الرئيس الراحل انور السادات هو بطل الحرب والسلام وهو صاحب قرار حرب اكتوبر وهو الذي قاد جيش مصر لتحقيق هذا النصر المجيد.. وهو من لجأ لتنفيذ سياسة الانفتاح الاقتصادي لدعم الاقتصاد الوطني والتي استغلها البعض استغلالا سيئا ولكنه استطاع ان ينفذ اكبر خطة لاصلاح البنية الاساسية في مصر.. وهو ايضا الذي قاد مصر لتحقيق السلام.. فالسلام في منطقة الشرق الاوسط هو الذي ساهم في تطور مصر ونهضتها بعد نصر اكتوبر المجيد. هذا البطل تمت مصادرة دوره وحقه في انتساب نصر اكتوبر اليه..وطوال 03 عاما اعتقد المصريون ان الضربة الجوية هي التي حققت لمصر نصر اكتوبر المجيد ولم نفكر في دور ابطال القوات المسلحة البرية والبحرية والدفاع الجوي والصاعقة الذين كان لهم الدور الابرز في المعارك.. وهؤلاء الابطال الذين دمروا مدرعات العدو بأسلحة بسيطة تم تطويرها محليا.. ايضا الفكرة الرائعة التي تبنتها قواتنا لازالة وزلزلة خط بارليف باستخدام ضخ المياه. ان تكريم الرئيس محمد مرسي للرئيس الراحل محمد انور السادات بطل الحرب والسلام بمنح اسمه قلادة النيل ارفع وسام مصري وايضا وسام نجمة الشرف في الذكري التاسعة والثلاثين لنصر اكتوبر وبعد 13 عاما من استشهاد الرئيس السادات يؤكد ان مصر لا تنسي ابناءها الاوفياء ويعيد الحق لاصحابه. ايضا تكريم اسم الفريق سعد الدين الشاذلي احد ابطال اكتوبر بقلادة النيل لدوره في هذا النصر التاريخي.. ان هذا الوفاء يعيد الثقة لابطال مصر الذين شاركوا في النصر وايضا يعيد الحياة لقيم الوفاء والعرفان في المجتمع المصري شكرا للرئيس مرسي علي هذه اللفتة الكريمة وكل الشكر لاسرة الرئيس البطل انور السادات علي صبرها طوال 13 عاما تم خلالها مصادرة دوره كبطل للحرب والسلام.