هدد اليوم أسامة محمد أحد المتظاهرين أمام القصر الرئاسي بحرق نفسه أمام القصر بعد أن سكب الجاز علي نفسه مطالبا بنقل شقيه المصاب في الأحداث الطائفية التي وقعت الأسبوع الماضي بدهشور، من مستشفي حلمية الزيتون العسكري لمستشف خاص. وقال أسامة ل " البديل " إن شقيقه كان يؤدي الصلاة في المسجد وعند خروجه كانت اشتباكات تدور بين بعض المسلمين والمسيحيين بسبب حرق مكوجي مسيحي لقميص شخص مسلم, موضحا أن زجاجة ملوتوف وقعت علي شقيقه، وأحرقت جسده، وأن حالته سيئة للغاية ويرقد الآن بغرفة العناية المركزة بمستشفي حلمية الزيتون . وأضاف أنه طلب نقل شقيقه لمستشفي خاص أو علاجه بالخارج لكن المستشفي ترفض كل مرة، مشيرا أنه جاء للقاء الدكتور محمد مرسي، وأنه لن يغادر باب القصر إلا بعد حل مشكلته شقيقه مُهددا بحرق نفسه، وحمل الرئيس محمد مرسي مسئولية أي ضرر يحدث له أو لشقيقه. وقال أسامة إن شقيقه كان يستعد للزواج، وأنه أتي منذ فترة قريبة من السعودية وليس له علاقة بأي من طرفي المشكلة. أسامة محمد: الأزمة بدأت بسبب حرق مكوجي قميصا.. وشقيقي أصيب بحروق في جسده أثناء خروجه من المسجد ولا علاقة له بالمشكلة