استقرار أسعار الحديد ومواد البناء بأسواق أسوان اليوم السبت 10 يناير 2026    فنزويلا تعلن عودة ناقلة النفط "مينيرفا" إلى مياهها الإقليمية    مصر للطيران تعلن تعليق رحلاتها من وإلى أسوان وأبو سمبل| إيه الحكاية!    أخطر مما تتصور وغير قابلة للعلاج، تحذير هام من الاستخدام اليومي لسماعات الأذن    من الشمال إلى جنوب الصعيد، الأرصاد تحذر من 4 ظواهر جوية تضرب البلاد اليوم    المركزي للإحصاء يعلن اليوم معدل التضخم في مصر لشهر ديسمبر 2025    انتهاء أعمال الصيانة وعودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الجيزة وقرية البراجيل    مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدعو لإجراء تحقيق في أحداث الاحتجاجات بإيران    الشوط الأول:؛ دون تشويش بث مباشر.. مباراة الجزائر × نيجيريا | Algeria vs Nigeria في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    17 مكرمًا و15 عرضًا مسرحيً| اليوم.. انطلاق الدورة السادسة لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    بداية ساخنة ل2026.. دخول الذكاء الاصطناعي كل أركان صناعة الترفيه    مجمع البحوث: 90% من المتسولين لا يستحقون الصدقة    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    تعرف علي القنوات الناقلة والمفتوحة لمباراة مصر وكوت ديفوار    رحلة شاقة تبدأ قبل العام الجديد ب10 شهور.. البحث عن مدرسة    الصين ترد على افتراءات وزير بإقليم "صومالي لاند": مهما فعلتم لن تستطيعوا تغيير الحقيقة    تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    العريس فر بعروسته.. بعد قتله طفلة أثناء الاحتفال بفرحه    القتل باسم الحب.. رفضها لابن عمها ينتهي بمقتل حبيبها بطل الكارتيه    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    وزير الخارجية الفرنسي: من حقنا أن نقول لا لواشنطن    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    أول امرأة تتقلد المنصب، المستشارة يمني بدير مساعدًا لرئيس هيئة قضايا الدولة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخطيب يروي ل » الاخبار « تفاصيل ساعات الألم والأمل:
أنا خائف.. وآسف للإزعاج!
نشر في الأخبار يوم 19 - 01 - 2012

صليت رگعتين شگر بعد ثبوت مرضي بورم حميد في المخ.. ومسافر آخر الشهر.. دعواتگم
الجمعية العمومية هي »البوصلة«.. وحضور الأعضاء ضروري اليوم
لا يختلف اثنان ولا حتي ألف علي أنه أشهر مشهور لعب كرة القدم في مصر. ونال من الشعبية والجماهيرية ما جعله يسكن ذاكرة الناس خصوصا البسطاء منهم وعامة الجماهير حتي بعد مرور نحو ربع قرن من الزمان علي اعتزاله اللعب. ولأنه محمود الخطيب. أن أخباره وتحركاته وآراءه محل اهتمام كبير ومتابعة خاصة. فما بالك عندما يتعلق الأمر بصحته.. ومرضه. ليس بنزلة برد أو مغص كلوي. ولكن بالسرطان.. والعياذ بالله ..
هكذا قيل ونشر وتردد.. وبكت جماهير كثيرة.. وانزعج الجميع.. علي مختلف الانتماءات. بل ربما من ليس لهم في الكرة. لأنه الخطيب.. النجم والانسان المحبوب.. ولأنه المرض اللعين.. الخبيث ..
الصدمة كانت شديدة علي الناس. وساهم فيها وزاد منها أن الخطيب أغلق هواتفه المحمولة. ولم يعد يرد علي أقرب المقربين منه وزملائه.. وانتشر كلام كثير حول ظروف المرض وطبيعته وتأثيره. وهو ما دفع بيبو للخروج من حالة صمته. خاصة وأن آخر تقارير طبية جاءت ناسفة للقلق. فالأشعة كشفت الشائعة.. وثبت أنه ورم حميد.. وليس سرطانا. وان الشفاء منه وارد طبيا وبنسبة كبيرة ومطمئنة
بين لحظات الترقب للسفر للخارج وتجهيز نفسه ليكون بين يدي كبار الجراحين الالمان. وما يواجهه مع مجلس ادارة الاهلي كنائب لرئيس النادي من تحديات امام الجمعية العمومية التي تعقد اجتماعا غير عادي بالنادي اليوم. كانت " الأخبار " معه ترصد حالة الخطيب وتتعرف عن قرب علي حقيقة مرضه وسفره وقلقه وتقيس ردة فعله ودرجة اطمئنانه من خوفه.. وايضا آرائه وانطباعاته حول كل ما يجري حوله. بعد ان اختص بيبو " الاخبار " كأول صحيفة يتحدث من خلالها بعد طول انقطاع واختفاء..
في قاعة صالح سليم. وهي قاعة مجلس ادارة النادي الاهلي بالدور العلوي للمبني الاجتماعي بالاهلي. كان الخطيب في انتظارنا صباح امس. ما إن دخلت اليه حتي وجدته. ينظر باهتمام الي علمين موجودين خلفه.. علم مصر. وعلم النادي الاهلي. وكأنه يتذكر مشواره الطويل في الملاعب وكيف بذل ولعب وتعب وفاز وخرج وهو يحمل هذين العلمين.. ويدافع عنهما.. ان كان لاعبا دوليا ساهم في تحقيق الانتصارات لمصر وسجل اجمل واروع الاهداف.. أو نجما اهلاويا فنانا. نال من الالقاب والبطولات ما لا يقارن. حتي نال جائزة احسن لاعب في افريقيا مطلع الثمانينيات من القرن الماضي. وسجل رقما قياسيا عالميا كهداف للبطولات القارية مع ناديه.. كان الخطيب يحملق في العلمين. سارحا في تفكيره وسابحا في ذاكرته. وغارقا في خياله.. ولم يقطعه بعد تحية الصباح غير دوران شريط الحوار :
سلامتك يا كابتن.. ايه الحكاية.. متي وكيف حدث ما حدث وأين الحقيقة فيه ؟
الله يسلمك.. والحمد لله علي كل شيء. الحكاية ببساطة ان من حوالي 3 شهور شعرت ببعض التعب في أذني وكنت وقتها عائدا من مناسبة سعيدة لفرح ابن أحد الاصدقاء بالاسكندرية. وبدأت في تناول الادوية بمعرفة طبيب. لكن الألم و " الوش " أو الطنين في أذني لم يتوقف. وطلب الدكتور مني أشعة بالرنين المغناطيسي للتعرف علي السبب ما دامت الادوية لا تفيد أو تخفف من الألم ومصدره.. وهنا ظهرت الحقيقة الطبية هناك ورم علي المخ. لكنه وبحمد الله ورم حميد قريب من العصب البصري في الناحية الشمال. وتوجهت لكبار الاطباء المتخصصين. وكان القرار الطبي اما أن نوقف نمو هذا الورم أو نستأصله. وايقاف النمو يكون بنظام اسمه " جاما نايف " وهو يحتاج متابعة دورية كل 6 شهور وأشعة للاطمئنان وملاحقة الورم. أو الجراحة لاستئصال الورم وهذا اجراء أفضل.. وهو ما اتفقنا عليه .
هذا منذ حوالي 3 شهور كما تقول.. لكن الغريب أنه لم يعلن.. ولم يعرف به أحد.. كيف تحملت هذا القلق كله في صمت ؟
الحمد لله علي كل شيء. تكتمت جدا علي هذا الامر. حتي بناتي واخوتي لم يعرفوا بشئ. فقط زوجتي كانت تعرف التفاصيل والتحركات. ولم احب اعلان هذا الخبر حتي لا أزعج أحدا.. لأن كل انسان عنده ما يكفيه. وأنا أشعر أن المريض يزداد ألمه كلما شعر بألم أو شفقة من حوله من محبيه وأهله بما يعاني فما بالك وأن هناك من الجماهير من يمكن أن يتألم أو يقلق زيادة.. والناس مش ناقصة معاناة.. لكن الخبر خرج للاعلام ما أعرفش ازاي.. والبعض بالغ فيه كثيرا..
لكن هل شعرت حقيقة بالقلق.. والخوف ؟
ما أكدبش عليك.. طبعا قلقت جدا. ومازلت في حالة قلق حقيقي لمكان الجراحة. لانها في المخ.. ويتعلق الأمر بورم. حتي وان كان من النوع الحميد.. وهذا قدر الله سبحانه وتعالي.. وأنا مؤمن بأن الله أعطاني أشياء كثيرة وكبيرة أحمده كثيرا عليها.. فلما يكون هناك شيء من هذا. لابد أن نحمده علي السراء والضراء ونرضي بما قدره ..
وأنا شخصيا أحمد ربنا كثيرا علي ما وهبه لي. لأن تكوين محمود الخطيب نفسه بكل ما تحقق له وما تحصل عليه نعمة كبيرة جدا تستحق الشكر علي كل ما يحدث لي ..
الخطيب الذي هزم أعتي المنافسين بفنه الكروي.. هل هزمه المرض ؟
لا طبعا.. كل هذا القلق لم يخرجني عن حالة الرضا بما قدره الله لي. يكفي أن أقول لك فيه ناس كثيرة عملت هذه العملية. اتصلوا بي لطمأنتي. المسألة تحتاج الي يد ماهرة أو طبيعة جراح متمرس. وهذا ما اتفقنا عليه مع جراح ألماني كبير وله مساعدون مصريون أكفاء جدا ومشرفين.. وربنا يسهل ..
ومتي الجراحة والسفر ؟
السفر يوم 30 أو 31 يناير حسب الحصول علي تأشيرة دخول ألمانيا لزوجتي التي سترافقني في الرحلة. وأنا معي التأشيرة. وبعد تجهيزي هناك طبيا ودخول المستشفي من المقرر اجراء الجراحة أول فبراير وأمكث هناك 10 أيام تحت الملاحظة بإذن الله. وقد عرض كثيرون السفر معي وكذلك بناتي وأزواجهم لكني اعتذرت لهم جميعا ..
... خايف ؟
سيبها علي الله.. أنا أول ما عرفت بنتيجة الأشعة بالرنين وأنه في ورم علي المخ.. رجعت للبيت وصليت ركعتين شكر لله. لأني كما قلت لك مدين لله سبحانه وتعالي بحمد وشكر وفضل كبير في كل ما تحقق لي. وربنا يكون معانا..
سر غيابي
هلي كانت ظروفك المرضية هذه سببا لغيابك عن النادي في الفترة الأخيرة وهو ما خسره البعض بوجود مشاكلك مع مجلس الادارة ؟
أنا عندي مشاكل صحية من الأول. وكنت سافرت الي باريس قبل الجمعية العمومية الأخيرة بحوالي شهر. والكابتن حسن حمدي كان هو الوحيد الذي يعرف التفاصيل وأبلغته بكل شيء.. لكننا في النادي سياستنا واحدة وثابتة.. لا أحد يخرج يتحدث اعلاميا عن شيء يخصه أو يفرغ وقته وجهده للرد علي كل ما يقال حوله أو عنه.. وسر غيابي كان لهذه الظروف. وكنت أشارك بالشكل الذي يناسب ظروفي. ونحن لدينا نظام عام. يقضي بأن كل مدير في ادارته مسئول عنها وله كل السلطات فيها سواء كان مدير عام النادي أو مدير الكرة أو مدير النشاط الرياضي أو مدير الامن. او كل مسئول بإدارته وانا الحمد لله لم أنقطع عن النادي وكنت أتابع وأتناقش مع الكابتن حسن حمدي.. والنادي الاهلي له سياسته وأسلوبه وهذا معروف للجميع ..
الجمعية هي الأساس
بمناسبة سياسة الاهلي ونظامه.. كيف تري اجتماع الجمعية العمومية غير العادية اليوم ؟
شوف.. النادي الاهلي طوال تاريخه والجمعية العمومية له هي البوصلة الحقيقية التي تحدد اتجاهات العمل في النادي.. اعضاء النادي الذين يمثلون هذه الجمعية هم من يختارون المجلس. ويفوضونه في ادارة شئونهم في ناديهم. وعندما يستجد أمر مهم يخص النادي. أو تكون هناك مواقف صعبة نرجع للجمعية العمومية لأنها صاحبة الحق الأصيل في تسيير شئون النادي.. نحن كمجلس ادارة امناء علي النادي بما فوضتنا فيه الجمعية العمومية.. وأعتقد ان اختيارات الجمعية العمومية ومواقفها ووعيها وحرصها الدائم علي مصلحة النادي هي التي كانت تقف دائما وراء أي انجاز أو نجاح يحققه أي مجلس ادارة.. الجمعية هي الأساس.. والنادي الاهلي بما تعاقبت عليه أجيال وادارات كثيرة نال هذه الثقة من قبل الجمعية العمومية. وهناك طرفان أقول هما ليسا شريكين فيما يتحقق للنادي من افراح وانتصارات. لكنهما هما الفاعلان لاي انجاز.. اعضاء النادي لانهم هم من يختارون ويقررون ويتابعون ويراقبون ولابد من تفعيل الدور الرقابي للجمعية العمومية دائما. والطرف الثاني جمهور الاهلي. الداعم الدائم لفرق الاهلي ونجومه والذي يقف بقوة خلف الاهلي في كل الظروف والمناسبات مهما كانت. ولولا ثقة الاعضاء ودعم الجمهور ما تجاوز النادي ظروفا صعبة كثيرة في تاريخه..
من هنا كان اللجوء للجمعية العمومية غير العادية للنظر في تعديلات لائحة الهيئات الرياضية الجديدة ؟
النادي الاهلي لا يديره شخص.. ولن يديره شخص أبدا.. مهما كان. الجمعية العمومية هي صاحبة الحق الأصيل. ونحن عندما عرض علينا بعض الاعضاء مقترحات في الجمعية العمومية العادية الاخيرة بشأن تعديلات هذه اللائحة كمان لابد أن نسير وفقا للقانون. وعن منطلق قانون الهيئات الرياضية نفسه سلكنا الاجراءات القانونية السلمية. دعونا الجمعية العمومية لتمارس دورها وتقول كلمتها في هذه اللائحة. ونحن نحتاج لتفكير وقرار الجمعية. وعلينا أن نحترم كلمتها.. سواء قبلت بهذه اللائحة أو عدلتها أو رفضتها.. الجمعية هي التي تراقب عملنا وتقول خدوا بالكم هناك خطأ أو تقصير في هذا الشأن. ونحن بروح الحب والانتماء لهذا المكان والحرص عليه نلتزم بما تقرره الجمعية.. والجمعية العمومية مدعوة اليوم لتقول رأيها ..ولازم الناس تحضر وتمارس دورها وتقول كلمتها. وفي النهاية لابد أن نحترم رأي وقرار الجمعية.. لأن هؤلاء الاعضاء هم اصحاب هذا الحق. وفي كل القرار خاصة المصيرية والمؤثرة لازم نسمع كلامهم ..
البعض يتحدث عن بند الثماني سنوات وما يواجهه المجلس من ظروف؟
هو فيه حد يخلد في الدنيا.. من لا يذهب اليوم سوف يذهب غدا. ونحن لا نتحدث عن بند أو غيره. نحن نعرض لائحة كاملة فيها كثير من أوجه القصور وما يحتاج لتعديل.. ولسنا مهتمين بشيء إلا مصلحة نادينا الذي له دين كبير وفضل علينا ولا يمكن أن نفرط في حق للجمعية العمومية.. ورأي الأغلبية هو الذي يجب اتباعه.. لا أحد منا يتحدث عن آرائه الشخصية أو مصلحته الخاصة.. ما يعنينا مصلحة النادي والتي تقررها فقط الجمعية العمومية.. بحكم القانون.. نشوف الناس عايزه ايه.. بمنتهي الحرية والاحترام للجميع ..
وحدة المجلس هل تأثرت.. وماذا عن ما يقال حول خلافات بينكم ؟
لا يوجد مكان أو مجلس ليست فيه خلافات أو اختلافات في الرأي ووجهات النظر.. ولما كان الكابتن صالح سليم عليه رحمة الله موجودا كان الي جواره الكابتن حسن حمدي نائبا. وكان بينهما من التفاهم ما يجعل الرأي بينهما متقاربا جدا. وعندما انتخبت نائبا مع الكابتن حسن حمدي كان هناك تقارب فكري بيننا يسهل العمل. فعندما يعرض أمر علي رئيس النادي يقول لهم ارجعوا للخطيب فتجد رأيي هو نفس رأيه.. لأن العمل المشترك يقرب الفكر.. والدماغ واحدة.. والمصلحة واحدة.. فهمنا بعض. وهذا يساعد في انجاز العمل. لأن بقية الزملاء أعضاء المجلس يعملون من خلال نفس المنظومة وبنفس الفكر.. وهناك أمور تحتاج الي سرعة البت فيها وهذا يحتاج الي تفويض من المجلس.. وأنا طوال الفترة الماضية وبرغم ظروف مرضي لم أنقطع عن متابعة ما يجري أو حضور مجلس الادارة أو المكتب التنفيذي كلما سمحت الظروف بذلك.. وأؤكد ان من اهم اسرار نجاحات الاهلي التاريخية وحدة مجلس ادارته والتفاهم بين مجموعة العمل الواحدة. واعتقد ان هذا ما تحرص عليه الجمعية العمومية ليس معنا فقط ولكن في معظم فترات النادي وتاريخه.. ومجلس الادارة مسئول عن الحفاظ علي حقوق وكلمة الجمعية العمومية ..
كرة الأهلي ونجومها
كرة القدم التي أهدت الاهلي الجزء الأكبر من شعبيته ونجاحاته واسمه.. كيف تنظر الي أحوالها ومستواها اليوم وأنت أحد أبرز نجومها ؟
الكورة ماشيه كويس.. صحيح أن ظروف مرضي منعتني من حضور ومتابعة بعض المباريات في الفترة الاخيرة. لكن الامور تسير في الاتجاه الصحيح وفقا لخطتنا في لجنة الكرة.. الاهلي استقدم جهازا فنيا علي أعلي مستوي وحرصنا علي استكمال خبرات العمل في الجهاز وبمستويات عالية فنية وادارية وطبية. ودعمنا الفريق بمجموعة لاعبين متميزين ونحرص علي توفير الاحتياجات المنطقية للجهاز الفني واللاعبين بحيث نحافظ علي المناخ الجيد والمميز لتحقيق النتائج المنتظرة.. وبما يحقق السعادة والفرحة لجماهيرنا والتي هي الشريك الدائم لنا في كل انجاز.. واعتقد اننا في السنوات الاخيرة نسير بكرة القدم وفقا لسياسة تحول الاهلي الي فريق بطولات دائم ليحافظ علي مكانة وسمعة الاهلي كناد بطل دائما .
وبمناسبة هذه النقلة البطولية خارجيا.. هل من الممكن مسايرة تجربة ناد مثل بايرن ميونيخ خصوصا انكم سافرتم كوفد من الاهلي الي ميونيخ وتعرفتم عن قرب علي تجربة البايرن ؟
الافكار كثيرة والتجارب العالمية موجودة أيضا.. لكن لابد أن ندرك أن البايرن جزء من منظومة عمل كبيرة ومحترفة ولا يعمل وحده.. من هنا فإن طبيعة الظروف واختلاف مناخ العمل واشياء كثيرة مهمة وصعبة تحول دون التطور الحقيقي ..
لكن هناك أخطاء كثيرة تقع في أداء وعمل الأهلي ؟
طبعا الاخطاء واردة في يوجد أحد يعمل الصح علي طول الخط. ومن لا يعمل لا يخطيء ... نحن نشتغل وكلما اكتشفنا خطأ نصوبه ونتفادي الوقوع فيه مجددا وهذه مسألة مهمة. لأن كل عمل بشري أول تجربة فيها ايجابيات وسلبيات المهم الموضوعية والامانة في الحساب والتقييم بما يحافظ علي حقوق وسمعة ومكانة النادي الاهلي.. ولازم نراجع أنفسنا باستمرار ..
ومتي يمكن لجماهير الاهلي ان تحلم بفريق عالمي يمثل ناديها ؟
خلينا واقعيين.. كرة القدم مربحة للنادي وتصرف علي نفسها ومختلف شئون النادي وتحقق أرباحا. لكن هناك التزامات أخري للاهلي تجاه 91 لعبة رياضية في النادي نرعاها بنين وبنات ناشئين وكبار. بأجهزة فنية وادارية وطبية وعلاج ونفقات وانتقالات وملابس وكل شيء. وهذا يكبد ميزانية النادي كثيرا. وهذا وضع غير موجود في أي ناد عالمي حقيقي. وهناك التزامات من النادي تجاه المنتخبات الوطنية في هذه الألعاب.. وأيضا تفرض الاتحادات الرياضية هذه علي الأندية رسوم قيد لاعبيها ونسبة من عقودها وأعباء أخري كثيرة.. ولابد من اعادة النظر في كل هذه الامور.. نحن نحتاج الي ان نغير الفكر والنظر للرياضة بأسلوب مختلف ومتطور ومتخصص.. ودون أن نيأس ونقول ان المواهب قلت. لان الموهبة هي من عند الله. والله سبحانه وتعالي هو الخلاق الدائم. ولابد ان نفكر مع بعض في اكتشاف وظهور هذه الموهبة ورعايتها من خلال رياضة سليمة كانت في المدارس وقت ان كان في المدرسة هناك فرص حقيقية لممارسة الهوايات كلها وليس الرياضة فقط.. الرسم والموسيقي والمسرح والتدبير المنزلي.. كنا نتعلم في المدرسة عمل المطبخ وعزف الموسيقي واشباع كل الهوايات وليس الكرة وحدها.. هذا دور يجب أن يعود ..
طال الحوار.. وشعر الخطيب بشيء من الاجهاد.. وسألته : هل لك كلمة أخيرة ؟
الحقيقة أريد أن أشكر كل الناس علي المشاعر الطيبة التي أحاطوني بها.. وأسف جدا للازعاج الذي تسببت فيه لكل الناس الذين شعروا بالألم لمرضي أو الحديث عنه.. وأشكر كل من حرص علي السؤال عني والاطمئنان عليَ.. وكل من دعا لي في ظهر الغيب.. وأسف جدا لازعاجي الناس. وأنا مسافر آخر الشهر.. دعواتكم لي ولكل مريض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.