أظهرت نتيجة أحدث استطلاع رأي، أجرته مؤسسة جالوب المتخصصة في بحوث الرأي بالنمسا، وجود صراع قوي بين أهم ثلاثة أحزاب بالنمسا على تبوأ المركز الأول من حيث الحزب الأكثر شعبية، حيث جاء حزب الحرية اليميني المتشدد "إف ب أو" في المركز الأول برصيد 26% من إجمالي أصوات عينة البحث، بينما تراجع الحزب الاشتراكي الديمقراطي "إس ب أو" إلى المرتبة الثانية برصيد 25%، وحل حزب الشعب المحافظ " أو فاو ب "في المركز الثالث برصيد 24%، بفارق بسيط لا يتعدى واحد بالمئة يفصل بين مراكز الأحزاب الثلاثة المتنافسة. كما أظهرت نتائج نفس الدراسة حدوث زيادة في رصيد حزب الشعب المحافظ بواقع 1% إلى 24%،عقب تولي وزير العلوم والبحث العلمي الحالي، راينهولد ميتلينر، منصب رئاسة الحزب، خلفا لرئيسة السابق، ميخائيل شبندلاجر، الذي استقال بشكل مفاجئ من موقعه كرئيس للحزب ونائبا لرئيس الحكومة، حيث تراجع رصيد الحزب في ذلك الوقت إلى 19%، بسبب التخبط الذي ساد قيادة الحزب عقب الاستقالة المفاجئة لرئيسه السابق. جدير بالذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يترأس الائتلاف الحكومي الحالي بالاشتراك مع حزب الشعب المحافظ بناءً على نتيجة الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في شهر سبتمبر الماضي، التي احتل فيها حزب الحرية اليميني المتشدد المركز الثالث، وهو الحزب الذي يتجنبه كل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والشعب المحافظ بسبب توجهاته العنصرية المتطرفة.