قال مصدر أمني اسرائيلي، ردا علي المعلومات التي نشرتها صحيفة "الجارديان"، حول تزويد المخابرات الأمريكية اسرائيل بمعلومات شخصية عن مواطنين أمريكيين، قال إن الموضوع يندرج في اطار التعاون وتبادل المعلومات بين الطرفين، حيث تقوم اسرائيل بالمثل بتزويد الولاياتالمتحدة بمعلومات عن مواطنين اسرائيليين.موقع "واللا" الاسرائيلي الذي أورد النبأ نقل علي لسان المصدر نفسه قوله، ان للشرق الأوسط قوانينه الخاصة ونحن نساعدهم في استكمال الصورة، مشيرا الي أن التعاون متبادل بالكامل وانه منذ 11 سبتمبر انهارت الأسوار وتبلور تفاهم حول التعاون في الحرب المشتركة ضد الارهاب، وانه كلما جري تبادل معلومات استخبارية ستكون نتائج هذه الحرب اكثر نجاعة.وأضاف المصدر، ان التعاون الاستخباري مع الولاياتالمتحدةالأمريكية كان فريدا من نوعه وأهميته ومهما أثنينا علي الأمريكيين لن نفيهم حقهم. ولكن بالرغم من ذلك فان اسرائيل هي بمثابة منارة استخبارية في الشرق الأوسط، من حيث أساليبها ومن حيث نوعيتها خاصة في ضوء العمليات التي أجريت في الاستخبارات العسكرية "أمان" برئاسة الجنرال أفيف كوخافي، كما قال.وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية قد كشفت، ان وكالة الأمن القومي الأمريكية تزود اسرائيل بمعلومات حساسة تمتلكها دون أن تحذف منها تفاصيل تخص المواطنين الأمريكيين."الجارديان" التي استندت الي وثيقة سرية زودها بها الأمريكي ادوارد سنودن، اشارت الي أن معلومات حساسة مثل عناوين البريد الالكتروني وأرقام هواتف تخص مواطنين أمريكيين، تشارك بها الوكالة الأمريكية وحدة 6200 التابعة للاستخبارات الاسرائيلية. وحسب الوثيقة التي تتألف من خمس صفحات والتي تنشرها "الغارديان" فان التعاون بدأ بين الدولتين منذ عام 2009 . ورغم ان الوثيقة تنص علي الحق القانوني للأمريكيين في الحفاظ علي خصوصيتهم وأنه علي الاستخبارات الاسرائيلية احترام هذا الحق، الا أنها تنص ايضا، ان اسرائيل يمكنها الحصول علي معلومات استخبارية عسكرية كما ترد من مصادرها الأولي وبدون محددات.وأفادت الجارديان ان المعلومات تشمل مكالمات هاتفية، بلاغات تصل عبر الفاكس، مكاتبات عبر البريد الالكتروني ومواد استخبارية صوتية ورقمية. وتصرح الوثيقة لاسرائيل بحفظ كل معلومة تضم هوية وتفاصيل مواطنين أمريكيين لمدة سنة، بينما تكتفي الوكالة بالطلب من اسرائيل التشاور معها حول المواد التي تم حفظها