حذر وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر سوريا اليوم الأربعاء من ان أكثر من 55 دولة ستسعى لفرض "أقصى ضغط مالي" على حكومة الرئيس بشار الأسد في مسعى لوقف عنف نظامه ضد الشعب. وفي كلمة امام مسؤولين من دول بينها تركيا واليابان، قال جايتنر إنه يأمل أن تشترك الدول قريبا في اتخاذ الاجراءات المناسبة ضد حكومة الأسد والتي تشمل إذا لزم الأمر "الفصل السابع" من ميثاق الأممالمتحدة وهو اجراء يجيز استخدام القوة. ويتحدى الاسد حتى الآن خطة السلام التي تتضمن وقفا لاطلاق النار والتي توسط فيها المبعوث الدولي كوفي عنان ويواصل مهاجمة المعارضة. وقال جايتنر في اجتماع مجموعة العمل الخاصة بالعقوبات التابعة لمجموعة اصدقاء سوريا حيث تجمع ممثلو أكثر من 55 دولة في واشنطن لبحث سبل زيادة العقوبات الاقتصادية ضد حكومة الأسد "نظرا لعدم الامتثال بشكل جاد من جانب النظام لخطة عنان .. هذا هو الاتجاه الذي سنسلكه قريبا." وفرضت الولاياتالمتحدة عقوبات على سوريا في محاولة لحرمان حكومة الأسد من الموارد الضرورية لعملها ولشن الهجمات. وفرضت قطر التي تشارك مع تركيا في رئاسة مجموعة العمل عقوبات مماثلة على المؤسسات المالية السورية. واعترف جايتنر بأن العقوبات لن تكون كافية لوقف العنف أو إحداث تغيير سياسي لكنه قال إنها لعبت دورا مهما. واضاف "توضح العقوبات القوية لمجتمع الاعمال السوري وغيره من داعمي النظام أن مستقبلهم قاتم ما دام نظام الأسد في السلطة."