رفض بافل فيليب رئيس وزراء مولدوفا الجديد امس الدعوات التى تطالب باستقالة حكومته. وأكد فيليب - فى سياق مقابلة حصرية أجراها مع شبكة تليفزيون هيئة الاذاعة البريطانية - أنه سوف يواجه بقوة أية احتجاجات فى مولدوفا ترتكب خلالها أعمال عنف. وبشأن دعوة نحو 20 ألف متظاهر الأحد الماضى ، باستقالة الحكومة فى إطار اتهامات بالفساد، أعلن فيليب رفضه الاستجابه لهذه الدعوة، مؤكدا أن مثل هذا الأمر سيضر بالبلاد، معترفا في الوقت نفسه أن الطبقة السياسية فى مولدوفا أمامها فرصة أخيرة لاستعادة الثقة. وتابع أن المواطنين في مولدوفا يمكن أن يتعرضوا - حال استقالة الحكومة - لأزمة اقتصادية واجتماعية عميقة، قد تصل إلى حد العجز عن سداد المرتبات والمعاشات لمدة 4 أشهر. وكانت مولدوفا قد تعرضت إلى أزمة سياسية عنيفة إثر اكتشاف فقد نحو مليار دولار أمريكى من أموال البنوك الوطنية في شهر يناير الماضى. يشار إلى أن برلمان مولدوفا اختار بافل فيليب لرئاسة الحكومة فى الاسبوع الماضى فقط، وذلك عقب اعتقال رئيس الوزراء السابق فلاد فيلات إثر اتهامه بارتكاب جرائم تحايل مصرفية، ثم إبعاد خليفته فاليريو سترليت بعد ان فقد ثقة البرلمان المولدفى فى شهر أكتوبر الماضى.