أعلن الدكتور محمد إبراهيم وزير الدولة لشئون الأثار عن افتتاح متحف التماسيح في يناير القادم أمام معبد كوم أمبو بأسوان ، وسيدخل ضمن عناصر الجذب السياحية ليكون مزاراً سياحياً أساسيا . يأتي ذلك بمناسبة احتفالات مصر بثورة 25 يناير والتي تتزامن مع احتفالات أسوان بعيدها القومي ، وأضاف أن هذة التماسيح تعبر عن الإله ' سوبك' إله الفيضان والقوة ، حيث كانت تلك التماسيح توجد بأعداد كبيرة في منطقة كوم أمبو وكانت تمتاز بالشراسة وتهاجم كل من يقترب من مياه النيل ، لذلك قدسها القدماء المصريين وأقاموا لها معابد في كوم أمبو وأسنا والفيوم وقدموا إليها القرابين . وفي عام 1981 اكتُشفت جبانة في منطقة الشطب بكوم أمبو تحتوي علي 80 تمساح محنطين فهناك تماسيح في مرحلة الجنين وأخري مختلفة الأطوال وتصل إلي 5'5 متر ، وعدد كبير من بيض التماسيح وأسنان وعيون من الذهب كانت توضع للتمساح بعد تحنيطه ، اضافة إلي مجموعة توابيت صنعت من الفخار حيث كان التمساح يوضع بداخلها ، وهناك أيضاً مجموعة تماثيل للاله سوبك وتمثالين من البازلت الأسود . ومن ناحية أخري تم تغيير مدخل المعبد ليصبح مواجه للنيل ، وتم تزويده بأنظمة خاصةبالمراقبة علي مدار 24 ساعة . وفي نهاية الجولة التقي الوزير بأصحاب البازارات الذين اشتكوا من الإيجارات التي أصبحت عائق أمامهم بسبب ضعف الحركة السياحية منذ يناير الماضي ، ووعدهم بحل تلك المشكلة بعد دراستها من الناحية القانونية . وعلي جانب آخر طالبت نقابة المرشدين السياحيين والشركات السياحية فتح متحف التماسيح أمام الزائرين بالمجان مع الإكتفاء بتحصيل رسم دخول معبد كوم أمبو فقط ، وهذا سيحقق نسبة عالية من المشاهدة وبالتالي جذب المزيد من الحركة السياحية للمنطقة .