هناك 12 سفينة مرت ضمن قافلة الجنوب قبل الحادث و30 سفينة من اتجاه الشمال. هناك 321 سفينة في إمكان الانتظار لعبور القناه، تم التواصل مع الشركة المالكة للمركب وحط التشغيل السفينة جنحت في الساعة 7.30 من صباح الثلاثاء الماضي تم دخول الكركات لخلخلة المياه تحت السفينة نتاج أعمال اليوم الأول لم تكن مجدية بسبب كبر حجم المركب والحمولة 223 الف طن و13 الف حاوية وكان الموقف شديد الصعوبة سرعة الريح كانت عالية وعواصف ترابية لكن ليس هذا هو السبب الرئيسي للحادث المرشدين العاملين بالهيئة مدربين علي أعلي مستوي ونسبة الحوادث بالقناة لاتذكر الحادث علي بعد 30 الي 35 كم من مدخل القناة الجنوبي المشكلة انها في جزء غير مزدوج للقناه عرض القناه في هذه المنطقه 250 متر بما لم يسمح بمرور اي قطع بحرية أعمال اليوم الثاني 25 مارس كانت عن طريق الشركة المالكة للمركب وتم الاستعانة بشركة سميت الهولندية لأعمال الإنقاذ البحري اللذين اثنوا علي الإجراءات التي قامت بها هيئه قناة السويس و َلم يغيروا في الإجراءات لكنهم اقترحوا عملية تخفيف الحمولة لكنها عملية ليست سهلة في نفس اليوم بدأت الكراكة مشهور في العمل بطاقة 1500 متر مكعب في الساعة وزيادة عدد القاطرات الي خمس قاطرات وصلت إلي 14 قاطرة امس الجمعة لتنفيذ أعمال الشد بطرق علمية علي جانبي السفينة من اتجاه السويس وبورسعيد بواقع ست قاطرات من اتجاه بورسعيد يمين السفينة وأربع كراكات من شمال السفينة باتجاه السويس وهو الحد الأقصي المسموح به من حيث المساحة التي تستوعب عدد القاطرات رفاصات المركب بدأت العمل مساء امس وكانت متوقفة وكذلك الدفه بدأت في العمل في محاولة التحرك تجاه السويس وكانت بوادر إيجابية ولكن للأسف حدث مشاكل فنية وتم عودة عمل الكراكة مشهور مرة أخري حتي صباح اليوم. وصلنا لعمق 18 متر تكريك حتي الثانية ظهرا وسوف نعود مرة أخري لأعمال الشد. ذكر ربيع أن بعض الدول عرضت المساعدات مثل أمريكا واليابان والصين والإمارات العربية. وصلنا مقترحات كثيرة من المحبين لمصر وقناة السويس وتم دراستها جميعا ربما تقدم حلا. أكد ربيع وجود تربة صعبه وحالة المد والجزر وضخامة المركب والحمولة من الصعوبات التي تواجه عملية التعويم.