أكدت الإمارات وقوفها إلى "جانب السودان خلال المرحلة التاريخية المهمة التي تمر بها، ودعمها كل ما يحقق الأمن والسلام والوحدة على الساحة السودانية وما يلبي طموحات الشعب السوداني في التنمية والازدهار". واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات، الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي في السودان والدكتور عبدالله حمدوك رئيس الحكومة الانتقالية. وبحث الجانبان الذي جرى بأبوظبي "العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وفرص تنميتها وتطويرها في مختلف المجالات بجانب بحث تطورات المسار السياسي على الساحة السودانية". كما استعرضا مجمل المستجدات العربية والإقليمية والدولية والقضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها. وأكد الشيخ محمد بن زايد آل "وقوف دولة الإمارات إلى جانب السودان خلال المرحلة التاريخية المهمة التي تمر بها، ودعمها كل ما يحقق الأمن والسلام والوحدة على الساحة السودانية وما يلبي طموحات الشعب السوداني في التنمية والازدهار". وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية - السودانية علاقات تاريخية وثيقة وتستند إلى وشائج قوية من الأخوة والثقة والاحترام المتبادل وثمة حرص مشترك على دعمها وتعزيزها خلال الفترة القادمة بما يصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. وتابع إن دولة الإمارات شجعت الحوار بين القوى السودانية المختلفة خلال الفترة الماضية، من منطلق حرصها على استقرار السودان ووحدته وسلامة مؤسساته، ونهجها الثابت في العمل من أجل الحفاظ على الدولة الوطنية، مؤكداً أن السودان قدم نموذجاً مهماً وحضارياً على الساحة العربية في إدارة الأزمة وتحقيق التوافقات التي تعلي المصالح الوطنية العليا وتحافظ على وحدة الوطن واستقراره وسلامة مؤسساته. وتمنى للبرهان وحمدوك "التوفيق في المهام والمسؤوليات الوطنية الكبرى الملقاة على عاتقهما خلال الفترة المقبلة، مؤكدا التزام الإمارات الدائم بتقديم كل مساعدة ممكنة لإنجاح المرحلة الانتقالية وتحقيقها لأهدافها المرجوة.