اتهم سفير جنوب إفريقيا السابق في تل أبيب "إسماعيل كوفاديا"، الدولة العبرية بإتباع سياسة مستنسخة عن نظام "الأبرتهايد" العنصري، رافضا تكريمه من قبل الكيان الصهيوني لما فيه من إهانة لكرامته واستقامته -على حد تعبيره. وبحسب التقارير الصحفية فإن السفير السابق "إسماعيل كوفاديا"، الذي أنهى مهام عمله في يناير الماضي، وبعث برسالة موجهة إلى متضامنين مع الشعب الفلسطيني، قال فيها أن "إسرائيل" تميز ضد الفلسطينيين بشكل يذكره بسياسة الفصل العنصري بين البيض والسود، التي كانت سائدة في بلاده حتى أواسط التسعينيات، على حد وصفه. وأكد "كوفاديا"، على أنه يرفض تكريم وزارة الخارجية له قائلا: "هذه أرض مسلوبة ومصادرة، وبسبب هذا العمل غير الإنساني ضد أناس عاديين فأنا أعيد هذه الشهادة إلى المدير العام للوزارة الصهيونية، مرفقه بطلب اقتلاع 18 شجرة كانت قد غرست باسمه تكريما له. كانت الإذاعة العبرية العامة قد كشفت النقاب في يونيو من العام الماضي، عن أن وزارة الخارجية "الإسرائيلية" ستستدعي سفير جنوب أفريقيا لديها للاحتجاج على قرار "جوهانسبرج" بوضع علامة مميزه على منتجات المستوطنات. يشار إلى أن وزير الصناعة والتجارة في جنوب أفريقيا "روب ديفيس" قد أصدر بيانا حذر فيه الشركات الجنوب افريقية من استيراد السلع التي يتم إنتاجها داخل المستوطنات المقامة بالأراضي الفلسطينية المحتلة على أنها سلع إسرائيلية، وأكد "ديفيس" أن "جوهانسبرج" ستسمح فقط باستيراد السلع المكتوب عليها عبارة "صنع في إسرائيل" للسلع التي يتم إنتاجها داخل حدود دولة إسرائيل، التي حددتها الأممالمتحدة عام 1948، ونقل عن وزير التجارة قوله إن المستهلكين في جنوب أفريقيا يجب ألا يتم تضليلهم بالاعتقاد أن المنتجات التي تنتج في الأراضي المحتلة هي منتجات إسرائيلية المنشأ. وكالات