رسالة محبة وتلاحم.. محافظ سوهاج ومدير الأمن في زيارة كنائس جرجا والبلينا لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد    محافظ سوهاج ومدير الأمن يشاركان أطفال «بيت الرحمة» المسيحية فرحتهم بعيد الميلاد    ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا    البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف    7 يناير 2026.. الذهب يعاود التراجع 25 جنيها وعيار 21 يسجل 5975    القابضة للمياه تستجيب ل"فيتو" بشأن شكوى أهالي المعادي من انقطاع المياه    تدنى الأسعار يكبد قطاع الدواجن خسائر 8 مليارات جنيه فى الربع الأخير من 2025    مشاورات مصرية عمانية في القاهرة    إيران تدين زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى أرض الصومال وتعتبرها انتهاكا للسيادة    تليجراف: جلاسنر على رأس أولويات يونايتد.. والخطوة المقبلة    تشكيل بيراميدز في مواجهة جولف يونايتد وديًا    نجم الجزائر يعتذر لمشجع الكونغو الديمقراطية    الأهلي يطلب السعة الكاملة للحضور الجماهيري في مواجهة يانج أفريكانز    أمن الجيزة يكشف تفاصيل زعم فتاة وجود تشكيل عصابي    عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق    طريقة عمل أرز بالسبانخ والليمون، طبق نباتي غني بالحديد ومثالي للصحة    مراسل القاهرة الإخبارية: روسيا تشن ضربات دقيقة على أوكرانيا    إذا تأهل الريال.. مبابي يقترب من اللحاق بنهائي السوبر الإسباني    "القاهرة الإخبارية": استمرار القصف الإسرائيلي على الأحياء الشرقية لقطاع غزة واستشهاد طفلة    على غرار برنامج دولة التلاوة، انطلاق مسابقة "قرية التلاوة" غدًا بالغربية    الجمعة.. فيلم البائع على طاولة مكتبة مصر الجديدة العامة    كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم    مشاورات مصرية عمانية في القاهرة    احتجاجات لليهود الحريديم ضد قانون التجنيد تنتهى بمقتل مراهق فى القدس.. ونتنياهو يدعو لضبط النفس    طوارئ قصر العيني: استمرار تقديم الخدمة الطبية بكفاءة عالية خلال فترة الإجازات    محافظ أسيوط: طفرة نوعية في خدمات الاتصالات خلال 2025    هزة أرضية بقوة 5.3 فى الفلبين.. وماليزيا تؤكد عدم وجود تهديد تسونامى    محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس    فرقة «نور الحياة» تحيي حفلًا ببيت الغناء العربي الجمعة    تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير    أمم أفريقيا 2025| زين الدين بلعيد: الجزائر يتطلع للمنافسة على اللقب..والتركيز مطلوب أمام نيجيريا    1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية    ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا: واشنطن تطمع في ثروات كاراكاس من النفط والذهب    القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    وصول أرقام جلوس طلاب الشهادة الإعدادية للمدارس استعدادًا لامتحانات الفصل الدراسي الأول    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    المصري يستأنف تدريباته لمواجهة كهرباء الإسماعيلية في كأس عاصمة مصر    إصابة 22 عاملًا بحادث انقلاب ميكروباص عمال في البحيرة    ضبط 1293 قضية فى مترو الأنفاق و3223 قضية سرقة كهرباء خلال 24 ساعة    محافظ قنا يشارك أقباط دشنا احتفالات الميلاد    اقتصاديات الصحة تدرج 59 دواء جديدا وتضيف 29 خدمة خلال 2025    أسعار اللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    حماية الأمن المائي المصري، بيان عاجل لوزارتي الخارجية والموارد المائية والري    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل دون إصابات على الطريق الصحراوى بالإسكندرية    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    «صحة البحيرة»: إجراءات صارمة لعودة الانضباط لمستشفى كفر الدوار العام    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    تحرك عاجل من الصحة ضد 32 مركزا لعلاج الإدمان في 4 محافظات    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سيكولوجية اليهود والماسون والصهاينة وكيفية التعامل معهم


وعضو نقابة الصحفيين
بداية نفرق بين اليهودي والإسرائيلي والصهيوني والماسوني
باختصار اليهودي هو الذي ديانته هي الديانة اليهودية ، أما الإسرائيلي هو الذي جنسيته إسرائيلية، أما الصهيوني فهو الذي ينتمي للحركة الصهيونية ويسعى لتحقيق أهدافها بإقامة وطن لليهود وإحياء اللغة العبرية، أما الماسوني فهو شخص ملحد ضد الأديان والأخلاق والقوانين تماما ينتمي للجمعية السرية السياسية والحكومة الخفية بهدف طاعة الشيطان وعصيان الله في كل شيء، وهذه الحكومة ضليعة في التخطيط الخفي للشر لهدم الأديان وإحداث الإنقلابات السياسية، وشعارهم نجمة داوود مثل اليهود ويسعون لمصالح اليهود والصهاينة فقط، وهناك هدف مشترك بينهم وهو خدمة مصالح إسرائيل ، وهناك سمات نفسية مشتركة بين كل من هؤلاء.
أهم سمات اليهود: لو استخلصنا بعض وليس كل سمات اليهود مما ورد عنهم بالقرآن الكريم سنجدهم
ينقضون العهود فمعظم اليهود خونة وغير أمناء ففي قوله تعالى " أوكلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون"، وقوله "الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون"، وقد لعنهم الله لهذا السبب في قوله تعالى "فبما نقضهم ميثاقهم لعنناهم وجعلنا قلوبهم قاسية"
لم يسلم من ظلمهم أحد حتى الله سبحانه وتعالى تجرأوا عليه "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا"، كما قالوا أيضاً " إن الله فقير ونحن أغنياء"
وحتى نبيهم موسى بعدما أراهم معجزات الله تركوه وعبدوا العجل " ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون"
ويقتلون الأنبياء والصالحين " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"
يخادعون الله نفسه سبحانه وتعالى .. قال عز وجل " يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون".
يصنعون خرافات ويؤمنون بها ويحرفون كلام الله قال تعالى" من الذين هادوا يحرفون الكتاب عن مواضعه"، "يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ماعقلوه وهم يعلمون"، ويتوعدهم الله بقوله" فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون".
قلوبهم قاسية : "ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة"
جبناء فهم لا يمكنهم المواجهة في الحروب قال تعالى "لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدار".
يستعينون بالسحرة قال تعالى "واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر".
وعن نهايتهم يقول تعالى " إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم"
فكيف يرضى الله عن ظالمين مجرمين وهو سبحانه العدل والرحمن.
إذن مما سبق نخلص إلى أن اليهود خائنون كاذبون مخادعون ماكرون ظالمون فاجرون قاسية قلوبهم جبناء يستعينوا بالسحر وجلب الطاقات السلبية ، ولكل من تلك السمات تفسير سيكولوجي،ولكنها مجتمعة فهي سمات الشخصية السيكوباتية الإجرامية المضادة للمجتمع والتي تستخدم المكر والخداع للإيقاع بفرائسها وتتلذذ بظلم ضحاياها، أما عن طريقة للتعامل معها فلا يصلح مع هذه الشخصيات إلا إستخدام القوة، فهم يحاولون دائماً الإستقواء ولا يسمحون لأحد أن يكون أقوى منهم، ولذلك قبل مواجهتهم لابد من إعداد القوى المفرطة التي ترهبهم وتحبط مخططاتهم، بينما كلما رأوا ضحاياهم جبناء ضعفاء كلما زاد ظلمهم وإستبدادهم وبطشهم.
أبرز سمات الصهاينة وسلوكياتهم المرضية النابعة من أفكارهم
سمات الصهيوني مناقضة للنفس السوية، فهي سمات نفس مليئة بالحقد والإستعلاء والأساطير والخرافات والأنانية والعنصرية والتمييز، وإزدواجية المعايير والمصالح، وإستباحة الآخر، والمستوحاه من نصوص التوراه المحرفة والتلمود العنصري، وهذا الاستعلاء يجعلهم منغلقون على أنفسهم للحفاظ على تعاليمهم ومعتقداتهم المرتبطة بالأمراض والخرافات التي لا علاقة لها بالدين أو اليهودية الحقيقية قبل التحريف أو القيم أو الاخلاق، تلك المعتقدات التي أثرت على الشخصية الصهيونية السياسية المشبعة بكل أشكال الخداع والاحتيال والكذب والتضليل.
فالصهيونية قائمة على أفكار مشوهه معظمها أساطير غير حقيقية يؤمنون بها ويعملون من أجلها، فالصهيونية العالمية تريد إسرائيل الكبرى من النيل للفرات وليس فقط الكيان الإسرائيلي المحتل بالمنطقة وتسعى جاهدة لذلك بكل السبل الشرعية واللاشرعية، وبالفكر الميكافيللي بأن الغاية تبرر الوسيلة مهما كانت الوسيلة، فهم لا يكتفون بعودة اليهود لموطنهم بجوار فلسطين فحسب بل يريدون الهيمنة والاستعمار والإمبريالية، ويتسمون بالنفعية والبرجماتية والأنانية المفرطة، وهذا أكده العالم اينشتاين اليهودي حين قال إن احساسه بالطبيعة الجوهرية لليهود يصطدم بفكرة دولة يهودية لها حدودوها وجيشها.
ونجد الصهاينة هم من قاموا بمعظم المذابح الجماعية في تاريخ البشرية
عمليات الإبادة والتهجير من اليهود للفلسطنيين لإغتصاب أرض فلسطين منهم
إن فكرة أنهم شعب الله المختار وضع بذور العنصرية لديهم.. واعتقدوا في تميزهم العنصري على بقية البشر وقد انتقلت العدوى للغرب فكانت الحروب الهتلرية بروح فكرة النازية الفكرة التي يمكن أن تؤدي للإبادة الجماعية في سبيل تحقيقها وقد كان اليهود أهم أعداء هتلر وكانت محرقة الهلوكوست.
والواقع أنه لن يستطيع أحد أن يحكم الأرض مهما حاول فالملك لله وحده، وفشل التتار من قبل وفشل هتلر وسيفشل كل من يحاول.
إذن نجد أهم سماتهم التعصب والتمييز والاستعلاء وهو مايوصف سيكولوجيا بمرض البارانويا أو جنون العظمة.
الصهاينة إرهابيين يميلون للتعصب والعدوان والصراع ويستمتعون ببث الرعب في قلوب الناس بلا رحمة .. وصفهم الله بالجبارين الباطشين فقال تعالى عنهم "فإذا بطشتم بطشتم جبارين" ، فقد كانوا يروعون الآمنين ويرهبون الناس والآن يجندون ويمولون جماعات مأجورة لإرهاب الناس ثم يدعون بعد كل ذلك أنهم دعاة سلام..
ويؤمنون بمعتقدات مشوهه ومحرفة وخاطئة مما يحدث لهم تشوهات وجدانية وسلوكية تحتاج إلى تغيير جذري في الإيمان بتلك الأفكار الخاطئة من أجل تغيير سلوكياتهم العدائية .
كما لديهم أيضاً عقدة الاضطهاد والمكر مع الإستعلاء على الآخر والإحتقار للآخر بدون وجه حق بل لمجرد إعتقاد وهمي بأنهم الأفضل.
محاولة السيطرة على مراكز القوة في المجتمعات والاحتيال والخداع قال تعالى عنهم " لم تلبسون الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون"
لديهم خوف داخلي ويظهر الرعب عليهم عند أسرهم أو ضعفهم
لديهم مشاعر عدوانية مكبوتة
مخادعون وقد حرفوا كلام الله... يقول العالم اليهودي سيجموند فرويد: إن الشعب اليهودي تخلى عن ديانة موسى بعد وقت معين ولا نستطيع أن نقول ما إذا كان قد فعل ذلك كلية أو أنه استبقى بعضا من أفكارها..
علاجهم : لابد من تغيير جذري في الأيديولوجية الصهيونية ورغم أني أجد هذا أمراً مستحيلاً عملياً، ولكن على الأقل نظرياً لابد بداية مواجهتهم بأفكارهم الضالة الخاطئة المغلوطة وحثهم على تغييرها، ولابد من سحب بساط الهيمنة والسيطرة على العالم من تحتهم وعمل توازن للقوى بقوى أخرى.
سمات الماسون النابعة من أفكارهم
ملحدون وإلحادهم نابع من فكرة القضاء على جميع الأديان _ غير اليهودية _ ولعل سبب نشأتها في القرن الأول الميلادي هو القضاء على الدين النصراني، وكذلك ما فعلوا في محاربة الإسلام، بل يسعون إلى تكوين جمهوريات عالمية لا دينية تحت تَحَكُّم اليهود؛ ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام (إسرائيل الكبرى)
يأملون في جعل الماسونية سيدة الأحزاب، ويعملون على إسقاط الحكومات الشرعية بالحيل والمكر والخداع والتضليل.
بلا رحمة أو خلق حيث يسعون إلى القضاء على الأخلاق والمثل العليا.
مفسدون في الأرض: نراهم يسارعون في نشر الإباحية والفساد والإنحلال الأخلاقي،يريدون هدم البشرية، وتقسيمها إلى أمم متصارعة دائماً.
محتالون فهم ينصبون شبكاتهم العنكبوتية ويخترقون الأوطان والأجهزة ويسيطرون على رؤساء الدول وأهم رجالها من أجل ضمان تنفيذ أهدافهم.
منافقون حيث يسيطرون تماماً على الإعلام ويتحكمون به من أجل استخدامه في تضليل الناس بمعلومات خاطئة وإفسادهم ونشرالشائعات وتأجيج الفتن وهو مايسمى التلاعب بعقول الجماهير، وطمس الحقائق
ضالون حيث يدعون الشباب للإنغماس في الرذيلة، ويدعون للشذوذ والعقم.
- يسيطرون على المنظمات الدولية بنشر جميع رؤسائها ومعظم موظفيها من الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة،
معتدون ومحتلون فهم يهدفون إلى إقامة دولة إسرائيل (مملكة إسرائيل العظمى) وتتويج ملك اليهود في القدس يكون من نسل داود، ثم التحكم في العالم، وتسخيره لما يسمونه (شعب الله المختار) فهذا هدفهم.
إن الشعور لديهم بالإستعلاء والاستكبار على جميع الخلق يعد مرض نفسي عند الأمة اليهودية، فقد ورد في توراتهم المحرفة: (أنتم أولاد للرب إلهكم...لأنك شعب مقدس للرب إلهك، وقد اختارك الرب لكي تكون له شعباً خاصاً فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض) وزعمهم أن الله قال لهم : (أنتم أولاد للرب إلهكم)، مما يعزز لديهم تفردهم واحتقارهم لباقي الأمم
ولكن الله سبحانه وتعالى فضح كذبهم وأكد علينا في القرآن الكريم بأنه واحد أحد لا شريك له وقوله في سورة الإخلاص" الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد"، وقوله تعالى: "وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِير"
أما عن التفضيل بين الناس فقد قال تعالى" إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وقال محمد عليه السلام "لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"، فتقوى الله فقط هي المقياس للتفضيل.
وكيف يكون اليهود أبناء الله وأحباؤه وقد غضب الله عليهم ولعنهم في أكثر من موضع بالقرآن الكريم "وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُون"
، وقوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُون"، " لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُون"، وآيات أخرى كثيرة تلعن الفئة الظالمة المشركة من اليهود.
ومن هنا لابد من تغيير تلك الأفكار المشوهه والمعتقدات المغلوطة والخرافات لدى اليهود فهم ليسوا الأفضل بل الأفضل سليم القلب وصانع الخير كما تقول جميع الأديان السماوية والقيم والحق والعدل
أما بالنسبة لإستخدامهم الأسحار لتحقيق أهدافهم وغاياتهم بإرضاء الشيطان فلابد من العمل على التحصين من تلك الأسحار وهزيمة شيطانهم.
بعض الأقول عن سمات الإسرائيلي
الإسرائيلي فيصفه الشاعر اليهودي حاييم جوري ويقول: "إن الوجدان الإسرائيلي يرى حالة الحرب كما لو كانت حالة نهائية ودائرة مغلقة لا فكاك عنها.. إن هذا التراب، "تراب إسرائيل" لا يرتوي. فهو يطالب دائماً بالمزيد من المدافن وصناديق الموت، كما لو كانت أرض إسرائيل آلهة ثأر بذيئة وليست مجرد قطعة أرض أو إقليم".
وعن عمق الإحساس بالحرب لدى الإنسان الإسرائيلي يقول الصحفي "يعقوب نفيرمان" ساخراً "كنت أتنزه منذ عشرة أيام في إحدى الحدائق مع حفيدي، حينما قابلني صديق وسألني كم يبلغ عمر حفيدك، فأجبته عامان، فابتسم في مرارة قائلاً: "إن دوره في التجنيد سيأتي في الحرب التي ستنشب عام 1999".
وهناك حالة سيكولوجية خاصة لقوم الساباريم وهم اليهود المولودون في فلسطين ولا يعرفون وطنا غيره فهم ينتمون لوطن مزيف بالأساس ، وقد وصفهم الأديب الإسرائيلي العراقي الأصل "شمعون بلاس" إن هذا السابرا هو تجسيد للإسرائيلي الجميل، بينما ابن الطوائف الشرقية هو تجسيد لليهودي القبيح الذي هو جزء من الشرق، والذي ينبغي التصرف معه بازدراء.
وشخصية السابرا الكيبوتزي أو المستعمرات اليهودية الجماعية داخل فلسطين تتسم بخصائص تميزهم منها العدوانية وكراهية الغرباء والنظر إليهم باعتبارهم أدنى مرتبة، مع العدوان اللفظي والبدني عليهم، وانطوائية نتيجة للخوف محاولة الابتعاد عن الآخرين وتجنبهم لعدم حدوث صراع، كما أن لديهم برود انفعالي وحقد استعلائي متعجرف في التعامل مع الغرباء صورة يسميها علم النفس "الانسحاب العدواني" بسبب افتقاد الشعور بالأمن، وهؤلاء يتم تربيتهم بقسوة على الأساليب والأفكار الإسبرطية النيتشوية المتوحشة العنيفة لتخريج قادة جدد لإسرائيل بهذا التكوين
قال المفكر السياسي "بول فاليري": "إن إثارة سخط البعض ضد البعض الآخر، هو الخطوة الرئيسية للسياسيين، وأن أفضل حل لإيصال هذا السخط إلى ذروته هو اتهام الخصم بأنه يضمر نوايا سيئة".. إن هذا الحل يستقطب خوف كل المجموعة مجتمعة حول عرض مُوَحَّد، فيتزايد الحقد، وتصبح الأرض جاهزة، ويتأثر السلم، وتتفاقم المشاعر العدوانية.
ولأنه عدو مغتصب وظالم يشعر دوماً أنه مُهدد بالإبادة من جيرانه العرب مما يزيد من عدوانيته
لابد من تعديل هذه الأفكار الخرافية المشوهه او الاستعداد والحرب
قال "فرويد": "من السهل ربط الناس بصلات محبة حتى لو كانوا أعداء، طالما أن هناك أشخاصاً آخرين نستطيع أن نصب عليهم مشاعرنا العدوانية".
العرب لا هم خاضوا حرباً حقيقية فوق قدرة هذا الكيان وتخلصوا منه، ولا هم خاضوا تسوية قادرة على تفجير كل تناقضاته القاتلة وقلموا أظافره وكسروا أسنانه، بل بالعكس يطبعون مع العدو ويمررون المشروع الصهيوني المتمثل في إبقاء معادلة التهديد والتوازن قائمة، وهي المعادلة التي طالما تم التعبير عنها في أدبيات الصراع بحالة "اللاحرب واللاسلم"، فقد وضعوا المنطقة في حالة عدم استقرار لاحرب مباشرة ولا سلم حقيقي
هم كانوا يعملون على إلهاء العرب وتأجيج تناحرهم حتي يتمكنوا من إعداد قوى عسكرية غير مسبوقة لا تقهر ثم مواجهتهم وهم بقمة ضعفهم وتفككهم
التهديد العربي يسمح بتفجير أقصى طاقات العدوان لدى اليهود الإسرائيليين،
يقومون بالعدوان الغاشم والمذابح ثم يقولون من حق اسرائيل ان تدافع عن نفسها ويظهرون أنهم ضحايا كراهية العرب لهم، ولأنهم دعاة حرب وحتى سلامهم ماهو إلا خداع وراءه حرب فقط يهيئون للحرب.
الصهيونية حلفائها الغرب واميركا ، وأعداءها العرب والشرق، وعلى هذه المحاور سيكون صراع الملاحم الكبرى، لذلك نحن العرب نحتاج حالة من التوحد والإصطفاف لمواجهة العدو الصهيوني والغرب وإحباط مخططاتهم وأهدافهم في المنطقة بالقوة وبالإيمان وبالتعاون مع أعدائهم بالشرق.
علاجهم: جميع هؤلاء يشتركون في سمات الظلم والطمع والنفعية والجبن والخبث والبرجماتية والميكافيلية والنرجسية والسيكوباتية والخداع بأن يتمسكنوا حتى يتمكنوا أو يوقظون الفتن بين الناس بالتضليل والشائعات.
لذلك علاجهم في التمسك بأدياننا والإستعداد لمواجهتهم بجميع أنواع القوى الإقتصادية والعسكرية بكل شجاعة وإقدام، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة وليس بالخنوع والتطبيع، فكل من عاشوا ويعيشون في جلبابهم خوفاً منهم فهؤلاء سيكونوا أول الضحايا المغدور بهم وسيندمون بالدنيا والآخرة.. اللهم بلغت اللهم فاشهد
مواضيع أخري لهذا الكاتب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.