جوتيريش يؤكد ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    ترامب: كوبا لن تكون قادرة على الاستمرار    ترامب: يبدو أن حماس ستتخلى عن سلاحها    كانوا ينبحون وعليهم سماع زئيرنا، النيجر تتهم 3 رؤساء بينهم ماكرون بدعم هجوم مطار نيامي    رئيسة فنزويلا المؤقتة توقع على إصلاح شامل لقطاع النفط    هانيا الحمامى تتوج ببطولة الأبطال للاسكواش بنيويورك بعد الفوز على لاعبة أمريكا    مقتل هدى شعراوي، جيش الاحتلال الإسرائيلي يدخل على خط جريمة دمشق    منظمة الصحة العالمية: الأطباء تعرضوا للترهيب خلال الاضطرابات في إيران    متحدث الحكومة: التموين توزع 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية بالتعاون مع المجتمع المدني    أداء يلامس القلوب، القلاجي يبهر الحضور في زفاف عريس "دولة التلاوة" الشيخ عطية رمضان (فيديو)    المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية يحتفل بالذكرى 55 لافتتاح السد العالي    علاقة إمام عاشور بالأهلي مهددة بالنهاية.. الغياب عن التدريبات يحسم المصير    الصحة الفلسطينية تناقش إعادة إعمار مستشفيات حكومية في غزة    مجدي يعقوب: أمنح أبنائي حرية اختيار مسارهم.. وابنتي اختارت خدمة الإنسانية    ضبط منادي سيارات لإجباره مواطنًا على دفع مبلغ مالي بباب الشعرية    في أول ظهور إعلامي، ليزا مجدي يعقوب تتحدث عن مصر وتكشف سر مشروعاتها في إفريقيا    إصابة 8 أشخاص من محافظات مختلفة في حادث تصادم بطريق الداخلة – شرق العوينات    سقوط تاجر الهيروين بمصنع نسيج.. المشدد 7 سنوات لعامل بشبرا الخيمة    حبس متهمين في واقعة صيد القرش الحوتي داخل محمية طبيعية جنوب البحر الأحمر    وداعا ل كوبرى الحوادث.. بدء غلق كوبرى السيدة عائشة تمهيدا لإزالته    "جامعة الدول": إسرائيل مازالت تضع العقبات أمام تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق    ليون متصدرا وروما ثامنا في ختام الدور الأول بالدوري الأوروبي    مياه الفيوم: تشغيل كافة المحطات النقالى بعد التأكد من تحسن جودة المياه    الثَّكلى    الفنان سامح حسين: الفن الهادف يمثل مسئولية وطنية خاصة في مجتمع صاحب حضارة    بحضور قيادات أزهرية.. تكريم 235 من حفظة القرآن في «دار الإتقان» بالمنيا    لجنة استرداد أراضي الدولة: وصلنا ل 23 ألف طلب بالأسبوع الأول عبر المنصة الوطنية للتقنين    أمين سر فتح يناشد مصر بقيادة حوار فلسطيني.. فيديو    خبير: المراجعة الأخيرة لصندوق النقد أعطت انطباعًا إيجابيًا عن أداء الاقتصاد    مجدي يعقوب يروي رحلته الإنسانية بين عبقرية الطب وشغف الحياة والمغامرة    3 أشقاء وسيدة، إصابة 4 أفراد من أسرة واحدة في حريق داخل منزلهم بالدقهلية    يحدث الآن، بدء فك وإزالة كوبرى السيدة عائشة وإجراء تحويلات مرورية    تشغيل قطارات مخصوصة بعربات نوم وجلوس بين القاهرة والأقصر وأسوان    تعرف على فضل قراءة سورة الكهف كاملة يوم الجمعة وأثرها الروحي    دعاء صلاة الفجر: ردد الآن| "اللهم اجعل يومي هذا مباركًا، واملأه بالخير والبركة" لتبدأ يومك بالبركة والنور    أذكار الصباح ليوم الجمعة.. طمأنينة للقلب وبداية يوم مليئة بالبركة    ما قبل تنحي مبارك .. 29 يناير: عمر سليمان نائب مبارك لأول مرة وسابقة لقائه المعارضة    بسبب الإنفاق الكثيف وتراجع النفط ..السعودية تطلق استراتيجية جديدة للخصخصة !    الفرق المتأهلة إلى ملحق دور ال 16 في الدوري الأوروبي    أحمد سامي: الأمور ستكون أهدئ بالدوري في هذه الحالة    د.حماد عبدالله يكتب: اعْطِنَى حُرِيتَى... اطِلقَ يدَّىَ !!    أمن قنا يكثف جهوده لضبط صاحب واقعة فيديو تهديد آخرين بسلاح نارى    أخبار 24 ساعة.. متحدث الوزراء: تخفيضات معارض أهلا رمضان تصل 25%    المغرب.. إغلاق مطار سانية الرمل بتطوان بسبب الأمطار الغزيرة    ماكرون يعقد اجتماعًا جديدًا في الإليزيه لمكافحة تهريب المخدرات وتعزيز التعاون الدولي    بوركينا فاسو تحل جميع الأحزاب السياسية وتلغي الإطار القانوني المنظم لعملها    الدكش يكشف حقيقة مرض إمام عاشور ودور أدم وطنى فى الأزمة.. فيديو    الذهب يتراجع والفضة والنفط يقفزان عالميًا... الدولار يفرض إيقاعه على الأسواق    الهيئة المصرية العامة للكتاب تنفي شائعات غلق معرض القاهرة الدولي للكتاب غدًا    نادي قضاة مصر يعلن قرارات جديدة بعد انتهاء أزمة التعيينات    عميد قصر العيني: حريصون على إعداد طبيب قادر على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي    لجنة انتخابات الوفد تتابع التجهيزات النهائية لمقار الاقتراع لاختيار رئيس الحزب غدًا    هل تُحسب صلاة الفجر بعد طلوع الشمس أداءً أم قضاء؟ أمين الفتوى يجيب    "الجبهة الوطنية" يكلف النائب محمد عمران بأعمال الأمين العام للحزب    الكشف على 1006 مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بالبحيرة    تجارة عين شمس: إنشاء أكاديمية سيسكو للمهارات الرقمية    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    مباراة الفتح والاتحاد اليوم في دوري روشن السعودي 2025-2026.. طرق المشاهدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيد "نصر الله " : المقاومة جاهزة ويدها علي الزناد ..وسننتصر في اية مواجهة قادمة
نشر في البديل يوم 01 - 05 - 2013

في اطلالة عبر قناة المنار مساء اليوم الثلاثاء تناول الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله
عدة عناوين متعلقة بالصراع مع العدو وبسورية وبشهداء حزب الله وبطائرة الاستطلاع التي قال العدو انه اسقطها في الساعات الماضية.. واشار الى انه ستكون له إطلالة اخرى بعد ايام في ذكرى انطلاقة اذاعة النور سيتطرق فيها الى مسائل اضافية.
بدأ السيد نصر الله كلمته بالتطرق الى ما تحدث عنه العدو من اسقاط طائرة استطلاع فوق فلسطين المحتلة منذ ايام، وقال "ادعى الاسرائيليون قبل ايام انهم اسقطوا طائرة بلا طيار يدعون انها دخلت من الاجواء اللبنانية ووسائل الاعلام الاسرائيلية والمحللون اتهمونا اننا نقف وراء هذا الشرف الذي لم ندعه، وهناك جهات لبنانية حملتنا مسؤولية اطلاق الطائرة وبدأت تعزف على المعزوفة المعروفة". اضاف "حزب الله لم يقم بارسال طائرة من هذا النوع، واصبح السؤال ان لم يكن حزب الله ارسلها فمن اذاً؟". واشار الى انه "في الوقائع لم يقدم الاسرائيليون فيلماً او تسجيلا مصورا حول اسقاط طائرة وحتى الان لم يعرف هل عثروا على حطام الطائرة المدعاة او لم يعثروا
واكد ان "حزب الله يملك شجاعة ان يتحمل المسؤولية في اي عمل يقوم به خاصة اذا كان يتعلق بالعدو الاسرائيلي، وما قيل عن هذه الطائرة ليس اهم واخطر من ان يتبنى حزب الله طائرة ايوب التي حلقت فوق فلسطين وصولا الى مقربة من ديمونا" . واشار الى انه "ليس هناك ما يؤكد الحادثة حتى هذه اللحظة ولم يقدم دليل حتى الآن وهناك فرضية ان يكون كل الذي قيل مختلق
وقال سماحته "لو فرضنا ان الحادثة مسلّمة وبالفعل هناك طائرة بلا طيار دخلت من الاراضي اللبنانية فمن ممكن ان يكون اطلقها؟ الاسرائلييون حتى الان لم يستطيعوا ان يحددوا من اي انطلقت الطائرة ومسارها او بالحد الادنى لم يعلنوا ذلك.. حتى اللحظة لا يبدو ان هناك اتهامات رسمية اسرائيلية"
واعتبر ان "الفرضية الاولى التي تم الحديث عنها ان يكون الحرس الثورة الاسلامية الايرانية اطلقها وهي فرضية غير صحيحة وغير واقعية. فرضية ثانية: نحسن الظن ونقول جهة صديقة لبنانية او فلسطينية امتلكت قدرة ن ترسل طائرة صغيرة الى اجواء فلسطين، هذه فرضية قائمة لكن مؤشراتها غير موجودة. الفرضية الثالثة ان تكون جهة غير صديقة وغير "اسرائيل" قامت باطلاق الطائرة من الاراضي اللبنانية او غير اللبنانية بخلفية ان الاسرائيلي سيتهم حزب الله وسيقوم بعمل عسكري مباشر ويقوم حزب الله برد دفاعي مباشر ويكونون دفعوا لبنان الى مواجهة بين اسرائيل وحزب الله.. فرضية رابعة ان تكون اسرائيل نفسها ادخلت الطائرة الى الاجواء اللبنانية واعادتها الى الاراضي الفلسطينة ثم قامت باسقاطها وهذا امر ممكن بشكل كبير".
واشار الى اننا "نتمنى التحقيق في هذا الامر ونحن سنتابع هذا الموضوع". واعتبر ان هناك "مؤشرات مقلقة في المنطقة وهذا صحيح وهناك حشد في شمال فلسطين لكن ما زلنا نقدر ان هذه الامور مرتبطة بالتحولات في سوريا"
واكد السيد نصر الله ان "من يتوهم ان المقاومة في لحظة وهن وضعف وضبابية وعدم وضوح فهو مشتبه وانا احذر العدو ومن يقف وراءه من ارتكاب اي حماقة تجاه لبنان لان المقاومة يقظة ويدهاعلى الزناد وتملك العزم والتصميم بالدفاع عن لبنان وكل الانتصارات التي حققتها المقاومة والجيش الشعب، وسنواجه اي عدوان باعلى درجة مما يتصوره احد وسننتصر في اي مواجهة مقبلة ان شاء الله"
وتطرق سماحته الى ما قيل وكتب في الايام الاخيرة ومنها الاكاذيب في الحديث عن "قوافل الشهداء واعداد الشهداء وبعض وسائل الاعلام فتحوا مزادا علنيا حول عدد الشهداء وصولا الى رقم 500 شهيد وامس قناة العربية "قتلت لنا" 30 شهيدا، وتحدثت وسائل اعلام عن مقابر جماعية واخفاء لاجساد الشهداء وتشييع بالتقسيط ، وانا اقول ان لبنان بلد صغير فمن يستطيع ان يخفي هذه الاعداد من الشهداء ؟ في مسيرتنا لم نخف شهداءنا ونشيعهم بالتقسيط واي شهيد في اي مكان يسقط نعلم اهله ويشيع في اليوم التالي" .
وجدد القول ان "من يستشهد منا نشيعه علنا ولا نخجل به وخصوصا من سقطوا في الايام الاخيرة نعتز بهم". واعتبر ان "كل هذا في اطار حرب نفسية وهناك كذب متعمد في هذا السياق والقاعدة اكذب اكذب حت يصدقهم بعض الناس".
واعتبر السيد نصر الله ان "الهدف مما يحدث في سورية لم يعد فقط اخراج سورية من محور المقاومة ومعادلة الصراع العربي الاسرائيلي ولم يعد اخذ السلطة باي ثمن ، بل يمكن القول ان هدف كل من يقف خلف الحرب في سورية هو تدمير سورية حتى لا تقوم دولة مركزية قوية، وحتى تصبح دولة عاجزة حتى عن ان تاخذ قرارا متعلق بنفطها او بحرها او حدودها، فالمطلوب ان لا تقوم للسوريين دولة مركزية في المستقبل وتدمير سورية حتى تشطب من المعادلة الاقليمية".
واشار الى انه "منذ انطلاق الازمة في سورية كان هناك اتجاه ذهب الى الخيار العسكري لاسقاط النظام وصولا الى ذبح الناس واستدعاء التدخل الدولي وفي هذا الاطار يدخل الحديث عن السلاح الكيميائي، ومن ضمن هذه الاتجاه يدخل علماء اصدروا فتاوى حادة حتى ممن يصنف انه من كبار العلماء. اما الاتجاه الثاني ونحن جزء منه كنا ندعو ولا نزال الى التسوية السياسية لما يجري في سورية ولحل الازمة هناك".
اضاف السيد نصر الله: "بسبب ما يجري في سورية القضية الفلسطينية تواجه خطر تصفية حقيقي، وللوضع في سورية يؤثر على لبنان والعراق والمنطقة كلها" . واشار الى ان "لسورية في المنطقة والعالم اصدقاء حقيقيون لن يسمحوا لسورية ان تسقط في يد اميركا ويد اسرائيل والجماعات التكفيرية". وكشف ان "النظام السوري ابلغ القيادة الروسية اسماء الوفد السوري الذي سيشارك بالحوار مع المعارضة ولكن الفريق الآخر يرفض ولا يريد". ولفت الى ان "من يدعي انه يحزن للدماء التي تسيل في سورية ومن لا يريد ان تضيع القضية الفلسطينية ومن يحمل هم سورية يجب ان يعمل لايجاد تسوية سياسية وحل سياسي للوضع في سورية"
ولفت السيد نصر الله الى انه "خلال الفترة الماضية تصاعدت وتيرة الاعتداءات على قرى ريف القصير وهناك معلومات تشير الى ان بعض اللبنانيين متورطون بهذه الاعتداءات ما دفع بالجيش السوري الى مواجهة المعتدين وحماية هذه القرى".
واذ تساءل السيد نصر الله "ماذا فعلت الدولة اللبنانية لحماية اللبنانيين في داخل قرى ريف القصير وهل تستطيع الدولة اللبنانية ارسال الجيش لحماية هؤلاء في قراهم" اعتبر ان "اقصى ما يمكن ان تفعله الدولة اللبنانية ارسال احتجاجها لجامعة الدول العربية فهل نحتج للجلاد؟" واضاف "نحن نقول بوضوح لن نترك اللبنانيين في ريف القصير عرضة للاعتداءات بوجه الجماعات المسلحة وكل ما يلزم لبقائهم وصمودهم لن نتردد فيه".
واعتبر ان كل ما يمكن ان يفعله البعض في لبنان فَعله من الفتاوى والخطابات وارسال المال والمسلحين عبر لبنان وغيره من الدول فلا يدعي احد انه مدني ولا علاقة له بما يجري في سورية.
السيد نصر الله اشار الى انه "في منطقة السيدة زينب يوجد مقام السيدة زينب بنت علي عليها السلام والآن هناك بعض المجموعات المسلحة تبتعد مئات الامتار فقط عن المقام، هذا الامر يتضمن حساسية كبيرة خصوصا ان الجهات التكفيرية" اعلنت انها اذا وصلت ستدمر هذا المقام بالمقابل هناك من يدافع عن هذه البقعة وعن المقام الشريف ويستشهدون لذلك فهؤلاء هم من يمنعون الفتنة وليس هم من يفتح باب الفتنة.
اضاف "نقول انه لا يكفي للمعارضة ولما يسمى "الائتلاف السوري" ان تعارض وترفض تدمير المقام المبارك ونقول ان الدول التي تدعم هذه الجماعات تتحمل مسؤولية هذه الجريمة لو حصلت "، مؤكدا انه "سيكون لهذه الجريمة ان حصلت تداعيات كبيرة جدا".
وتطرق السيد نصر الله الى قضية مخطوفي اعزاز فأكد ان "استمرار هذه القضية الى اليوم مؤلم جدا ومشهد الاهالي ينتقلون في اعتصامهم من اشارع الى شارع مؤلم جدا". اضاف "الدولة حتى الان لم تصل الى نتيجة والامر الذي يستدعي التوقف ان من يخطف اشخاصا ويبقيهم على قيد الحياة ما هو هدفه ؟ لا يوجد فهم لما يريدونه.. هل يريدون فدية هل يريدون تبادلا على سجناء؟ اذا كان الهدف ضغط سياسي هذا فشل من الايام الاولى.. قيل انهم يريدون تبادل سجينات قلت انا حاضر ان اذهب الى دمشق لحل هذا الموضوع لكن تم نفي الأمر".
واشار الى ان "تفاوض الدولة مع قطر وتركيا والسعودية لم يؤد الى نتيجة، فهل تتصورون اننا نستطيع ان نبقى ونشاهد استمرار هذه الماساة دوان ان نحرك ساكنا؟ اخرجوا المخطوفين اللبنانيين في اعزاز من الصراع السياسي. هذا ملف يجب ان نجد له خاتما ونهاية، هؤلاء زوار لا جريمة ولا ذنب لهم. كذلك عندما نتحدث عن بقية المخطوفين اللبنانيين من آل المقداد وعائلات لبنانيين فقدت مخطوفين في سورية وهذا ايضا ينعكس على رجال الدين المخطوفين في سورية، على المطرانين الذين خطفا في الآونة الاخيرة".
واكد السيد نصر الله اننا "لا نريد مشكلة في لبنان ولا ان ينتقل الصراع الى لبنان ونحن نعرف مجموعات لبنانية اعتدت على اللبنانيين في ريف القصير نعرفهم بالاسماء لكن لا نحرك ساكنا في لبنان لاننا نريد تجنيب لبنان اي قتال حرصا لا خوفا وحبا لا طمعا.. لكن ما يجري في سورية يعنينا جميعا".
واضاف "انتهى الوقت او كاد ينتهي الوقت الذي يكتفي فيه اللبنانيون بالتمنيات والتعبير عن العواطف، الشعب اللبناني المسلمون والمسيحيون على حد سواء، كل من له علاقات مع خارج لبنان مع دول مع حكومات يجب ان يُسمعوا جميعا صوتا واحد وهو انه يجب ان تقف الحرب في سوريا ومن المعيب اذا قام رجل دين كبير بالتعبير عن ها الموقف سواء كان مسلما او مسيحيا ان يتهم انه سفير للنظام السوري. كل من يريد ان يأخذ سوريا ومنطقتنا الى الدمار هو من يجب ان يُتهم في عقله ودينه وخلفيته وموقعه تجاه ما يجري في هذه المنطقة"
وختم السيد حسن نصر الله بالقول "لا تراهنوا لا تراهنوا لا تراهنوا على الميدان، الدفع بالميدان الى اتجاهات خطرة لن يقف عند حدود، ومن كان حريصا على الدماء والاموال والأعراض والمصالح الوطنية والقومية يجب ان يتحمل مسؤوليته في ايجاد الحل السياسي الكبير الذي ستنعم ببركته سورية ولبنان وكل المنطقة
في اطلالة عبر قناة المنار مساء اليوم الثلاثاء تناول الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله
عدة عناوين متعلقة بالصراع مع العدو وبسورية وبشهداء حزب الله وبطائرة الاستطلاع التي قال العدو انه اسقطها في الساعات الماضية.. واشار الى انه ستكون له إطلالة اخرى بعد ايام في ذكرى انطلاقة اذاعة النور سيتطرق فيها الى مسائل اضافية.
بدأ السيد نصر الله كلمته بالتطرق الى ما تحدث عنه العدو من اسقاط طائرة استطلاع فوق فلسطين المحتلة منذ ايام، وقال "ادعى الاسرائيليون قبل ايام انهم اسقطوا طائرة بلا طيار يدعون انها دخلت من الاجواء اللبنانية ووسائل الاعلام الاسرائيلية والمحللون اتهمونا اننا نقف وراء هذا الشرف الذي لم ندعه، وهناك جهات لبنانية حملتنا مسؤولية اطلاق الطائرة وبدأت تعزف على المعزوفة المعروفة". اضاف "حزب الله لم يقم بارسال طائرة من هذا النوع، واصبح السؤال ان لم يكن حزب الله ارسلها فمن اذاً؟". واشار الى انه "في الوقائع لم يقدم الاسرائيليون فيلماً او تسجيلا مصورا حول اسقاط طائرة وحتى الان لم يعرف هل عثروا على حطام الطائرة المدعاة او لم يعثروا
واكد ان "حزب الله يملك شجاعة ان يتحمل المسؤولية في اي عمل يقوم به خاصة اذا كان يتعلق بالعدو الاسرائيلي، وما قيل عن هذه الطائرة ليس اهم واخطر من ان يتبنى حزب الله طائرة ايوب التي حلقت فوق فلسطين وصولا الى مقربة من ديمونا" . واشار الى انه "ليس هناك ما يؤكد الحادثة حتى هذه اللحظة ولم يقدم دليل حتى الآن وهناك فرضية ان يكون كل الذي قيل مختلق
وقال سماحته "لو فرضنا ان الحادثة مسلّمة وبالفعل هناك طائرة بلا طيار دخلت من الاراضي اللبنانية فمن ممكن ان يكون اطلقها؟ الاسرائلييون حتى الان لم يستطيعوا ان يحددوا من اي انطلقت الطائرة ومسارها او بالحد الادنى لم يعلنوا ذلك.. حتى اللحظة لا يبدو ان هناك اتهامات رسمية اسرائيلية"
واعتبر ان "الفرضية الاولى التي تم الحديث عنها ان يكون الحرس الثورة الاسلامية الايرانية اطلقها وهي فرضية غير صحيحة وغير واقعية. فرضية ثانية: نحسن الظن ونقول جهة صديقة لبنانية او فلسطينية امتلكت قدرة ن ترسل طائرة صغيرة الى اجواء فلسطين، هذه فرضية قائمة لكن مؤشراتها غير موجودة. الفرضية الثالثة ان تكون جهة غير صديقة وغير "اسرائيل" قامت باطلاق الطائرة من الاراضي اللبنانية او غير اللبنانية بخلفية ان الاسرائيلي سيتهم حزب الله وسيقوم بعمل عسكري مباشر ويقوم حزب الله برد دفاعي مباشر ويكونون دفعوا لبنان الى مواجهة بين اسرائيل وحزب الله.. فرضية رابعة ان تكون اسرائيل نفسها ادخلت الطائرة الى الاجواء اللبنانية واعادتها الى الاراضي الفلسطينة ثم قامت باسقاطها وهذا امر ممكن بشكل كبير".
واشار الى اننا "نتمنى التحقيق في هذا الامر ونحن سنتابع هذا الموضوع". واعتبر ان هناك "مؤشرات مقلقة في المنطقة وهذا صحيح وهناك حشد في شمال فلسطين لكن ما زلنا نقدر ان هذه الامور مرتبطة بالتحولات في سوريا"
واكد السيد نصر الله ان "من يتوهم ان المقاومة في لحظة وهن وضعف وضبابية وعدم وضوح فهو مشتبه وانا احذر العدو ومن يقف وراءه من ارتكاب اي حماقة تجاه لبنان لان المقاومة يقظة ويدهاعلى الزناد وتملك العزم والتصميم بالدفاع عن لبنان وكل الانتصارات التي حققتها المقاومة والجيش الشعب، وسنواجه اي عدوان باعلى درجة مما يتصوره احد وسننتصر في اي مواجهة مقبلة ان شاء الله"
وتطرق سماحته الى ما قيل وكتب في الايام الاخيرة ومنها الاكاذيب في الحديث عن "قوافل الشهداء واعداد الشهداء وبعض وسائل الاعلام فتحوا مزادا علنيا حول عدد الشهداء وصولا الى رقم 500 شهيد وامس قناة العربية "قتلت لنا" 30 شهيدا، وتحدثت وسائل اعلام عن مقابر جماعية واخفاء لاجساد الشهداء وتشييع بالتقسيط ، وانا اقول ان لبنان بلد صغير فمن يستطيع ان يخفي هذه الاعداد من الشهداء ؟ في مسيرتنا لم نخف شهداءنا ونشيعهم بالتقسيط واي شهيد في اي مكان يسقط نعلم اهله ويشيع في اليوم التالي" .
وجدد القول ان "من يستشهد منا نشيعه علنا ولا نخجل به وخصوصا من سقطوا في الايام الاخيرة نعتز بهم". واعتبر ان "كل هذا في اطار حرب نفسية وهناك كذب متعمد في هذا السياق والقاعدة اكذب اكذب حت يصدقهم بعض الناس".
واعتبر السيد نصر الله ان "الهدف مما يحدث في سورية لم يعد فقط اخراج سورية من محور المقاومة ومعادلة الصراع العربي الاسرائيلي ولم يعد اخذ السلطة باي ثمن ، بل يمكن القول ان هدف كل من يقف خلف الحرب في سورية هو تدمير سورية حتى لا تقوم دولة مركزية قوية، وحتى تصبح دولة عاجزة حتى عن ان تاخذ قرارا متعلق بنفطها او بحرها او حدودها، فالمطلوب ان لا تقوم للسوريين دولة مركزية في المستقبل وتدمير سورية حتى تشطب من المعادلة الاقليمية".
واشار الى انه "منذ انطلاق الازمة في سورية كان هناك اتجاه ذهب الى الخيار العسكري لاسقاط النظام وصولا الى ذبح الناس واستدعاء التدخل الدولي وفي هذا الاطار يدخل الحديث عن السلاح الكيميائي، ومن ضمن هذه الاتجاه يدخل علماء اصدروا فتاوى حادة حتى ممن يصنف انه من كبار العلماء. اما الاتجاه الثاني ونحن جزء منه كنا ندعو ولا نزال الى التسوية السياسية لما يجري في سورية ولحل الازمة هناك".
اضاف السيد نصر الله: "بسبب ما يجري في سورية القضية الفلسطينية تواجه خطر تصفية حقيقي، وللوضع في سورية يؤثر على لبنان والعراق والمنطقة كلها" . واشار الى ان "لسورية في المنطقة والعالم اصدقاء حقيقيون لن يسمحوا لسورية ان تسقط في يد اميركا ويد اسرائيل والجماعات التكفيرية". وكشف ان "النظام السوري ابلغ القيادة الروسية اسماء الوفد السوري الذي سيشارك بالحوار مع المعارضة ولكن الفريق الآخر يرفض ولا يريد". ولفت الى ان "من يدعي انه يحزن للدماء التي تسيل في سورية ومن لا يريد ان تضيع القضية الفلسطينية ومن يحمل هم سورية يجب ان يعمل لايجاد تسوية سياسية وحل سياسي للوضع في سورية"
ولفت السيد نصر الله الى انه "خلال الفترة الماضية تصاعدت وتيرة الاعتداءات على قرى ريف القصير وهناك معلومات تشير الى ان بعض اللبنانيين متورطون بهذه الاعتداءات ما دفع بالجيش السوري الى مواجهة المعتدين وحماية هذه القرى".
واذ تساءل السيد نصر الله "ماذا فعلت الدولة اللبنانية لحماية اللبنانيين في داخل قرى ريف القصير وهل تستطيع الدولة اللبنانية ارسال الجيش لحماية هؤلاء في قراهم" اعتبر ان "اقصى ما يمكن ان تفعله الدولة اللبنانية ارسال احتجاجها لجامعة الدول العربية فهل نحتج للجلاد؟" واضاف "نحن نقول بوضوح لن نترك اللبنانيين في ريف القصير عرضة للاعتداءات بوجه الجماعات المسلحة وكل ما يلزم لبقائهم وصمودهم لن نتردد فيه".
واعتبر ان كل ما يمكن ان يفعله البعض في لبنان فَعله من الفتاوى والخطابات وارسال المال والمسلحين عبر لبنان وغيره من الدول فلا يدعي احد انه مدني ولا علاقة له بما يجري في سورية.
السيد نصر الله اشار الى انه "في منطقة السيدة زينب يوجد مقام السيدة زينب بنت علي عليها السلام والآن هناك بعض المجموعات المسلحة تبتعد مئات الامتار فقط عن المقام، هذا الامر يتضمن حساسية كبيرة خصوصا ان الجهات التكفيرية" اعلنت انها اذا وصلت ستدمر هذا المقام بالمقابل هناك من يدافع عن هذه البقعة وعن المقام الشريف ويستشهدون لذلك فهؤلاء هم من يمنعون الفتنة وليس هم من يفتح باب الفتنة.
اضاف "نقول انه لا يكفي للمعارضة ولما يسمى "الائتلاف السوري" ان تعارض وترفض تدمير المقام المبارك ونقول ان الدول التي تدعم هذه الجماعات تتحمل مسؤولية هذه الجريمة لو حصلت "، مؤكدا انه "سيكون لهذه الجريمة ان حصلت تداعيات كبيرة جدا".
وتطرق السيد نصر الله الى قضية مخطوفي اعزاز فأكد ان "استمرار هذه القضية الى اليوم مؤلم جدا ومشهد الاهالي ينتقلون في اعتصامهم من اشارع الى شارع مؤلم جدا". اضاف "الدولة حتى الان لم تصل الى نتيجة والامر الذي يستدعي التوقف ان من يخطف اشخاصا ويبقيهم على قيد الحياة ما هو هدفه ؟ لا يوجد فهم لما يريدونه.. هل يريدون فدية هل يريدون تبادلا على سجناء؟ اذا كان الهدف ضغط سياسي هذا فشل من الايام الاولى.. قيل انهم يريدون تبادل سجينات قلت انا حاضر ان اذهب الى دمشق لحل هذا الموضوع لكن تم نفي الأمر".
واشار الى ان "تفاوض الدولة مع قطر وتركيا والسعودية لم يؤد الى نتيجة، فهل تتصورون اننا نستطيع ان نبقى ونشاهد استمرار هذه الماساة دوان ان نحرك ساكنا؟ اخرجوا المخطوفين اللبنانيين في اعزاز من الصراع السياسي. هذا ملف يجب ان نجد له خاتما ونهاية، هؤلاء زوار لا جريمة ولا ذنب لهم. كذلك عندما نتحدث عن بقية المخطوفين اللبنانيين من آل المقداد وعائلات لبنانيين فقدت مخطوفين في سورية وهذا ايضا ينعكس على رجال الدين المخطوفين في سورية، على المطرانين الذين خطفا في الآونة الاخيرة".
واكد السيد نصر الله اننا "لا نريد مشكلة في لبنان ولا ان ينتقل الصراع الى لبنان ونحن نعرف مجموعات لبنانية اعتدت على اللبنانيين في ريف القصير نعرفهم بالاسماء لكن لا نحرك ساكنا في لبنان لاننا نريد تجنيب لبنان اي قتال حرصا لا خوفا وحبا لا طمعا.. لكن ما يجري في سورية يعنينا جميعا".
واضاف "انتهى الوقت او كاد ينتهي الوقت الذي يكتفي فيه اللبنانيون بالتمنيات والتعبير عن العواطف، الشعب اللبناني المسلمون والمسيحيون على حد سواء، كل من له علاقات مع خارج لبنان مع دول مع حكومات يجب ان يُسمعوا جميعا صوتا واحد وهو انه يجب ان تقف الحرب في سوريا ومن المعيب اذا قام رجل دين كبير بالتعبير عن ها الموقف سواء كان مسلما او مسيحيا ان يتهم انه سفير للنظام السوري. كل من يريد ان يأخذ سوريا ومنطقتنا الى الدمار هو من يجب ان يُتهم في عقله ودينه وخلفيته وموقعه تجاه ما يجري في هذه المنطقة"
وختم السيد حسن نصر الله بالقول "لا تراهنوا لا تراهنوا لا تراهنوا على الميدان، الدفع بالميدان الى اتجاهات خطرة لن يقف عند حدود، ومن كان حريصا على الدماء والاموال والأعراض والمصالح الوطنية والقومية يجب ان يتحمل مسؤوليته في ايجاد الحل السياسي الكبير الذي ستنعم ببركته سورية ولبنان وكل المنطقة
في اطلالة عبر قناة المنار مساء اليوم الثلاثاء تناول الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله
عدة عناوين متعلقة بالصراع مع العدو وبسورية وبشهداء حزب الله وبطائرة الاستطلاع التي قال العدو انه اسقطها في الساعات الماضية.. واشار الى انه ستكون له إطلالة اخرى بعد ايام في ذكرى انطلاقة اذاعة النور سيتطرق فيها الى مسائل اضافية.
بدأ السيد نصر الله كلمته بالتطرق الى ما تحدث عنه العدو من اسقاط طائرة استطلاع فوق فلسطين المحتلة منذ ايام، وقال "ادعى الاسرائيليون قبل ايام انهم اسقطوا طائرة بلا طيار يدعون انها دخلت من الاجواء اللبنانية ووسائل الاعلام الاسرائيلية والمحللون اتهمونا اننا نقف وراء هذا الشرف الذي لم ندعه، وهناك جهات لبنانية حملتنا مسؤولية اطلاق الطائرة وبدأت تعزف على المعزوفة المعروفة". اضاف "حزب الله لم يقم بارسال طائرة من هذا النوع، واصبح السؤال ان لم يكن حزب الله ارسلها فمن اذاً؟". واشار الى انه "في الوقائع لم يقدم الاسرائيليون فيلماً او تسجيلا مصورا حول اسقاط طائرة وحتى الان لم يعرف هل عثروا على حطام الطائرة المدعاة او لم يعثروا
واكد ان "حزب الله يملك شجاعة ان يتحمل المسؤولية في اي عمل يقوم به خاصة اذا كان يتعلق بالعدو الاسرائيلي، وما قيل عن هذه الطائرة ليس اهم واخطر من ان يتبنى حزب الله طائرة ايوب التي حلقت فوق فلسطين وصولا الى مقربة من ديمونا" . واشار الى انه "ليس هناك ما يؤكد الحادثة حتى هذه اللحظة ولم يقدم دليل حتى الآن وهناك فرضية ان يكون كل الذي قيل مختلق
وقال سماحته "لو فرضنا ان الحادثة مسلّمة وبالفعل هناك طائرة بلا طيار دخلت من الاراضي اللبنانية فمن ممكن ان يكون اطلقها؟ الاسرائلييون حتى الان لم يستطيعوا ان يحددوا من اي انطلقت الطائرة ومسارها او بالحد الادنى لم يعلنوا ذلك.. حتى اللحظة لا يبدو ان هناك اتهامات رسمية اسرائيلية"
واعتبر ان "الفرضية الاولى التي تم الحديث عنها ان يكون الحرس الثورة الاسلامية الايرانية اطلقها وهي فرضية غير صحيحة وغير واقعية. فرضية ثانية: نحسن الظن ونقول جهة صديقة لبنانية او فلسطينية امتلكت قدرة ن ترسل طائرة صغيرة الى اجواء فلسطين، هذه فرضية قائمة لكن مؤشراتها غير موجودة. الفرضية الثالثة ان تكون جهة غير صديقة وغير "اسرائيل" قامت باطلاق الطائرة من الاراضي اللبنانية او غير اللبنانية بخلفية ان الاسرائيلي سيتهم حزب الله وسيقوم بعمل عسكري مباشر ويقوم حزب الله برد دفاعي مباشر ويكونون دفعوا لبنان الى مواجهة بين اسرائيل وحزب الله.. فرضية رابعة ان تكون اسرائيل نفسها ادخلت الطائرة الى الاجواء اللبنانية واعادتها الى الاراضي الفلسطينة ثم قامت باسقاطها وهذا امر ممكن بشكل كبير".
واشار الى اننا "نتمنى التحقيق في هذا الامر ونحن سنتابع هذا الموضوع". واعتبر ان هناك "مؤشرات مقلقة في المنطقة وهذا صحيح وهناك حشد في شمال فلسطين لكن ما زلنا نقدر ان هذه الامور مرتبطة بالتحولات في سوريا"
واكد السيد نصر الله ان "من يتوهم ان المقاومة في لحظة وهن وضعف وضبابية وعدم وضوح فهو مشتبه وانا احذر العدو ومن يقف وراءه من ارتكاب اي حماقة تجاه لبنان لان المقاومة يقظة ويدهاعلى الزناد وتملك العزم والتصميم بالدفاع عن لبنان وكل الانتصارات التي حققتها المقاومة والجيش الشعب، وسنواجه اي عدوان باعلى درجة مما يتصوره احد وسننتصر في اي مواجهة مقبلة ان شاء الله"
وتطرق سماحته الى ما قيل وكتب في الايام الاخيرة ومنها الاكاذيب في الحديث عن "قوافل الشهداء واعداد الشهداء وبعض وسائل الاعلام فتحوا مزادا علنيا حول عدد الشهداء وصولا الى رقم 500 شهيد وامس قناة العربية "قتلت لنا" 30 شهيدا، وتحدثت وسائل اعلام عن مقابر جماعية واخفاء لاجساد الشهداء وتشييع بالتقسيط ، وانا اقول ان لبنان بلد صغير فمن يستطيع ان يخفي هذه الاعداد من الشهداء ؟ في مسيرتنا لم نخف شهداءنا ونشيعهم بالتقسيط واي شهيد في اي مكان يسقط نعلم اهله ويشيع في اليوم التالي" .
وجدد القول ان "من يستشهد منا نشيعه علنا ولا نخجل به وخصوصا من سقطوا في الايام الاخيرة نعتز بهم". واعتبر ان "كل هذا في اطار حرب نفسية وهناك كذب متعمد في هذا السياق والقاعدة اكذب اكذب حت يصدقهم بعض الناس".
واعتبر السيد نصر الله ان "الهدف مما يحدث في سورية لم يعد فقط اخراج سورية من محور المقاومة ومعادلة الصراع العربي الاسرائيلي ولم يعد اخذ السلطة باي ثمن ، بل يمكن القول ان هدف كل من يقف خلف الحرب في سورية هو تدمير سورية حتى لا تقوم دولة مركزية قوية، وحتى تصبح دولة عاجزة حتى عن ان تاخذ قرارا متعلق بنفطها او بحرها او حدودها، فالمطلوب ان لا تقوم للسوريين دولة مركزية في المستقبل وتدمير سورية حتى تشطب من المعادلة الاقليمية".
واشار الى انه "منذ انطلاق الازمة في سورية كان هناك اتجاه ذهب الى الخيار العسكري لاسقاط النظام وصولا الى ذبح الناس واستدعاء التدخل الدولي وفي هذا الاطار يدخل الحديث عن السلاح الكيميائي، ومن ضمن هذه الاتجاه يدخل علماء اصدروا فتاوى حادة حتى ممن يصنف انه من كبار العلماء. اما الاتجاه الثاني ونحن جزء منه كنا ندعو ولا نزال الى التسوية السياسية لما يجري في سورية ولحل الازمة هناك".
اضاف السيد نصر الله: "بسبب ما يجري في سورية القضية الفلسطينية تواجه خطر تصفية حقيقي، وللوضع في سورية يؤثر على لبنان والعراق والمنطقة كلها" . واشار الى ان "لسورية في المنطقة والعالم اصدقاء حقيقيون لن يسمحوا لسورية ان تسقط في يد اميركا ويد اسرائيل والجماعات التكفيرية". وكشف ان "النظام السوري ابلغ القيادة الروسية اسماء الوفد السوري الذي سيشارك بالحوار مع المعارضة ولكن الفريق الآخر يرفض ولا يريد". ولفت الى ان "من يدعي انه يحزن للدماء التي تسيل في سورية ومن لا يريد ان تضيع القضية الفلسطينية ومن يحمل هم سورية يجب ان يعمل لايجاد تسوية سياسية وحل سياسي للوضع في سورية"
ولفت السيد نصر الله الى انه "خلال الفترة الماضية تصاعدت وتيرة الاعتداءات على قرى ريف القصير وهناك معلومات تشير الى ان بعض اللبنانيين متورطون بهذه الاعتداءات ما دفع بالجيش السوري الى مواجهة المعتدين وحماية هذه القرى".
واذ تساءل السيد نصر الله "ماذا فعلت الدولة اللبنانية لحماية اللبنانيين في داخل قرى ريف القصير وهل تستطيع الدولة اللبنانية ارسال الجيش لحماية هؤلاء في قراهم" اعتبر ان "اقصى ما يمكن ان تفعله الدولة اللبنانية ارسال احتجاجها لجامعة الدول العربية فهل نحتج للجلاد؟" واضاف "نحن نقول بوضوح لن نترك اللبنانيين في ريف القصير عرضة للاعتداءات بوجه الجماعات المسلحة وكل ما يلزم لبقائهم وصمودهم لن نتردد فيه".
واعتبر ان كل ما يمكن ان يفعله البعض في لبنان فَعله من الفتاوى والخطابات وارسال المال والمسلحين عبر لبنان وغيره من الدول فلا يدعي احد انه مدني ولا علاقة له بما يجري في سورية.
السيد نصر الله اشار الى انه "في منطقة السيدة زينب يوجد مقام السيدة زينب بنت علي عليها السلام والآن هناك بعض المجموعات المسلحة تبتعد مئات الامتار فقط عن المقام، هذا الامر يتضمن حساسية كبيرة خصوصا ان الجهات التكفيرية" اعلنت انها اذا وصلت ستدمر هذا المقام بالمقابل هناك من يدافع عن هذه البقعة وعن المقام الشريف ويستشهدون لذلك فهؤلاء هم من يمنعون الفتنة وليس هم من يفتح باب الفتنة.
اضاف "نقول انه لا يكفي للمعارضة ولما يسمى "الائتلاف السوري" ان تعارض وترفض تدمير المقام المبارك ونقول ان الدول التي تدعم هذه الجماعات تتحمل مسؤولية هذه الجريمة لو حصلت "، مؤكدا انه "سيكون لهذه الجريمة ان حصلت تداعيات كبيرة جدا".
وتطرق السيد نصر الله الى قضية مخطوفي اعزاز فأكد ان "استمرار هذه القضية الى اليوم مؤلم جدا ومشهد الاهالي ينتقلون في اعتصامهم من اشارع الى شارع مؤلم جدا". اضاف "الدولة حتى الان لم تصل الى نتيجة والامر الذي يستدعي التوقف ان من يخطف اشخاصا ويبقيهم على قيد الحياة ما هو هدفه ؟ لا يوجد فهم لما يريدونه.. هل يريدون فدية هل يريدون تبادلا على سجناء؟ اذا كان الهدف ضغط سياسي هذا فشل من الايام الاولى.. قيل انهم يريدون تبادل سجينات قلت انا حاضر ان اذهب الى دمشق لحل هذا الموضوع لكن تم نفي الأمر".
واشار الى ان "تفاوض الدولة مع قطر وتركيا والسعودية لم يؤد الى نتيجة، فهل تتصورون اننا نستطيع ان نبقى ونشاهد استمرار هذه الماساة دوان ان نحرك ساكنا؟ اخرجوا المخطوفين اللبنانيين في اعزاز من الصراع السياسي. هذا ملف يجب ان نجد له خاتما ونهاية، هؤلاء زوار لا جريمة ولا ذنب لهم. كذلك عندما نتحدث عن بقية المخطوفين اللبنانيين من آل المقداد وعائلات لبنانيين فقدت مخطوفين في سورية وهذا ايضا ينعكس على رجال الدين المخطوفين في سورية، على المطرانين الذين خطفا في الآونة الاخيرة".
واكد السيد نصر الله اننا "لا نريد مشكلة في لبنان ولا ان ينتقل الصراع الى لبنان ونحن نعرف مجموعات لبنانية اعتدت على اللبنانيين في ريف القصير نعرفهم بالاسماء لكن لا نحرك ساكنا في لبنان لاننا نريد تجنيب لبنان اي قتال حرصا لا خوفا وحبا لا طمعا.. لكن ما يجري في سورية يعنينا جميعا".
واضاف "انتهى الوقت او كاد ينتهي الوقت الذي يكتفي فيه اللبنانيون بالتمنيات والتعبير عن العواطف، الشعب اللبناني المسلمون والمسيحيون على حد سواء، كل من له علاقات مع خارج لبنان مع دول مع حكومات يجب ان يُسمعوا جميعا صوتا واحد وهو انه يجب ان تقف الحرب في سوريا ومن المعيب اذا قام رجل دين كبير بالتعبير عن ها الموقف سواء كان مسلما او مسيحيا ان يتهم انه سفير للنظام السوري. كل من يريد ان يأخذ سوريا ومنطقتنا الى الدمار هو من يجب ان يُتهم في عقله ودينه وخلفيته وموقعه تجاه ما يجري في هذه المنطقة"
وختم السيد حسن نصر الله بالقول "لا تراهنوا لا تراهنوا لا تراهنوا على الميدان، الدفع بالميدان الى اتجاهات خطرة لن يقف عند حدود، ومن كان حريصا على الدماء والاموال والأعراض والمصالح الوطنية والقومية يجب ان يتحمل مسؤوليته في ايجاد الحل السياسي الكبير الذي ستنعم ببركته سورية ولبنان وكل المنطقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.