نائب وزير الخارجية: حوكمة الذكاء الاصطناعي أخلاقياً وأمنياً أولوية دولية صاعدة    قافلة المساعدات ال 124 تبدأ الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم    ترامب يعقد اجتماعا مغلقا مع وزير القوات الجوية الأمريكية اليوم    ترامب غير مكترث بردود الفعل العنيفة تجاه إطلاق النار في مينيابوليس    طقس اليوم الإثنين.. تحذير من أتربة تدهور الرؤية الأفقية    القائمة المبدئية للمرشحين لرئاسة جامعة قناة السويس    تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية    قافلة مساعدات أممية تصل إلى كوباني وسط توتر أمني شمالي سوريا    روسيا: مشروع الدفاع الصاروخي الأمريكي استفزازي ويتعارض مع ستارت    بعد نشر تحقيق فيتو، الأعلى للجامعات: إطلاق دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي في مصر    مصرع سبعة أشخاص على الأقل في الولايات المتحدة بسبب الصقيع    الذكرى 74، حريق القاهرة لغز لم يُحل ونار مهدت لثورة 52    خلي بالك| القائمة الكاملة لغرامات مترو الأنفاق.. تصل إلى 250 جنيها    رئيس أركان جيش الاحتلال: لا أعرف موعد الضربة الأمريكية على إيران فكل شيء في رأس ترامب    «تكامل العلم والدين» و«قضايا الشباب» في ندوتين بجناح الأزهر بمعرض الكتاب    أحمد رشاد مكيوي ل«الشروق»: «في قبري ثلاث بيضات» بدأت من مشهد لموقف محرج لطفل.. ومحظوظ ببداية مسيرتي الأدبية مع دار الشروق    أفض أدعية الفجر المستجابة    أقرب المسافات إلى السماء.. 5 خطوات تجعلك مستجاب الدعوة    جامعة أمريكية تفصل ابنة مسؤول إيراني بارز من منصبها    تموين الدقهلية يضبط مصنع زيت غير مرخص ويصادر 6 أطنان    تحالف استراتيجي بين "ايدج كوم" و"نافكو" لتقديم احدث تكنولوجيا لمكافحة الحريق لمراكز البيانات ومرافق الاتصالات الحيوية    شعبة الأجهزة الكهربائية: الأسعار سترتفع بنسبة تصل ل 5% بسبب رسوم إغراق الصاج    أحمد زاهر عن مسلسله «لعبة وقلبت بجد»: 70% من واقع إدمان الأطفال الرقمي لا يمكن عرضها على الشاشات    بإطلالة جريئة.. رزان مغربي تثير الجدل على "انستجرام"    يوسف بطرس غالي: تحركات أسعار الذهب سببها القلق العالمي وقد تتغير في لحظة وينخفض ثاني    سقوط صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    الذهب يقفز 580 جنيهًا خلال أسبوع و905 جنيهات منذ بداية العام    الصحة العالمية: دول إفريقية تطلب زيارة مصر للاطلاع على تجربة التأمين الصحي والوقاية الصحية    فتاة تقفز من سيارة "ميكروباص" أثناء سيرها بالإسكندرية.. وشهود عيان: أصيبت بنزيف وحالتها خطر    أستاذ اللغات البصرية    مصرع شقيقان بحادث تصادم بطريق الكسارات في الضبعة بمطروح    أستاذ طب نفسي يحذر: الألعاب الإلكترونية تقود الأطفال إلى الإدمان السلوكي    ترتيب الدوري الإنجليزي.. السيتي يقلص الفارق مع أرسنال    نشرة الرياضة ½ الليل| طموحات بلعمري.. وفاة لاعب.. تعادل مصري بالكونفدرالية.. وسقوط أرسنال    تموين الدقهلية يداهم مصنعاً لزيت الطعام بدون ترخيص ويزور علامات تجارية شهيرة    الكونفدرالية - معتمد جمال: كايد لم يعترض على خروجه.. وهدفنا صدارة المجموعة    معتمد جمال يكشف حقيقة اعتراض آدم كايد على الاستبدال أمام المصرى    لصالح إنتر.. ماينيان يتألق ويقود ميلان للتعادل مع روما    سيراميكا يعلن عن التعاقد مع زياد الشيات من جمهورية شبين    بمشاركة زياش وبن يدر.. الوداد يهزم مانياما الكونغولي في الكونفدرالية    قصور الثقافة تواصل احتفالات عيد الشرطة بحفل فني وطني في شمال سيناء    اليوم.. بابا عبده يروى قصته لأول مرة خلال إطلاق مذكرات مدبولى فى معرض الكتاب    شاهد.. كيف فاجأ جمهور غزة النجم محمد إمام؟    وزير العمل يعقد لقاءً موسعًا مع ممثلي الموارد البشرية بالشركات السعودية والجالية المصرية    الحكومة تسرّع مشروعات تكرير البنزين والسولار لتقليل الاستيراد وجذب الاستثمارات    «الرقابة النووية» تطلق العدد الثامن من مجلتها التوعوية حول تصحيح المفاهيم المغلوطة    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    إسرائيل تعلن فتح معبر رفح جزئيًا لعبور الأفراد فقط    الدخان يصيب جنينك بالتوحد    لمواجهة الأخطاء.. «الصيادلة» تكشف الحالات المسموح فيها التركيبات الصيدلانية    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 25 يناير 2026 فى المنيا    في ندوة ضمن محور «قضايا معاصرة».. «الرقابة الإدارية» تستعرض أدواتها المستحدثة لمكافحة الفساد    الصيام في شهر شعبان .. الأزهر للفتوي يوضح    الأوقاف توسع أنشطة تحفيظ القرآن بالمساجد    الأمين العام لهيئة كبار العلماء يؤكد: الفتوى مسؤولية وبناء الوعي أولوية    "القومي للمرأة" بسوهاج يشارك في اجتماع اللجنة الدائمة لمناهضة العنف ضد المرأة    لحظة بلحظة.. برشلونة يواجه ريال أوفييدو في كامب نو بالدوري الإسباني    صدام مصري إفريقي منتظر.. بث مباشر مباراة الزمالك والمصري في الكونفدرالية اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أخبار الجامعات
(8) معالي الوزير: الجوائز .. . بأهدافها
نشر في الأخبار يوم 10 - 08 - 2010

تابعت، كما تابع غيري وهم كثر توابع جوائز الدولة التقديرية، في العلوم، وفي الآداب، وكالعادة، في كل عام، وعقب اعلان أسماء الفائزين، يدور جدل حول أحقية الفائزين بهذه الجوائز، عالية القدر والقيمة، وترتفع الشكوي من بعض الذين لم يحالفهم الحظ بالشكوي، فهم يرون من خلال انتاجهم العلمي المتميز أنهم أحق بهذه الجوائز، ولكن الهوي والغرض والرضا السياسي من اولي الأمر، وكأنها مكافأة للاحباب تقديرا لخدماتهم وليس لإنجازاتهم النافعة ، وجهودهم في تقليص فجوات التخلف العلمي التي تفصلنا عن العالم المتقدم، أو ان ما ينتجونه اضافة فكرية للنهوض بالمجتمع اجتماعيا وسياسيا وأدبيا وفنيا.. الخ.. وأن هذا الانتاج، العلمي والتكنولوجي، والفكري، له تطبيقات نافعة علي أرض الواقع.. وليس مجرد دراسات نظرية معادة مآلها الحفظ علي ارفف المكتبات .
ان هذه الجوائز، عالية القدر والقيمة، لا تمنح باسم أكاديمية البحث العلمي أو المجلس الأعلي للثقافة.. إنما تمنح باسم الدولة المصرية ومن ثم فهي ليست هبة من مسئول، أو مكافأة سخية تذهب إلي جيوب ذوي الحظوة، من المعارف والأصدقاء واتباعهم، يتم توزيعها وفق الهوي والمزاج الشخصي علي كل من تتوافر فيه مواصفات الولاء السياسي، ولا صلة لها بالعلم والتفوق، وخدمة المجتمع.. والحديث في هذا الموضوع، سبق ان تناولناه أكثر من مرة، ولكن من يقرأ، ومن يسمع ومن يعي.. وستظل ريمة الملعونة تمارس عادتها السيئة، وما أكثر مساوئها في هذا البلد، تسير علي مبدأ: من ليس معي فهو ضدي، ولن تقوم قائمة للبحث العلمي ولكل باحث متفوق، أو مفكر مجتهد، مادام هذا النهج قائما يحكم حياتنا في ظل ترحيب الدولة بأمور أخري غير العلم والثقافة.
وبهذه المناسبة، تلقيت من د. رضوان صدقي فرج أستاذ الكيمياء الحيوية المتفرغ، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، رسالة حول هذا الموضوع، واتركه يحكي قصته مع هذه الجوائز، تقول الرسالة: اكتب إليك بمناسبة الانتهاء من اعلان أسماء الحاصلين علي جوائز الدولة التقديرية في العلوم، وابدأ بتعريف نفسي إلي المجتمع العلمي، والرأي العام وإلي سيادتكم:
حاصل علي جائزة الدولة التشجيعية مرتين، الأولي عام 8791، والثانية عام 4891، في العلوم الزراعية، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي. وكان ترتيبي الأول علي الحاصلين علي هذه الجائزة في العامين المذكورين. وحاصل علي جائزة جامعة القاهرة التقديرية في العلوم الأساسية عام 8002 ورشحتني الجامعة هذا العام كمرشح وحيد يمثل جامعة القاهرة للحصول علي جائزة الدولة التقديرية في العلوم الزراعية واستبعدت الجامعة باقي المرشحين.. كما ان لي مدرسة علمية واسعة الانتشار تشمل 05 درجة دكتوراة و54 درجة ماجستير ولي مؤلفات خمسة في مجال الكيمياء الحيوية. ومحكم عالمي حيث قمت بتحكيم أكثر من 04 بحثا لمختلف المجلات العلمية العالمية المحترمة. وقمت بنشر 051 بحثا عالميا، وبعض هذه الأبحاث تم تسجيلها كبراءات اختراع PATENT في أمريكا، وانجلترا، وفرنسا. ونظرا لتداول هذه الأبحاث عالميا فقد أعطي لي رقم: 12-h-Citation index.
ومع كل هذه الإنجازات العلمية، فوجئت باستبعادي من الحصول علي جائزة الدولة التقديرية في العلوم الزراعية.. وقد سمعت ان أكاديمية البحث العلمي قد وضعت نظاما من عدة نقاط، ولكل نقطة عدد معين من الدرجات لتحديد أسماء العلماء المستحقين لنيل جوائز الدولة، وبحسب المعلومات التي سمعتها بأن أهم نقاط التقييم هو النشر العلمي العالمي وكذلك Citation index.
انني اقترح ان تقوم الأكاديمية بنشر جدول يبين أسماء العلماء الحاصلين وغير الحاصلين علي الجوائز وبيان توزيع عدد النقاط التي خصصت لكل مرشح حتي تكون الشفافية والعدالة واضحة للجميع، وأن الحق ذهب لصاحبه عن جدارة واستحقاق. وليس عن طريق المجاملة و الشللية البغيضة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.