صرح السفير ايهاب فهمي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس محمد مرسي قرر سحب البلاغات التي قدمتها الشؤون القانونية للرئاسة ضد الاعلاميين. وأضاف خلال تصريحات صحفية، أن بيان الدكتور عصام الحداد،مستشار الرئيس للشئون الخارجية، حول تحميل المسيحيين مسؤولية أحداث العنف، غير صحيح، مؤكدا أن البيان كان سردا للأحداث ليس إلا، ولم يشار فيه الى إلقاء المسؤولية على أي فرد أو جماعة، موضحا أن الرئيس حرص منذ البداية على تقديم العزاء إلى الكنيسة، ووجه بسرعة ضبط الجناة في أحداث العنف، كما أكد على ان الدولة لن تتسامح أبدا مع أي أحد يهدد الوحدة الوطنية. كما أوضح أن حديث الرئيس عن إعادة تشكيل مجلس العدالة والمساواة يهدف إلى اعادة الوحدة إلى الشارع المصري، ومعالجة مشكلاته، كما نفى ما تردد عن إصابة الرئيس بالتسمم عقب لقاء الفريق السيسي، مؤكدا أن الخبر ليس له أي أساس من الصحة، كما نفى أيضا اعتزام الرئيس تغيير الحكومة الحالية، موضحا أن كل ماقيل حول اقالة حكومة هشام قنديل غير صحيح.