اهتمت الصحف الإسرائيلية عشية سفر نيتيناهو إلى الولاياتالمتحدة بتسريبات مكتب المدعي العام الإسرائيلي، حول بدء التحقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، حول مخالفات مالية تعود للعام 2006. وقالت الصحف إن التحقيقات تجري بشكل سري حول مخالفات مالية تعود لعام 2006، حيث يواجه نتنياهو تهمة تلقى تسهيلات مالية وتمويل لحملاته الانتخابية من رجال أعمال إسرائيليين تضمنت تخفيضات لرحلات سياحية وتذاكر طيران، واستفادة زوجته سارة من الأموال الحكومية التي تدفع في مثل هذه الرحلات المخصصة لشخص نيتنياهو فقط باعتباره مسئول حكومي، وتحمل نفقات الفنادق والرحلات له ولزوجته سارة خلال العشر سنوات الماضية وخاصة الفترة التي كان فيها وزيراً للمالية ولم يقدم نتنياهو تقريراً حول الأموال للأجهزة الرقابية، وهو ما يعد جريمة حسب القانون الإسرائيلي. وحسب التسريبات، فإن الاستجواب “السري” قد بدأ الاثنين الماضي، حيث قالت صحيفة هاآرتس أن محققين من مكتب المدعي العام الإسرائيلي ميخا ليندنشتراوس قد اجتمعوا بنتنياهو وعدد من مستشاريه ومحاميه في مكتبة بالقدس وهي المقابلة التي دامت نحو ساعتين ونصف ولم يعقبها أي تصريح لوسائل الإعلام عنها. وبدأ مكتب المدعي العام الإسرائيلي بالتحقيق في هذه القضية منذ حوالي 11 شهر على أثر تقرير بثته القناة العاشرة الإسرائيلية في مارس الماضي حول الرحلات الخارجية التي قام بها نتينياهو وزوجته وتغطية نفقاتها الباهظة سواء في الفنادق او شركات الطيران أو المشتريات، وذلك منذ2006وقد قام نتيناهو وقتها بتحريك دعوى تشهير أمام القضاء الإسرائيلي، لم تشهد أي حسم بشأنها إلى الآن ومن المنتظر أن ينتج عن هذا اللقاء الأخير قرار من المدعي العام الذي على وشك التقاعد بالتحقيق بشكل رسمي مع رئيس الوزراء.