قال موقع أوول أفريكا إن هناك أربعة أفراد من الرعاة من قبيلة الفولاني في ولاية بينو متهمين بمقتل 37 شخصا في ثلاث قرى في ولاية كادونا، كما تعرضت أمس، تلك القرى لهجوم آخر، على أيدي رعاة الفولاني التي يخشى أن يكون قتلت نحو شخص200. وتابع الموقع أن هذا الهجوم وانفجارات مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو كانت مسرحا للهجوم يوم الجمعة من قبل المتمردين الذي أودى بحياة العشرات أمس. وذكر المتحدث باسم الشرطة في ولاية كادونا، أمينو لاوان، أن الهجوم لا يمكن أن نتأكد مما خلفة من عدد الضحايا، قائلا إنه تم إرسال محققين إلى القرى المتضررة للتحقق من حالة الوضع. وأضاف الموقع أنهم أطلقوا النار على المنازل، عندما تزاحم النساء والأطفال للهرب، وتم قتلهم وتقطيعهم بالمناجل، ولكن تمكن القرويون من قتل بعض من الرجال الفولانيين". وذكر بيان صادر عن مدير معلومات الدفاع أن القوات استولت على ترسانة ضخمة مع الأسلحة والذخيرة المملوكة للإرهابيين، وتم انتشال المال من الإرهابيين في عملية مكافحة الإرهابيين ولا يزال يجري إخلاء كميات كبيرة من الأسلحة في الغارات الليلية .