كتب: شريهان أشرف – تصوير: محمود حسن استنكرت حركة شباب 6 إبريل (الجبهة الديمقراطية) ما وصفته ب"الاعتداء الوحشي والهمجي"، الذي تم أمس الثلاثاء من قوات الأمن على المتظاهرين السلميين، خلال وقفتهم أمام نقابة الصحفيين ومجلس الشورى وميدان طلعت حرب، والتي نتج عنها اعتقال 3 نشطاء من أعضاء الحركة. ومن جانبه قال مصطفى الحجري، المتحدث الإعلامي للحركة، إن ما حدث أمس من قبل قوات الداخلية يندرج تحت بند البلطجة، وأن هتاف الداخلية بلطجية هو الشعار الأمثل لاعتداءات أمس. وأضاف «الحجري» ل"البديل" أن الحركة وأعضاءها وجميع القوى الثورية يؤكدون على استمرارهم في التظاهر ضد هذا القانون، دون خوف أو تراجع، مؤمنين بأن الثورة ستنتصر، وأن مثل هذه القوانين الجائرة التي تهدف إلى محاربة الحريات وقمع رأي المتظاهرين السلميين، وهو ما ظهر جليًا أمس سيكون مصيرها لا محالة إلى مزبلة القوانين مثلها في النهاية مثل بقية القوانين المستبدة التي سقطت. كما شددت الحركة، في بيانها، منذ قلبل، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام المحاولات المستميتة للسلطة للرجوع، إلى ما قبل ثورة يناير والعودة للدولة الأمنية وبطشها وكبتها لرأي وحريات وحقوق المواطنين.