حظرت السلطات في مدينة ''كاراماي'' في إقليم شينخيانغ الذي تقطنه أغلبية مسلمة في الصين ركوب الملتحين والمحجبات الحافلات العمومية، حسب ما ذكرته وسائل إعلام حكومية. ويحظر الصعود للحافلات لأي شخص يرتدي الحجاب أو النقاب أو البرقع أو يضع إشارات أو رموزا إسلامية كالهلال والنجمة، حسب ما ذكرت صحيفة '' كاراماي ديلي''. وستتولي الشرطة التعامل مع من يرفضون التعاون مع فرق التفتيش، حسب الصحيفة. وتقطن في إقليم شينخيانغ أقلية الإيغور المسلمة التي طالتها موجة من الاشتباكات بين السكان المحليين وقوات الأمن، ذهب ضحيتها المئات خلال العام المنصرم. واتهمت السلطات الصينية ''إرهابيين يطالبون باستقلال الإقليم'' بالمسؤولية عن هجمات دموية تعرض لها مدنيون في المنطقة في الشهور الأخيرة. ويقول نشطاء حقوقيون إن فرض قيود علي الحريات الدينية والثقافية للإيغور يؤدي إلي التوتر في الإقليم. وكانت الصين قد فرضت قيودا الشهر الماضي علي طلاب وموظفين تمنعهم من الصيام في شهر رمضان. وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم ''مؤتمر الإيغور العالمي'' في بيان أرسله لوكالة أنباء فرانس برس '' إن القيود المفروضة تعكس تمييزا وهي كفيلة بأن تؤدي إلي مواجهة بين الإيغور والسلطات الصينية''. وذكرت وسائل إعلام حكومية صينية الأحد أن 100 شخص بينهم 59 ''إرهابيا'' قد قتلوا في هجوم وقع في إقليم زينجانج. وجاء هذا التقرير بعد أيام من مقتل إمام أكبر مسجد في الصين في إحدي أقدم المدن في الإقليم وهي مدينة ''كاشغار'' وذلك بعد أن أم صلاة الفجر. يذكر أن القيود في وسائل المواصلات ستستمر حتي نهاية موسم مباريات رياضية في العشرين من شهر أغسطس، حسب التقارير.