الأغنية المصرية تتعرض لمؤامرة عاشق للإبداع وهب حياته للفن والغناء، لديه لون فني خاص يتمتع به ويبحث عنه جمهوره، شارك في العديد من الأغاني الوطنية كان آخرها أغنية « تسلم الأيادي» التي تغني بها كل المصريين في 30 يونيو إنه الفنان مصطفي كامل في حوار خاص لأخبار الناس يتحدث فيه عن مشواره الفني وأجمل لحظات حياته وأصعبها . رؤيتك لمستقبل الأغنية في مصر ؟ الاغنية الآن في طريقها لسلة المهملات وكل المعطيات الموجودة حولنا تؤكد ذلك، لان الاغنية الفاسدة أصبحت تسيطر علي الساحة الآن ولايوجد أي بشائر لعودة الاغنية الجيدة . من المتسبب في ضياع الطرب من وجهة نظرك ؟ هناك مؤامرة ومحاصرة غير عادية من كل صناع الغنوة المبتذلة للتلاعب بعقول الناس من أجل سيطرة الأعمال الرديئة علي المشاهد المصري،كما أن الاعمال السينمائية الآن وراء إهانة الاغنية المصرية بسبب دعم الاغاني الهابطة والاستعراضات المثيرة التي يشاهدها الجمهور ومنبعها الاصلي صناع السينما المصرية وايضا هم من وراء تدهور حال السينما في مصر وهم معروفون لنا جميعا لانهم دمروا قيمة الاغنية المصرية وصنعوا ما أطلق عليه أنا كلمة « كباريه » . أجمل قصة حب عاشها الفنان مصطفي كامل ؟ حبي للوطن لا يقارن بأي حب آخر، أنا أعشق تراب مصر وحبي لها هو الحب الصادق لانني لا أنتظر منه شيئا، كما أن أولادي يمثلون الحياة بالنسبة لي وهم أيضا أجمل قصة حب في حياتي. الموقف الذي لن تنساه ؟ الموقف الذي لن أنساه هو وفاة والدي فهو كان بالنسبة لي الاب والاخ والصديق وكان رحيله لحظة صعبة عشتها ومازلت أفتقده حتي الآن، أما بالنسبة للموقف الايجابي كان نجاح أغنية هودعك لمحمد فؤاد وكانت مرحلة جديدة بالنسبة لي لن أنساها. ماذا تمثل أغنية « تسلم الأيادي » بالنسبة لك ؟ هذه الاغنية كانت عودة حقيقية للأغنية الجميلة بصفة عامة كما أنها أعادت جيلا كبيرا من المطربين وهذه الاعمال هي التي تبقي في النهاية ويظل يتذكرها الجمهور ويتغني بها .