قال السفير عمرو أبو العطا، مندوب مصر لدى الأممالمتحدة، إن مكافحة الإرهاب تظل إحدى الدعائم الأساسية لتسوية الأزمة السورية وحماية السلم والأمن الدولى فى العالم أجمع، إلا أن التردد مازال ينتاب بعض القوى ويؤجل الحسم خاصة ان البعض مازال يعتقد انه محصن من خطر الإرهاب. وأضاف أبو العطا، خلال إلقاء كلمة مصر أمام جلسة مجلس الأمن بشأن الأوضاع فى حلب، أنه قد حان الوقت لنواجه أنفسنا ونضع النقاط فوق الحروف، مشيرا إلى ان هناك تلكؤا فى مواجهة هذا الخطر وتسييسا غير مفهوم أدى لنجاح جبهة النصرة أو فرع تنظيم القاعدة بسوريا فى استغلال هذه العدائيات فى الاستيلاء على مزيد من الأراضى السورية فى حلب، مشددا على ان تلك الفصائل الإرهابية تنسق مع جبهة النصرة وتواصل العمليات . وأوضح أن جبهة النصرة وحلفاءها لا يقلون خطورة عن تنظيم "داعش" ولن يقبلها الشعب السورى الذى تفرق دمه بين مصالح الدول والجماعات وبين تزييف الحقائق والمتاجرة بالأطفال والنساء.