لم يقتصر إفساد "دولة الميكروباص" على ضياع السلوكيات العامة في الشارع المصري ، بل امتدت إلى الموسيقى العربية الأصيلة فتوارت أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ، على وقع أغاني مسفة تنطوي على كلمات تؤذي السامعين. أغاني الميكروباص الذي يرتاده ملايين المصريين يوميا أصبحت هي اللغة التي يستقي منها المواطنين أذواقهم الفنية . ورغم الصورة التي يرى البعض أنها " كئيبة " إلا أن الفنان والملحن حلمي بكر قال إنه متفائل بوجود الجماهير التي مازالت تشعر بقيمة الغناء والموسيقى العربية . وأشار إلى ازدياد أعدادهم خاصة بعد ظهور الاغانى الحديثة ، والتي شبهها بأنها مثل البضائع الصينية، وقال بكر انه يوجد بعض الملحنين الذين يقومون بتلحين الموسيقى العربية. وأضاف أن الموسيقى الحالية رديئة ويجب إحالة من يقوم بها إلى النائب العام ، لإفسادهم الذوق مثل الذين يقدموا سلع تالفة للناس.