قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ان حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في مدينة القدس والتي طالت نحو 30 مواطنا، تندرج ضمن سياسة إكمال مسلسل التهويد الذي يستهدف أبناء المدينة من خلال الاعتقال وهدم المنازل ومصادرة الممتلكات. وأوضحت الجبهة، في بيان لها، إن الوجود الفلسطيني في مدينة القدس مستهدف عبر جملة من الاجراءات التي تقوم بها حكومة الاحتلال 'الاسرائيلية'، وهي جزء من مخطط حصار المدينة المقدسة، وتفريغها من ابنائها، لما يمثلونه من سد منيع ضد الاحتلال. واعتبرت الجبهة، في بيانها، حملة الاعتقالات هذه جريمة من سلسلة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال 'الإسرائيلي' ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وممتلكاته، ومقدساته. وطالت الرباعية الدولية وكافة الدول والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية بالتصدي لهذا الانتهاك السافر للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، ووقف هذه الانتهاكات المتواصلة بحق أبناء مدينة القدس من قبل قوات الاحتلال. ولفتت الجبهة الي إن تسارع عجلة التهويد التي تقوم بها حكومة الاحتلال في مدينة القدس، وتواصل البناء الاستيطاني وعمليات تهجير الفلسطينيين من منازلهم وكذلك عمليات هدم البيوت في مدينة القدس، تثبت أن 'إسرائيل' لا تريد السلام وأنها تهدف إلي إخراج مدينة القدس من مفاوضات الوضع النهائية.