أشادت الحكومة الكوبية بقرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما اعتزامه حذفها من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، واصفة القرار بال " نزيه". وقالت جوزفينا فيدال مديرة الشئون الأمريكية بوزارة الخارجية الكوبية في بيان نقلته شبكة (سكاي نيوز) اليوم الأربعاء: "تقدر الحكومة الكوبية القرار النزيه الذي اتخذه رئيس الولاياتالمتحدة باعتزامه حذف كوبا من قائمة ما كان ينبغي قط أن تدرج فيها، خصوصا بالنظر إلى أن بلدنا كانت ضحية لمئات من أعمال الإرهاب التي أزهقت أرواح 3478 مواطنا وأقعدت 2099". فيما أوضح مسؤولون أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة العلاقات بين الولاياتالمتحدةوكوبا، بعد لقاء جمع بين أوباما ونظيره الكوبي راؤول كاسترو مطلع الأسبوع الجاري. يذكر أن الحذف من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيزيل العقبة الرئيسة أمام استعادة العلاقات الدبلوماسية بين كوباوالولاياتالمتحدة وإعادة فتح سفارتيهما المغلقتين منذ أكثر من نصف قرن. وكان الرئيس الأمريكي - حسبما نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية اليوم الأربعاء - قال إن الحكومة الكوبية لم تقدم أي دعم للإرهاب الدولي على مدى الأشهر الستة الماضية كما أنها أعطت تأكيدات بأنها لن تدعم أعمال الإرهاب الدولي في المستقبل، وذلك في رسالة بعث بها إلى الكونجرس الأمريكي. ومن المقرر أن يتم رفع كوبا رسميا من قائمة الإرهاب الأمريكية بعد مرور 45 يوما من إرسال أوباما هذه الرسالة إلى الكونجرس ببلاده.