاقد معهم، ووضعت الميزانية مع الأستاذ كامل زاهر، وبعد ذلك حاولنا بشكل سريع تنفيذ طلبات المديرين الفنيين لفرق النشاط، وقمنا بضم على سبيل المثال في الكرة الطائرة محمد عبد المنعم، ومحمد عادل، والمحترف الأوكراني رسلان، وكريم فرج، بالإضافة لاستعادة عبد اللطيف عثمان، وفي السلة أعدنا طارق الغنام، وتعاقدنا مع مؤمن أبو العينين، ومهند الصباغ، وقمنا بالتجديد لإبراهيم الجمال، وفي اليد، نجحنا في ضم إسلام حسن، وهادي رفعت، وعمر ياسين و«باجيو»، بالإضافة لاستعارة يحيى الدرع و«حماصة» في البطولات الإفريقية.
أصعب الصفقات
وما الصفقة التي واجهت فيها صعوبات كبيرة لضمها للأهلي؟
هناك أكثر من الصفقة صراحة على سبيل المثال صفقة محمد عادل لاعب الطائرة، فاللاعب كان قريبًا من الانتقال لنادي الزمالك، بعد موافقة ناديه «سموحة»، لكننا قمنا بشكل سريع بإنهاء الصفقة لصالحنا قبل ضياع الوقت، وبالأرقام المالية التي أرادها الأهلي رغم الأرقام الفلكية التي عرضها المنافسون؛ سواء على اللاعب أو نادي سموحة، وكانت رغبة اللاعب هي الفيصل بعد سلسلة طويلة من المفاوضات التي كللت في النهاية بالنجاح.
التدعيمات مستمرة
هل ستكتفي بتلك الصفقات أم هناك تدعيمات أخرى؟
بكل تأكيد لن نتوقف عن دعم فرق النشاط بشكل عام الجماعية والفردية ، الحمد لله الآن أصبح لدينا الأساس الجيد لهذه الفرق، بعد تدعيمات الموسم الماضي، ولكن علينا مواصلة الدعم وسد النواقص الموجودة، فنحن دائمًا نسعى لتصحيح الأخطاء، فما تحقق حتى الآن هو بداية، فالوصول للنجاح أمر صعب، ولكن الأصعب هو الحفاظ عليه، لذلك لن أبخل على فرق النشاط الرياضي بأي دعم؛ حتى تظل في القمة وعلى منصات التتويج دائمًا، وللعلم التدعيمات هذا الموسم لن تقل أهمية عن الموسم الماضي.
بداية العمل
وما أبرز المشكلات التي واجهتك في بداية توليك ملف النشاط الرياضي؟
مع بداية عملي في ملف النشاط، وجدت شيئًا كان غريبًا عن النادي الأهلي بكل صراحة بعدما أصبحت كل تفاصيل ومشاكل الفرق معروفة ومشاعة للجميع، والكل يتحدث عنها، ويعرف تفاصيلها وأزماتها، وهو أمر حرصت على إنهائه والقضاء عليه بشكل سريع، لذلك عقدت أكثر من جلسة خاصة مع كل الفرق، برفقة الكابتن عاصم السعدني، وحذرت الجميع من التحدث عن ظروف وأزمات أي فريق، حتى لزملائهم في الفرق الأخرى، وتوعدت المخالفين بعقوبات رادعة، وهو ما ساعد على إعادة الهدوء والاتزان، إلى أن أصبحت هذه الفرق محصنة تمامًا من أي اختراقات.
وأيضا كان للعامل النفسي واقع السحر قبل بداية الموسم، فحينما بدأت بعقد جلسات مع فرق ألعاب الصالات، وجدت حالة اللاعبين النفسية سيئة؛ بسبب تراجع النتائج، لذلك سعيت مع الكابتن عاصم السعدني على شحن همم اللاعبين ومساعدتهم في استعادة الثقة مرة أخرى.
يقال إنك تهتم بفريق اليد أكثر من الفرق الأخرى؟
هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق، فجميع الفرق عندي متساوية، والدليل حجم التدعيمات التي شهدتها هذه الفرق في الموسم الماضي، والمتابع الجيد سيجد أنني دائمًا ما أحرص على حضور مباريات وتدريبات فريق «الطائرة» و«السلة» باستمرار.
المنافسة العالمية
بمناسبة فريق اليد.. البعض يقول إننا سنذهب إلى كأس العالم للأندية بقطر لمجرد التمثيل المشرف.. هل تتفق مع هذا الرأي؟
لا.. على الإطلاق، لدي رد وحيد على هذه الجملة «مفيش حاجة في الأهلي اسمها تمثيل مشرف» الأهلي دائما وأبدًا يسعى للبطولة وللمركز الأول، مهما كانت الصعوبات والتحديات، فقد تعودنا دائمًا في الأهلي أن نبذل أقصى مجهود ونفعل ما علينا، وتبقي النتيجة في النهاية التوفيق من عند الله؛ لأنها رياضة، وهناك دائمًا فائز أو مهزوم، لكن عليك أن تسعى، وأن تبذل كل ما في جهدك وتترك النتيجة على الله، لهذا أرى أن كلمة التمثيل المشرف مجرد تبرير للفشل، ونحن تعلمنا في الأهلي أن المركز الثاني يتساوى مع الأخير، ولا يمكن أن نقبل بالفشل أو بعدم المنافسة، حتى وإن كنا نخوض بطولة العالم، ولهذا أقول لأي لاعب أو مدرب يعمل بتبرير التمثيل المشرف: «مكانك ليس معنا في الأهلي، نحن نادي المركز الأول فقط ولا غير ذلك».
هل تتوقع أن يحقق الأهلي نتائج جيدة في بطولة العالم للأندية؟
بالطبع.. كما قلت لك نحن نبذل أقصى ما لدينا، وأعتقد أن الفريق بشكله الحالي قادر على منافسة فرق أوروبا والوصول لأدوار متقدمة في البطولة.
هل سيكون هناك تدعيم خاص لفريق اليد قبل المشاركة في المونديال؟
بالطبع سيكون هناك تدعيمات جديدة؛ وفقا لرؤية الجهاز الفني بقيادة الكابتن عاصم حماد، ونحن نعمل على هذا الأمر من الآن، وأعد الجماهير بأنها ستفتخر بفريقها في مونديال الأندية، وأيضا أقول لها من الآن إن فريق اليد في الأهلي سيسيطر على البطولات لخمس سنوات مقبلة.
مفاجآت بالجملة
نعلم أن هناك مفاجأة تجهزها لجماهير الأهلي بخصوص فريق اليد.. هل من الممكن أن تعلن عنها للجماهير؟
بالفعل هناك مفاجأة كبيرة، وأتمنى أن تتحقق، فقد طلبنا من الاتحاد الأفريقي لكرة اليد، استضافة كأس السوبر الإفريقية وكأس الكؤوس الأفريقية العام المقبل، في صالة الأمير عبد الله الفيصل بالنادي الأهلي، ونتنمى أن يوافق الاتحاد الأفريقي على هذا الأمر؛ حتى يواصل الأهلي نجاحاته المعتادة في استضافة البطولات الأفريقية.
الإصرار على النجاح
هل واجهتك أي صعوبات في ملف النشاط الرياضي؟
كان هناك أمر لم يكن صعبا، ولكنه مثل تحديًا خاصًا بالنسبة لي، فبعد قرار المهندس محمود طاهر رئيس النادي بتكليفي بملف النشاط، وجدت بعض الانتقادات من جانب العديد الأشخاص داخل النادي لهذا القرار بحجة أنني صغير السن، وحينما علمت بهذه الانتقادات لم تؤثر في عزيمتي على الإطلاق، بل زادتني إصرارًا على النجاح، وإثبات أن الأمر ليس بالسن، بل بطريقة التفكير والعقل، والحمد لله أعتقد أنني حققت بتعاون مجلس الإدارة شيئًا ملموسًا بشهادة الجميع داخل وخارج النادي، وكنت على قدر الثقة التي منحني إياها رئيس النادي.
هل هناك أي جديد في ملف النشاط الرياضي غير تعاقدات الموسم الجديد؟
نعم، نقوم حاليا بإعداد لائحة جديدة لفرق النشاط الرياضي تتواكب مع العصر الحالي، ومع حجم النجاحات التي حققتها هذه الفرق؛ وأيضا لزيادة تحفيز اللاعبين، والرفع من سقف الطموح لديهم، وحينما ينتهي الكابتن عاصم السعدني من إعداد هذه اللائحة، سيتم عرضها على مجلس الإدارة للموافقة عليها، وأيضا هناك حفلة كبيرة سيتم تنظيمها لتكريم فرق النشاط الرياضي على إنجاز البطولات القارية التي حققتها هذا الموسم نهاية الشهر الجاري.
الألعاب الفردية
ننتقل إلى ملف الألعاب الفردية.. ما رأيك في النجاحات التي حققتها في الفترة الأخيرة؟
الألعاب الفردية في الأهلي تحقق نتائج أكثر من رائعة، فهناك ألعاب مثل السباحة والكاراتيه والجمباز وتنس الطاولة تحقق نتائج رائعة وأكثر من جيدة، وأيضا كرة الماء في الأهلي أصبحت تنافس على البطولات بعد فترة من الغياب، وأعد باستمرار النجاحات في هذه الألعاب مثل الفرق الجماعية.
بعيدا عن ملف النشاط.. هل الانتقادات التي توجه إلى مجلس الإدارة رغم نجاحاته الكبيرة تسبب لكم إزعاجًا؟
دعني أقول لك شيئًا واحدًا، الأهلي هو أكبر مؤسسة رياضية في مصر، وإذا كانت الانتقادات تؤثر أو تهز ثقة إدارته، فعلي هذه الإدارة أن ترحل، لذلك هذه الانتقادات لا نلتفت لها على الإطلاق، نحن نتفاعل فقط مع أي شخص يكون هدفه البناء والتقييم والنصح بإخلاص، أما من ينتقد للانتقاد الهدام، فلا ننظر له، فلو كنا نركز على الانتقادات السلبية من البداية، ما كنا حققنا النجاح الذي نتحدث عنه الآن، وأؤكد لك أن كرسي رئيس أو عضو مجلس إدارة الأهلي، هو كرسي قيّم، ولا يجلس عليه إلا من يثق في نفسه، وفي قدرته على تحقيق النجاح.
رسالة للجماهير
وما هي رسالتك لجماهير الأهلي؟
جماهير الأهلي هي مصدر قوة النادي، وهى الداعم الأكبر والأساسي له على مدار تاريخه منذ نشأته عام 1907، وحتى الآن، وأقول للجماهير: «إن المجلس الحالي حارب كثيرًا، وسيظل يحارب من أجل عودة الجماهير للمدرجات مرة أخرى، خصوصا أن الأهلي هو المتضرر الأكبر من غياب جماهيره عن المدرجات»، وأؤكد للجماهير أن هناك الكثير من الأمور التي ستسعدهم كثيرا؛ سواء على مستوى فريق الكرة أو فرق النشاط خلال الفترة المقبلة.
التعاون والبناء
هل لديك رسالة أو أي إضافة أخرى؟
بكل صراحة أود أن أشكر المهندس محمود طاهر، رئيس الأهلي، الذي كان داعمًا أساسيًا وقويًا لي في ملف النشاط، ومنحني الحرية كاملة في التصرف بما أراه صحيحا، ويعود بالنفع على النادي، فثقته الغالية لا تقدر بثمن، وأحمد الله أنني كنت على قدر هذه الثقة، وأيضا لابد أن أشكر الأستاذ كامل زاهر، أمين الصندوق، فقد بذل معي مجهودًا كبيرًا في كل الاتجاهات، خاصة في الأمور المالية الخاصة بالتعاقدات ولم يبخل عليّ بأي شيء، وأيضا الأستاذ عماد وحيد الذي كان دائم النصح لي ولم يبخل بتوجيهاته التي أفادتني كثيرا، خصوصا أنه شخصية تسويقية أكثر من ممتازة، فدائما أقول عنه «عبقري التسويق في مصر»، وأيضا اللواء شيرين شمس، المدير التنفيذي للنادي، الذي لم يتأخر في إمدادي بكل المعلومات التي كنت أحتاجها، وتجهيز أي ملف أطلبه، بالإضافة إلى كل الإدارات داخل النادي؛ خاصة إدارة الإعلام بقيادة الدكتور ياسر أيوب، وإدارة المباريات بقيادة وليد مهدي والإدارات التنفيذية داخل النادي، فالعمل في الأهلي هو عمل جماعي، وليس عمل أشخاص، وهذا هو سر نجاح الأهلي الذى تعلمناه ونسعى لنقله للأجيال القادمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.