قال الجيش الامريكي إن القوات الامريكية قتلت 11 عنصرا من الميليشيات الشيعية خلال عمليات جرت في ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس في مدينة الكوت على بعد 170 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد. وقال بيان للجيش إن العمليات استهدفت "شبكات إجرامية لجماعات خاصة". ويتهم الجيش الاميركي هذه الجماعات التي يقول انها منشقة من جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بانها تدرب وتمول من قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني. ويتهم القادة العسكريون الاميركيون عملاء ايرانيين بزعزعة الوضع الامني في العراق عبر تزويد ميليشيات عراقية قنابل خارقة للدروع الامر الذي تنفيه ايران باستمرار. بدوره اكد مصدر في الشرطة العراقية ان قوة مشتركة من الجيش الاميركي والشرطة العراقية مع اسناد جوي قتلت اربعة من عناصر جيش المهدي ومدنيين اثنين واصابت ستة اخرين بجروح خطيرة خلال عملية نفذتها غرب مدينة الكوت. واضاف ان "العملية استهدفت منطقة حي الجهاد الذي يعتبر احد معاقل جيش المهدي". من جهته قال رائد السواداني عضو مكتب الصدر في المدينة "ندين هذه الجريمة بشدة". واضاف ان "هذه المنطقة تتعرض دائما الى مداهمات واعتقالات عشوائية وهذا قد يثير التوتر هناك". وكان جنديان اميركيان قد قتلا الثلاثاء واصيب ثلاثة اخرون بنيران المقاومة فى معركة بمحافظة نينوى شمال العراق، وفق ما اعلن جيش الاحتلال الاميركي الأربعاء. من جهة أخرى، وقع الرئيس الاميركى جورج بوش الاربعاء على مشروع موازنة العام 2008 التى تتضمن 70 مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية فى العراق وافغانستان، وقال البيت الابيض ان القانون يقدم قسما من الموارد التي يحتاج إليها جنودنا و"بدون جداول زمنية عشوائية للانسحاب." وكانت الغالبية الديمقراطية في الكونجرس الأمريكي قد فشلت في تضمين إشارة الى انسحاب الجنود الاميركيين طالبت بها في ضوء تزايد المعارضة الشعبية للحرب. ويتمتع الديموقراطيون بغالبية مريحة فى مجلس النواب لكنها غالبية بسيطة فى مجلس الشيوخ والتى لا تسمح لهم بالامل فى تفادى حق الرئيس فى استخدام الفيتو الرئاسي.