تعرض د. أشرف الشيحي وزير التعليم العالى لهجوم شديد من بعض أعضاء البرلمان أثناء حضوره لجنة الاقتراحات والشكاوي، مطالبينه بتزويد العديد من المستشفيات التعليمى بأجهزة العناية المركزة وأجهزة حضانات وأجهزة الفشل الكلوى. وقال: "أنا لست طبيبا، والمستشفيات الجامعية تعالج أكثر من 16 مليون مواطن سنويا، من طوارىء وحالات حرجة وغيرها، وهل مهمة الجامعات والمستشفيات الجامعية فى المقام الأول التعليم ولا الصحة، هى فى المقام الأول مستشفيات تعليميمة لكن لجودتها المريض يلجأ لها، ولو زودت قدرات المستشفيات الجامعية ستجذب نسب أعلى من المواطنين، وتبقى المشكلة كما هى، ووزارة الصحة يقل الضغط عليها، فلا يصح فقط أن أركز على دعم المستشفيات بالأطباء والأجهزة ولكن أزود كفاءة الأطباء ليشيلوا شيلتهم". وأشار "الشيحى" إلى أن الأسبوع الماضى شهد توقيع بروتوكول تعاون بين وزيرى الصحة والتعليم العالى، مؤكدا أن التحسين والتطوير فى المستشفيات الجامعية جزء من مهمة الوزارة". وطلب وزير التعليم العالى من النواب أن يرجعوا للموازنة العامة لتفعيل النسب المخصصة للصحة والتعليم، قائلا: "ارجعوا للموازنة فيها أكتر من 80 % بما يعادل 4 مليارات مرتبات باب أول، وأنا معترف بأن هناك قصور وأوعدكم أى حاجة نقدر نعلمها هنعملها ونوفرها، والطلبات والأمور العاجلة سنحاول توفيرها فورا".