آلاف الإسرائيليين يدخلون مصر يوميا تحت رعاية وحماية شرطة السياحة ، ولهم مركز أكاديمي في مصر ، وسفارة يرفرف عليها العلم ، وشركات تنمية زراعية تختار مواقعها بعناية قرب المواقع الحساسة في مصر ، ولهم في مصر نصب تذكارية.. أشهرها صخرة ديان ، علي شاطيء البحر المتوسط في شمال سيناء ، بالتحديد في أرض الخطابي.. بالشيخ زويد.. ولا ابو حصيرة ومولد الفسق والفجور الذي يقام علي ارض البحيرة المصرية كل عام.. منذ أن عقدنا إتفاقية إسطبل داود الشهيرة بكامب ديفيد ونحن نتعامل مع الصهاينة علي أنهم أصدقاء بل وأحيانا كحلفاء ننسق معهم المواقف ونرتب بموافقتهم أساليبنا في مواجهة الأزمات المحلية والإقليمية ، أصبحت الجاسوسية كالبول طاهر وهو داخل الجسم فإن خرج أصبح نجسا طبقا لقاعدة فقهية تنفي عن بعض الأشياء بعض صفاتها بتغير محلها.. لقد فضح ويكليكس الدنيا وعري المستور وسقطت أوراق التوت وعلم الجميع من هم العملاء الحقيقيين وفضحت وسائل الاعلام المستقلة المشهد من الناحية الداخلية من تزوير ونهب وسرقة وبيع لكل وطن والتأمر علي الامة العربية.. أليس سرقة وتزوير انتخابات مجلس الشعب تعتبر خيانة عظمي لا تقل جرما عن الجاسوسية.. وفي الوقت الذي ينجح فية مرشح يرسب في الحال بمجرد الخطأ في اعلان النتيجة وتتم اعادة بين اخرين وينجح بعدها من ينفق اكثر.. وفي الوقت الذي يعدم التوربيني عن جريمة قتل.. يخفف الحكم علي السكري مع ان التهمة في النهاية ازهاق روح.. وفي الوقت الذي ياخذ اكبر موظف 10 جنيهات علاوة يتلقي البعض 10 مليون رشوة.. فلماذا كل هذا الضجيج حول قضية قد تكون للحكومة فيها اصابع اتهام.. فالمشكلة الاساسية هي الزمرة التي نهبت الوطن تحت مسميات مختلفة كالخصخصة وتشجيع الاستثمار وبنود البدلات والعمولات.. الخ.. ومازالت تنهب ما تبقي منه جهارا نهارا ومتربعة علي مقاليد الامور والحكم.. فقتلت بذلك الانتماء لدي ابناء الوطن واصبح اقصي امنياته هي الهروب من مصر والهجرة حتي لو كلفه ذلك حياته غرقا في البحر.. فمن اين يأتي الانتماء؟.. لماذا نجد من أولادنا كل عدة أشهر جاسوسا؟ ماذا تغير داخل المصريين؟ لماذا هانت علينا بلادنا الحلوة النضرة؟ أليس القهر هو الذي كسر إرادتنا؟؟؟؟؟ يا أيها الحكام أفرجوا عن الشعب الأسير لمصلحتكم.. فإن الأسير يموت قهرا.. نحن قوم اذا خان منهم القوي تركوه وإذا خان الضعيف أقاموا عليه الحد.. قبل أن تحاكموا هذا الرجل حاكموا كل الخونه.. فلنواجه انفسنا بدلا من دفن الرؤؤس في الرمال فكفاكم هزل ومسخره فلا يوجد خائن اضر بمصالح مصر والمصريين اكثر من حكومة فاسدة دمرت اقتصاد وصحة وامن المواطن المصري.. فماذا نتوقع من شاب يعيني الفقر والجهل والبطالة.. ماذا نتوقع من شاب يشاهد بلده تبيع ثروته الي عدوه بأبخس الثمن ومهندس البيع هو حكومة بأكملها.. ماذا نتوقع بعد ان صار العدو اليوم هي ايران والجزائر وقطر والحبيب والصديق والشريك التجارة اسرائيل !!!!!! هناك 25 الف مصري متزوج من اسرائيل ويعيش بين اسرائيل ومصر فماذا ننتظر بعد ذلك ؟؟؟ استطاعوا اختراق مصر تماماً علي كافة المجالات فان كانت مصر بلا خطيئة فلترمها بحجر.. لا أبرر الخيانة ولا التضحية بالوطن الذي تربينا تحت سمائه وترعرعنا في خيراته وضحي أبناؤه بكل مرتخص وغال لصونه والحفاظ علي أستقلاله ولكن عندما يري الشباب الصاعد بيع القطاع العام بأبخس الأثمان, وأستيراد الأسمدة والتقاوي الفاسدة من أسرائيل ويري حفنة من اللصوص يستأثرون بخيرات البلد, وتنتشر الرشوة والمحسوبية, يصبح الطريق مفتوح لعمل كل شيء وأي شيء, عندما يشعر الأنسان أنه غريب في وطنه يعمل بالحكمة الميكيافيللية الغاية تبرر الوسيلة فهؤلاء الخونة يجب أنزال أقصي العقوبة عليهم أما اللصوص والحرامية من قطط البلد السمان فحسابهم في الدنيا والأخرة عسير. الحاجة فايزة عبد الرازق - حلوان - مصر