يبدو ان لعنة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي بدأت تلاحق الثوار الذين اكتشفوا مكان اختبائه وألقوا القبض عليه في مدينة سرت في أكتوبر العام الماضي. حيث توفي، عمران جمعة شعبان، أحد الثوار الذين ألقوا القبض علي القذافي بعد اختطافه وتعذيبه في مدنية بني وليد علي يد احدي الميليشيات الموالية للقذافي. وحول تفاصيل وفاة شعبان قالت صحيفة »الوطن« الليبية انه اختطف أثناء عودته من مدينة مزدة حيث كان مكلفا بمهمة من الجيش الوطني ونقل إلي مدينة بني وليد -التي كانت أحد معاقل القذافي- حيث بقي محتجزا هناك لمدة خمسين يوما تم فيها تعذيبه والتنكيل به حتي تم الافراج عنه بعد وساطة رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور محمد المقريف. وأضافت الصحيفة انه نقل إلي فرنسا للعلاج إلا ان الاصابات الخطيرة أدت إلي وفاته. وبات عمران شخصية معروفة بعدما ظهر في لقطات وهو ممسك بالقذافي يوم 02 أكتوبر الماضي قبل مقتل الزعيم الليبي السابق في سرت مسقط رأسه. ويقول أقارب عمران أن مسلحين خطفوه في يوليو بالقرب من بني وليد أثناء عودته إلي مصراتة بعد مهمة حكومية بغرب ليبيا بهدف تهدئة الاشتباكات هناك. وقال شقيقه وليد »خطفته مجموعة اجرامية أثناء عودته.. الجزء الأسفل من جسمه به آثار طلقات نارية وقد تعرض للتعذيب«. وانتقد شقيقه حسين عدم قيام السلطات الليبية بفعل أي شيء لمساعدة أخيه.