كشف وزير المالية القطري »علي شريف العمادي» أن 20 مليار دولار أخري سيتم ضخها في السوق القطرية هذا الأسبوع من صندوق الثروة السيادي، بخلاف ضخ أموال سائلة في النظام المصرفي القطري، وذلك تجنبا للخسائر الفادحة التي يتعرض لها الاقتصاد القطري. وأضاف في خطاب لعدد من المستثمرين من آسيا وأوروبا في سنغافورة، »إن بلاده تمتلك ما يكفيها من الأصول السائلة والتي تقدر بحوالي 300 مليار دولار تحت إدارة الدوحة». وسحبت قطر 20 مليار دولار قبل أيام من صندوقها السيادي لمواجهة أزمتها المالية، التي تمر بها منذ المقاطعة العربية لدعمها الإرهاب. وكانت صحيفة »ذي ستريتس تايمز» السنغافورية قد نشرت تقريرا عن الاقتصاد القطري، كاشفة إن تعنت قطر أفقد اقتصادها 51 مليار دولار منذ بداية الأزمة. وأضافت الصحيفة أن »قطر خسرت الكثير من الأموال بسبب تعنتها المستمر في العمل مع دول الجوار، فأصبح استيراد الأغذية والمواد الأولية أكثر كلفة عن ذي قبل، الأمر الذي جعل ميزان التجارة القطري يهوي بنسبة 40% منذ الشهر الأول للأزمة». ونشرت بوابة »العين» الاماراتية تقريرا أظهر أن الميزانية الشهرية لمصرف قطر المركزي كشفت عن تراجع ودائع الأجانب غير المقيمين بالبنوك المحلية خلال سبتمبر الماضي، بنسبة 4.17% علي أساس شهري بما يعادل 6.21 مليار ريال (1.65 مليار دولار). وتشهد ودائع الأجانب في البنوك القطرية تراجعا منذ يونيو الماضي كما فقدت البنوك القطرية نحو 35.6 مليار ريال منذ نهاية مايو وحتي أغسطس الماضي من الودائع الأجنبية. من جانب آخر، نقلت صحيفة »الوطن» السعودية عن »حسين ملائك» سفير إيران الأسبق لدي الصين، إن وقوف نظام بلاده مع تنظيم »الحمدين» الحاكم في قطر يفضح نوايا ملالي طهران للتغلغل في الخليج العربي من محطة الدوحة. وقال ملائك أن »وقوف طهران إلي جانب نظام الدوحة الداعم للإرهاب أمر خطير وغير منطقي» داعيا طهران إلي التحاور مع السعودية بدلا من الوقوف بجانب قطر. وأقر الدبلوماسي الإيراني بدعم قطر للجماعات الإرهابية في سوريا وليبيا والعراق. وأوضح أن إيران حاولت إجهاض ضغوط الرياض الأخيرة علي قطر للتخلي عن دعم الإرهاب، واصفاً سياسة طهران بغير السليمة، التي يمكن أن تؤدي لمواجهة لا تحمد عقباها مع المملكة.