الملك نعرمر 3150 ق. م »مينا» صاحب اول توحيد لقطري مصر وعلي يده انجزت مصر الكثير من الاعمال السياسية والاقتصادية، وكانت مصر علي يد هذا الملك أول دولة في التاريخ ذات كيان سياسي، وهي اول دولة علي الخليقة رسخت في اذهان الشعوب الاخري فكرة الدولة الموحدة ثم نسرع من وتيرة السنوات والقرون الي ان نصل الي الملك رمسيس 1298 - 1296 ق. م هو ينتمي لاسرة عسكرية حيث عينه الجنرال »حور محب» نائبا له ويرجع اختياره لرمسيس لثقته وايمانه بعقليته العسكرية التي تجعله مهيمنا عندما يتولي عرش مصر، فكان النظام العسكري وصل لقمته في مختلف النشاطات، فكانت سيرة العسكرية المصرية في ذلك الوقت سيرة تهز اركان البلاد المجاورة بعد ان نجحت في السيطرة علي نفوذ الكهنة، ثم نسرع الي الملك سيتي الاول 1296 - 1279 ق . م تربي ايضا في رحاب العسكرية المصرية فاكتسب خبرة كبيرة أهلته ان يصبح ملك مصر، فقد اهتم بأمن البلاد، كما استطاع أن يحقق الاستقرار لمصر داخليا وخارجيا، فعمل علي تقوية الامبراطورية المصرية.. قام هذا الملك بعدة حملات عسكرية كانت اولاها علي الحدود الشمالية للبلاد، حيث استطاع السيطرة علي المتمردين واعادة الاستقرار هناك، ثم واجه الحيثيين ايضا وانتصر عليهم، لقد عمل علي بناء الحصون اللازمة لحماية الحدود المصرية، وخاصة الحدود الشمالية الشرقية، ثم يأتي بعد ذلك الملك رمسيس الثاني المحارب العظيم، ورث رمسيس امبراطورية عظيمة ساعدته كثيرا في انتصاراته علي الاعداء، فكانت مصر وقتئذ تمتد من عمق الصحراء الافريقية وصولا الي البحر المتوسط والشرق الاوسط، فكانت تلك اكبر امبراطورية عرفها التاريخ، واجه رمسيس تعديات من الاعداء في الجنوب ومن الغرب، والحيثيين من الشرق، فكانت البلاد المجاورة تسعي لاضعاف الامبراطورية المصرية، فكانت تلك الامبراطورية هدفا دائما للاعداء، انها غيرة حكام مازلنا نعاني منهم حتي الآن.