إبراهيم الجعفري: مواجهة داعش في الموصل حرب عالمية ثالثة الدواعش يحتمون بدروع مدنية لعرقلة تقدم الجيش العراقي «داعش» يستخدم الاسلحة الحديثة بشكل وحشي الحكومة العراقية تمتلك خطة تشمل ما بعد تحرير الموصل الارهابيون محاصرون في الموصل ونخوض المعركة الاخيرة معهم قدم وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، تعازيه للشعب المصري في ضحايا الكنيسة البطرسية التي شهدت حادثا ارهابيا منذ عدة أيام، مؤكدا علي أن قوة مصر من قوة العراق، وان مباحثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والمسئولين المصريين بالقاهرة لم تتوقف على الجوانب السياسية والعسكرية فقط ، بل امتدت إلي الأمور الاقتصادية أيضا، وسيكون هناك تعاون مشترك بين مصر والعراق وخاصة فى مجال النفط. واكد وزير الخارجية العراقي، في حواره مع قناة «إكسترا نيوز»، أن مدينة الموصل العراقية لم تستحوذ على اهتمام المسلمين فقط بل العالم كله لأن الإرهاب ليس عراقي الهوية بل يمثل أكثر من 100 جنسية. واضاف الجعفري أن ما يحدث في الموصل حرب عالمية كاملة، ويدافع العراقيين عن العالم وليس عن أنفسهم فقط، موضحا أن المؤشرات تدل على انها المعركة الأخيرة امام تنظيم داعش الإرهابي، خاصة وأن الموصل هي المعقل الاخير لداعش ولكن كل شئ وارد، خاصة مع قدرة التنظيم علي الاختفاء. وتابع الجعفري أن القوات المسلحة العراقية راعت البعد الإنساني وأعطت الجهد والوقت الكافي لسلامة المدنيين، خاصة وأن الدواعش يحتمون بدروع مدنية، لعرقلة التقدم كما انهم يستخدمون أساليب وحشية للمواجهة، مشددا على أن المواطنين يتعاونون مع القوات المسلحة لمواجهة تنظيم داعش. وتابع أن هناك وقتا إضافيا حتى يتم ضمان سلامة وأمان المدنيين، وأن الدواعش يستخدمون أسلوب الإبادة بدون إنسانية، ولكن الحكومة العراقية وضعت خطة منذ وقت مبكر تقوم على 3 مراحل أولا اعداد الخطة، والثانية تنفيذها، وأخيرا ماذا بعد تحرير الموصل. وقال إن التقدم جار على قدم وساق، وأن الارهابيين يحاولوا الحصول على دعم من أسلحة حديثة ويستخدموها بشكل وحشي، مضيفا أن داعش محاصرون والجسور الرابطة منقطعة عنهم ويبقى اسلوب الاستنزاف للذخائر الموجودة لديهم. ولفت وزير الخارجية العراقي إلى أن القوات المسلحة العراقية تمتلك خبرات قتالية واسعة، وهناك تماسكا وترابط بين القوات العراقية وأبناء العشائر والحشد الشعبي مما صنع وحدة أدت لنتائج جيدة في مواجهة ارهاب داعش. وأكد الجعفري أنه من المؤسف أن نجد الدول الأوروبية التي يبعدنا عنها اللغة والتاريخ لم تألُ جهدا، ويتحدثون بكل قوة للمساندة ، وهناك دول عربية لم تقدم العون بشكل كاف، ولم تقف معنا وهذا شئ مؤسف في حين ان بعض الدول لها مواقف مشرفة.