حذر مساعد الخارجية الإيرانية "أميرعبداللهيان"، من أن سوريا يمكن أن تفتح جبهة جديدة ضد كيان الاحتلال في الجولان المحتلة، إذا لم يتم ضبط الحدود من قبل الدول المجاورة، ومنع تهريب السلاح والمقاتلين إلى الأراضي السورية. وقال "عبد اللهيان" في حديث مع قناة "العالم" الإخبارية، إن الأزمة السورية دخلت مرحلة جديدة، معتبرا أن الأحداث في سوريا كانت في البداية شبيهة بما حدث في باقي الدول العربية، لكن سرعان ما دخلت عليها أطراف خارجية واستدرجتها إلى المواجهة المسلحة. وأضاف "اللهيان" "ذلك منع الشعب السوري من الاستمرار في مطالباته، كما منع النظام السوري من تنفيذ وتطوير إصلاحاته الشاملة"، مؤكدا أن المرحلة الثانية من التطورات في سوريا، تحولت إلى حرب إرهابية على سوريا، لكن الآن النظام والشعب عقدا العزم لخوض مواجهة حقيقية مع المجموعات المسلحة والجماعات التكفيرية وجبهة النصرة والتيارات المتطرفة، التي تستهدف كل البني التحتية والناس، من مواليين ومعارضين بمختلف تياراتها وتوجهاتها. كما وصف مساعد الخارجية الإيرانية، المرحلة الحالية في الأزمة السورية بأنها "مصيرية"، مؤكدا أن إيران تدعم الشعب والنظام والمعارضة الوطنية التي تؤمن بالحل السياسي وتدعمه، مؤكدا أن الموقف الإيراني لم ولن يتغير في الدفاع عن سوريا، وأن حزب الله يتبع استراتيجية مماثلة. وأشار إلى أن العمليات التي تقوم بها المجموعات المسلحة وجبهة النصرة في القصير وريف دمشق وحلب، يتم التخطيط لها في غرفة عمليات بكيان الاحتلال في "تل أبيب"، وقال "قريبا سيتم نشر مستندات ووثائق تثبت ذلك".