شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تكثيف امني مكثف من قبل قوات الأمن وفريق الكشافة المكلفين بتأمين الكاتدرائية قبل صلاة قداس ليلة عيد القيامة المجيد الذي يترأسه صلاته البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وتتم عمليات التفتيش على ثلاث مراحل أمام البوابة الرئيسية للكاتدرائية، حيث تمركزت قوة من الأمن وتفتيش المصلين من خلال الأبواب الإلكترونية، والكشف عن الهوية الشخصية أثناء دخول المصلين الصلة. وعقب التفتيش تواجد فريق للكشافة للكشف عن دعوات الحاضرين للصلاة وتفتيش المصلين من خلال البوابات الإلكترونية. وتتم المرحلة الأخيرة بتفتيش خبراء من المفرقعات للحاضرين وإظهار دعوات حضور القداس، كما تمركز عدد من قوات الشرطة العسكرية وقيادات من الجيش داخل الكنيسة لتأمين الصلاة. وأغلقت قوات الأمن حارة واحدة من شارع رمسيس أمام البوابة الرئيسة للكاتدرائية وسمحت لمرور السيارات من حارة واحد فقط لتسهيل عملية المرور، ووضعت الحواجز الحديدية ومنع تواجد السيارات بمحيط الكاندرائية والتفتيش علي المفرقعات من خلال الكلاب البولسية. ومن المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداس العيد في الساعة 9 من مساء اليوم.