مازالت المفاجآت تتوالي في واقعة النائب علي ونيس المتهم بارتكاب فعل فاضح ومخل بالآداب العامة مع احدي الفتيات داخل سيارته بالطريق العام.. ألقت الشرطة القبض علي الفتاة واعترفت امام الشرطة انها لا تمت بصلة قرابة للنائب وانها مخطوبة من أحد الشباب ثم أنكرت أمام النيابة الواقعة جملة وتفصيلاً وقالت أنها لا تعرف النائب ولم تكن معه في السيارة وقت الواقعة.. يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه النائب يونس مخيون عضو الهيئة العليا لحزب النور ان الحزب لن يتخذ أي إجراء ضد النائب المتهم.. مشيرا إلي ان الواقعة ملفقة وان وسائل الاعلام تناولت الواقعة بنوع من التضخيم.. وفجرت مصادر بالحزب ل»الأخبار« ان علي ونيس ليس عضو بحزب النور ولكنه نائب عن حزب الأصالة وانه تابع للأزهر الشريف ولا ينتمي للجماعة السلفية.. امر احمد لطفي الديب رئيس النيابة الكلية ببنها التحفظ علي الفتاة علي ذمة التحقيق واعادة عرضها علي النيابة صباح اليوم لحين ورود تحريات المباحث حول ظروف وملابسات الواقعة استمرت التحقيقات 6 ساعات متواصلة .. اكدت الفتاة انها وقت الواقعه كما هو موجود بمحضر الشرطه كانت تجلس في احد مكاتب الكمبيوتر لاعداد ابحاث واستشهدت ببعض شهود النفي من زملائها وهو ما يتناقض مع نص اقوالها في محضر تحقيقات الشرطة والتي اشارت فيه انها تعرف النائب.. في حين اكد حسام حبيب محامي الفتاة عدم صحة الواقعة واستحالة تصورها مشيرا الي عدم تعرف افراد قوة الضبط عليها وهي ترتدي النقاب وقال ان هناك تشابها في الاسماء ولا توجد من الاصل واقعة ضبط وهو ما يؤكد عدم صحة الواقعة تماما تماما وانها كانت في قريتها وقت وقوع الحادث .. كان ضباط المباحث قد تمكنوا أمس برئاسة العميد أسامة عايش رئيس المباحث وباشراف اللواء محمد القعيدي مدير المباحث من ضبط الفتاة داخل منزلها بقرية مشتهر مركز طوخ.. وكانت الفتاة أدلت بمعلومات كاذبة وقت ارتكاب الواقعة لتضليل المباحث حيث ادلت بعنوان واسم مختلف عن اسمها الحقيقي.. توصلت تحريات المقدم عماد حمدي رئيس مباحث مركز طوخ إلي عنوانها الحقيقي بمشتهر واسمها وبعد ضبطها أمس اعترفت امام مدير المباحث باشراف اللواء أحمد سالم جاد مدير الأمن انها طالبة في نهائي كلية زراعة مشتهر وعمرها 12 سنة ووالدها يعمل ترزيا وفجرت مفاجأة عندما اكدت انها مخطوبة من احد الشباب وضللت المباحث بأن اسمها نسرين أحمد ياسين وتبين ان أحمد ياسين اسم خطيبها بينما اسمها الحقيقي نسرين رمضان عبدالعاطي.. من ناحية أخري أكد النائب السلفي يونس مخيون عضو الهيئة العليا لحزب النور.. أن محضر الشرطة به العديد من التناقضات.. وقال ان الحزب تأكد من خلال اعضائه بمكان الواقعة ان الفتاة ابنة شقيقته.. وذكرت مصادر من حزب النور ان »علي ونيس« ليس عضوا في حزب النور ولكنه نائب عن حزب الأصالة وأنه تابع للأزهر الشريف وان الاعلام استغل القضية لتشويه صورة السلفيين.