مسلحون يقفون أمام مقر البرلمان الليبى الذى ينبعث منه دخان كثيف عقب اشتباكات طالبت الحكومة الليبية البرلمان بوقف عمله لحين اجراء الانتخابات العامة المقبلة بعد التصويت علي ميزانية عام 2014 وإعادة انتخاب رئيس الوزراء.. وقالت الحكومة في بيان ان حكومة رئيس الوزراء عبدالله التي قدمت اقتراحها هذا الي البرلمان كحل للازمة السياسية واعمال العنف التي تجتاح ليبيا يأتي ذلك بعد البيان الذي تلاه العقيد مختار فرنانة آمر الشرطة العسكرية- متحدثا «باسم الجيش» معلنا فيه «تجميد» عمل المؤتمر الوطني العام، وتكليف لجنة الستين لصياغة الدستور التي انتخبت في فبراير بالقيام بالمهام والاختصاصات التشريعية في اضيق نطاق ممكن. ومن جهة أخري، اندلعت أمس اشتباكات في مدينة بنغازي شرق البلاد بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ومسلحين، وأعلن قائد قاعدة بنينا الجوية العسكرية في بنغازي العقيد سعد الورفلي أن مسلحين شنوا قصفا صاروخيا علي القاعدة، من دون أن يسفر هجومهم عن وقوع ضحايا، وقال العقيد الورفلي هناك قصف صاروخي علي القاعدة ولكن الامر ليس بالخطير متهما جماعات اسلامية متشددة بالوقوف خلف الهجوم. واضاف ان الصواريخ سقطت في ارض خلاء ويأتي هذا الهجوم ردا علي غارات جوية شنتها يوم الجمعة طائرات يقودها ضباط في سلاح الجو ضد مواقع عسكرية تابعة لجماعات اسلامية متشددة في عاصمة الشرق اللبيبي، وانضم هؤلاء الضباط الي قوة يقودها اللواء المتقاعد في الجيش خليفة حفتر الذي شارك في الثورة علي نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011 وأعلن قائد القوات الخاصة الليبية ان قواته انضمت الي قوات اللواء حفتر. علي الصعيد نفسه، نقلت قناة «العربية» علي لسان المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي «التابع لحفتر» الرائد محمد حجازي ان التحرك الحالي للجيش الليبي يستهدف الجماعات المتطرفة وحلفاءها من جماعة الاخوان المسلمين، معتبرا ان هذه الجماعات تتبع نفس نهج الإخوان، وليست معنية سوي بالمصالح الدنيوية.. في غضون ذلك، تعرض مقر قناة «ليبيا الدولية» التليفزيونية في العاصمة الليبية طرابلس لقصف صاروخي، وذلك بعد بث هذه القناة الخاصة بيانا تلاه عقيد في الجيش الليبي اعلن فيه باسم الجيش تجميد عمل المؤتمر الوطني العام، اعلي سلطة في البلاد، وقال صحفي يعمل في القناة لوكالة الانباء الفرنسية ان ما لا يقل عن اربعة صواريخ سقطت في مقر القناة، هناك اضرار مادية ولكن الاعتداء لم يسفر عن ضحايا.