قال الشيخ أحمد ترك، مدير عام إدارة التدريب بوزارة الأوقاف، إن دم الحيض دم أسود، تعرفه النساء، له خصائص من حيث اللون: أسود، ومن حيث القوام: ثخين، وله رائحة تخالف رائحة الدم المعتاد، وله مدة معينة وأضاف «ترك» خلال لقائه ببرنامج «الدين والحياة»، أنه إذا رأت المرأة ذلك الدم بشروط السابق، فهو الحيض، ويلزم المرأة الإمساك عن الصوم وعن الصلاة، في مدة حيضتها كلها، ما دمت لم ترَ الطهر بعد، ولم تنزل عليها علاماته؛ فإذا انتهت مدة الحيض لزم المرأة الطهارة والغسل، والصلاة والصوم. وأوضح: أنه إذا نزل على المرأة دم بعد طهرها من الحيض أو غير مدته، ولم يكن على صفة دم الحيض، فهذا دم فساد يسمى ب«استحاضة»، وليس دم حيض؛، فلا يمنع ذلك الدم من الصوم والصلاة، بل تتحفظ المرأة منه، وتتوضأ لكل صلاة، وتصلي، وتمارس جميع العبادات، وتستمر المستحاضة على ذلك، في الصلاة وأداء العبادات، إلى أن ينزل عليها دم الحيض، فلا تؤدى العبادات في مدته. ونصح مدير عام إدارة التدريب بوزارة الأوقاف، من تعاني من الاستحاضة بالذهاب للطيب لخيبرها بموعد الدورة الشهرية، لتستطيع التفريق بين دمي الحيض والاستحاضة.