درة وخالد سليم فى مسلسل »موجة حارة« ماتم تقديمه في الحلقات الأولي من مسلسل »موجة حارة« لا علاقة له برواية »منخفض الهند الموسمي« للكاتب الراحل أسامة أنورعكاشة المأخوذ عنها العمل. هذا ما أكدته د. عزة هيكل أستاذ الأدب الانجليزي. وأضافت: لقد قرأت الرواية كاملة وناقشت فيها عكاشة وهذه الرواية كان قد كتبها بمفهوم ومغزي آخر لكن ما تم تقديمه علي الشاشة ليس إلا دعارة درامية، فالمضمون الأصلي للرواية يتضمن قضية العمر ومواجهة الخريف مع الربيع من الناحية الإنسانية والمجتمعية وكيف ان المجتمع أصبح فاسدا ونظامه السياسي عجوزا تستغل شيخوخته الشباب في إطار الدعارة السياسية وزواج المال بالسلطة، أما المسلسل ففيه نوع من التدني سواء من حيث الحوار أو الاخراج وحول التنويه الذي يظهر علي الشاشة قبل عرض المسلسل »18+« وما إذا كان كافيا للتغلب علي ما يحتويه العمل من تجاوزات سواء في الألفاظ أو المشاهد فأعتقد ان التصنيف العمري بشكل عام ليس مجديا بنسبة 100٪ وفي مصر علي وجه التحديد غير ذي فائدة فلا توجد لدينا الأجهزة اللازمة علي طريقة الدول المتقدمة والمفعلة لديها، فالدراما مختلفة وحتي أصنف المرحلة العمرية فانه لابد من توافر شيئين أولهما أن ينوه المذيع عن ذلك بشكل واضح، إذ أن شريحة كبيرة من مشاهدي التليفزيون أميون ومحدودو الثقافة، فهل »البواب« مثلا يمكن أن يقرأ »18+« ولو قرأها هل سيفهمها، ثانيا ان يتواجد الجهاز الذي يمنع الطفل من الرؤية، فهذا النظام لم ينجح تماما في الخارج وغير مفعل بشكل مطلق، فهل يمكن أن ينجح في مصر وبالتالي فإن مسألة التصنيف لا تغتفر ولا تصلح في ظل هذا المجتمع الذي لازال يعاني الأمية الفكرية.