أستاذ طرق: كوبري الفردان المعدني المزدوج إنجاز هندسي عالمي بطول 640 مترًا    الفيوم تستضيف فعاليات رالي "رمال باها 2026" بصحراء الريان لتعزيز السياحة الرياضية والبيئية بالمحافظة    محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية    ضابط أمريكي سابق: واشنطن تفضل السيطرة الجزئية على مضيق هرمز بدلًا من فتحه بالكامل    استشهاد 3 فلسطينيين في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة    أتلتيكو مدريد ضد أتلتيك بيلباو.. التشكيل الرسمي لمواجهة الدوري الإسباني    فقرة فنية وبدنية للاعبي الزمالك البدلاء والمستبعدين من لقاء بيراميدز    مانشستر سيتي يتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب ساوثهامبتون بثنائية    وزير الشباب يبحث مع اتحاد الشراع خطة المرحلة المقبلة    أمن بني سويف يضبط مراهقًا دهس طفلًا ب«موتوسيكل» وفر هاربًا    مصرع شخصين وإصابة طفل في انقلاب توك توك بمصرف مائي ببني سويف    ضبط عاطلين بتهمة ترويج مخدر "البودر" في القليوبية    «الرصاص في عز النهار».. سقوط بلطجي القناطر الخيرية    مهرجان جمعية الفيلم يُسدل الستار بتتويج "ضي" و"البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو"    مدير أعمال شيرين عبدالوهاب: تبدأ مرحلة «نقطة ومن أول السطر» وألبوم كامل يعيدها بقوة    تكريم الكوادر الطبية في ختام المؤتمر الطبي بجامعة بنها الأهلية    هجوم روسي واسع على أوكرانيا يوقع قتلى وجرحى ويستهدف مدنا عدة بينها دنيبرو وكييف    انفراد.. أقطاي عبد الله مرشح الأهلي الأول في ميركاتو الصيف    مصرع طالب صدمته سيارة أثناء عبوره للطريق فى كرداسة    من هدم الحائط إلى البلاغ الكاذب.. الأمن يفك لغز واقعة المقابر في الإسكندرية ويضبط المتورطين    الإفراج بالعفو عن 602 من النزلاء بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء 2026    ريمونتادا نارية.. بايرن ميونخ يحول تأخره بثلاثية إلى فوز مثير على ماينز    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    «ابن الأصول» على مسرح ميامى    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    اللقاحات تنقذ الأرواح فى أسبوع التحصين العالمى    أطعمة تحسن رائحة الجسم بشكل طبيعي، سر الجاذبية يبدأ من الداخل    الموانئ البرية والجافة: ميناء أكتوبر الجاف يمثل طفرة لوجستية عالمية    قوات أزواد تعلن سيطرتها على منطقة كيدال في مالي    القبض على المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر    وزارة الثقافة: تنظيم 324 فعالية في شمال سيناء و276 فعالية في جنوب سيناء    وادى دجلة يهزم حرس الحدود بهدف ويعقد موقفه فى جدول الدورى    «التعليم» تكشف حقيقة إجازة الأحد بالمدارس    منة شلبي تحرص على إحياء ذكرى ميلاد والدها    جيهان زكي: الثقافة شريك رئيسي في تنمية سيناء وتعزيز الهوية الوطنية    مجلس الشيوخ يناقش تعديل قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.. الإثنين المقبل    غزة.. تمديد التصويت في انتخابات دير البلح لساعة واحدة    رئيس جامعة قناة السويس يستقبل الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف    وزيرة التنمية المحلية تعلن تنظيم ورشة عمل لمناقشة منظومة المتابعة والتقييم    بوسي شلبي تكشف حقيقة نقل ميرفت أمين للمستشفى    انطلاق مباراة برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني.. عودة ليفاندوفيسكي    ليفاندوفسكي يقود تشكيل برشلونة أمام خيتافي في الدوري الإسباني    البابا تواضروس يصل إلى تركيا    رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: 39 منشأة صحية معتمدة بجنوب سيناء    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    اللواء خالد مجاور: سيناء لها أهمية استراتيجية بالغة وتشهد طفرة تنموية    برلمانيون: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء تؤكد ثوابت الدولة    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    وفد من حماس يختتم زيارته إلى ماليزيا ويبحث دعم فلسطين ووقف النار في غزة    محافظ شمال سيناء: موقف مصر من غزة يعكس رؤية متزنة لحماية الأمن الإقليمي    حزب الوفد يواجه الحكومة بطلب إحاطة بسبب مناقشات القوانين    نائب وزير الصحة تتفقد المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة وتعقد اجتماعات موسعة    قرينة السيسي في ذكري تحرير سيناء: نحيي تضحيات أبطالنا ونفخر باستعادة أرضنا الغالية    محافظ جنوب سيناء من دير سانت كاترين: أعمال التطوير تنفذ وفق رؤية متكاملة    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حكايات أسطورية في أفراح المشاهير
نشر في أخبار مصر يوم 14 - 06 - 2009

فى كل يوم تتم حالات زواج، كما تقع حالات طلاق بين ملايين البشر في العالم، إلا أن بعض هذه الحالات فقط تسلط عليه الأضواء وتصبح حديث الناس لفترات طويلة، إنها حالات المشاهير.
ورغم مظاهر البذخ التي لا تخطر على بال أحد في زيجات المشاهير، والتي تقدر نفقاتها بملايين الدولارات، إلا أنه أحيانا ما تقع الفاجعة عندما يتم الإعلان عن طلاق أصحاب هذه الزيجات، لتعلن بنفس الصوت المدوي أن السعادة لا تتحقق بالمال فقط أو حتى السلطة، ولتؤكد حقيقة أخرى ألا وهي أن للشهرة ضريبة واجبة الأداء.
ونماذج هذه الحكايات كثيرة ومثيرة، منها زيجات لملوك وأمراء، وأخرى لمشاهير من الأغنياء، وأيضا لبعض الفنانين.
ملكة بريطانيا
رغم مرور عشرات العقود على زواج الملكة "إليزابيث الثانية" من زوجها دوق أدنبرة "الأمير فيليب"، إلا أن العالم لم ينس حتى الآن تفاصيل ذلك الزواج السعيد الذي أضاء شمعة أمل آنذاك في الظلام الذي عاشه العالم جراء الحرب العالمية الثانية.
فقد أقيم الحفل بعد انتهاء الحرب مباشرة، بهدف إخراج الشعب الإنجليزي من حالة الاكتئاب والحزن التي عاشها جراء الحرب الطاحنة، وبعد قصة حب عاطفية وقعت بين الأميرة "إليزابيث" - آن ذاك - والأمير "فيليب"، والتي استمرت 8 سنوات، استدعي أثناءها الأمير للمشاركة مع القوات البريطانية البحرية في الحرب.
وقد ارتدت الأميرة ذات ال21 عاما فستانا من الحرير المطرز استغرق العمل فيه عدة شهور قبل الحفل، وكان مثار إعجاب العالم بأسره. ولا يمكن أن ننسى تاج الملكة الذي ما زال رمزا للفخامة حتى الآن. وطقم من الزفير والماس قدمه الملك "جورج" للملكة هدية لزواجها من الأمير "فيليب" في الحفل الأسطوري.
وقد أقيمت حفلات الزواج على مراحل، حيث كانت أولها في قلعة "سادلي" بإنجلترا، وبعد يومين استكمل الفرح في الهند، حيث موطن الزوج، إذ أقيمت احتفالات رائعة استمرت لمدة 6 أيام بحضور أصدقاء العروسين الذين توافدوا من كل أنحاء العالم.
الأميرة ديانا
أطلق البعض على حفل زفاف ولي عهد بريطانيا الأمير "تشارلز" و"ديانا سبنسر" زواج القرن ال20، ففي الحفل الذي عقد في 29 يونيو/ حزيران 1981، استخدمت 11 عربة ملكية مرفقة ب64 فارسا لإحضار العروسين الملكيين وحاشيتهما من قصر "بكينجهام" إلى كاتدرائية "القديس بولس"في لندن. وقد شاهد الاحتفال تليفزيونيا حوالي 700 مليون شخص أي ما لايقل عن 1/6 سكان المعمورة. ومن خلال هذا الزفاف الأسطورى انضم عضو آخر إلى العائلة الملكية وهي "ديانا" أميرة ويلز التي سرعان ما أصبحت إلى جانب الملكة أكثر الشخصيات البريطانية شهرة وأطلق عليها "أميرة القلوب" لكثرة أعمالها الخيرية.
نهاية أسطورية
ورغم هذا الزفاف الأسطوري، إلا أنه سرعان ما دبت الخلافات بين "ديانا" و"تشارلز"، وانتهت بالطلاق في يوليو/ تموز 1996، بعد أن أنجبا الأميرين "هاري" و"وليام".
ولقيت الأميرة "ديانا" - 36 عاما - حتفها مع صديقها "دودي الفايد" - 42 عاما - وسائقهما الفرنسي "هنري بول" في أغسطس 1997 في حادث سير في نفق تحت جسر "الما" في باريس.
ومن جانبه، تزوج الأمير "تشارلز" - 56 عاما - من صديقته "كاميلا باركر" - 57 عاما - في أبريل/ نيسان عام 2005، في حفل زفاف عادي أخذ الطابع العائلي وأقيم في كنيسة "سان جورج" غرب لندن.
ولي العهد الإسباني
في مايو من العام 2004، أقيم عرس ولي العهد الإسباني الأمير "فيليب دي بوربون" - 35 عاما - والصحفية "لتيثيا أورتيث" - 31 عاما - التي أصبحت - فيما بعد - أول ملكة إسبانية مطلقة.
وشارك نحو 15 رئيس دولة أو حكومة وممثلين عن نحو 30 عائلة ملكية في حفل الزفاف، الذي أقيم في كاتدرائية "المودينا" وشاهده أكثر من مليار شخص في العالم.
وغطى نحو 4800 صحفي من 40 دولة هذا الحدث، الذي اعتبر من أهم الزيجات الملكية بعد زواج الأمير "تشارلز" ولي عهد بريطانيا والأميرة "ديانا" في العام 1981.
ونشرت الأجهزة الأمنية 17700 شرطي وعنصر من الحرس المدني ومقاتلات اف-18 وطائرة ايواكس مكلفة بمراقبة قرار منع التحليق فوق مدريد لمدة 48 ساعة.
واستعانت بلدية مدريد بالأموال العامة لتزيين المدينة بكمية كبيرة من الأزهار والأضواء والأقمشة من اللون الزهري والأبيض والأصفر والفضي.
وتلقى الزوجان مجموعة من الهدايا، منها أعمال حرفية بسيطة، وحماران قدمتهما جمعية للدفاع عن الحيوانات.
ملك المغرب
تزوج الملك الشاب "محمد السادس" - أو "ملك الفقراء" كما يطلق عليه - من عامة الشعب، وأقام احتفالات شعبية، رغم أن تلك المناسبة كانت تقتصر في الماضي على مسئولين كبار من الدولة ومن دول العالم.
كما دعا الملك 200 من المغاربة الشبان من مختلف المناطق للاحتفال بزفافهم في الوقت نفسه مع الملك.
وفي يوليو/ تموز 2002 أقيم حفل زفاف الملك "محمد السادس" على "سلمى بناني" المتخصصة بالمعلوماتية (24عاما) والتي تنتمي لأسرة متوسطة في (حي القبيبات).
ووصفت الصحافة المغربية الإعلان عن موعد الزواج الملكي والكشف عن هوية زوجة الملك بأنه يخالف تقاليد السرية في زفاف الأسرة الحاكمة.
وتحدثت الصحف عن مؤشرات قوية موجهة إلى المجتمع المغربي المدعو إلى إدماج تقاليده في حداثة لا حدود لها، ووصفت بساطة حفل زفاف الملك بأنه تصرف اختزل المسافات بين الشعب وملكهم.
وغطى أكثر من 300 صحفي ومصور مغربي وأجنبي الاحتفالات التي كانت تتضمن بشكل خاص احتفالا كبيرا أمام البوابة الرئيسية للقصر الملكي في الرباط.
وتوجه موكب طويل من الفرق الفولكلورية التي يرتدي أعضاؤها الزي التقليدي وجاءوا من جميع أنحاء المملكة، إلى هذا الميدان الكبير لتسليم الزوجين الملكيين هدايا من التمور والحنة وخشب الصندل. وجلس الملك وشقيقه الأمير "رشيد على" منصة منفصلة لتلقي التهاني والهدايا، أما زوجة العاهل المغربي فبقيت بعيدة عن الأنظار.
وشاركت شخصيات أجنبية عدة في الاحتفال على رأسهم الأمير "سلمان بن عبد العزيز" الذي ترأس وفدا سعوديا مهما، والرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" ترافقه ابنته "تشيلسي" والمدير العام للبنك الدولي، ونجل الرئيس الليبي العقيد "معمر القذافي"، وعدد من أمراء الخليج.
ولي عهد الأردن
في 2004، شهد الأردن زفاف 3 أمراء من الأسرة الحاكمة، هم ولي العهد الأمير "حمزة" الذي أقيم حفل زفافه في 27 مايو/ أيار على أميرة أردنية هي "نور" ابنة الأمير "عاصم بن نايف" أحد أقرباء العاهل الراحل الملك "حسين بن طلال". والأمير "حمزة" البالغ من العمر الآن 27 عاما هو أخ غير شقيق للعاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" وتمت تسميته وليا للعهد في 7 فبراير/ شباط 1999 يوم وفاة والده.
وعقد حفل زفاف الأمير "حمزة" في قصر زهران غرب عمان، وهو نفس المكان الذي شهد زواج ملك الأردن "عبد الله الثاني" والملكة "رانيا" عام 1993.
وشارك في الحفل الملكة "صوفيا" ملكة إسبانيا وولي العهد الإسباني الأمير "فيليب" وعروسه "ليتيزثيا أورتيث"، و"فرح ديبا" زوجة شاه إيران السابق، والأمير "أندرو" نجل الملكة "إليزابيث الثانية" ملكة إنجلترا.
وكما جاب الملك عبد الله بسيارة مكشوفة شوارع العاصمة آنذاك، كرر الأمير "حمزة" والأميرة "نور" الأمر، حيث اخترق موكب الزفاف شوارع العاصمة عمان، بينما اصطف المواطنون على الطرق لتحية ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية.
وبجانب زفاف الأمير "حمزة"، أقيم أيضا في 2004 حفل زفاف الأمير "علي" الأخ غير الشقيق للملك "عبد الله" على الصحفية "ريم الإبراهيمي" - من أصل جزائري وهي ابنة "الأخضر الإبراهيمي" مبعوث الأمم المتحدة سابقا لأفغانستان والعراق -
أما أخت الملك غير الشقيقة الأميرة "هيا" فقد اقترنت بولي عهد دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم".
والأمير "علي" هو الابن الثالث في ترتيب الذكور للملك الراحل "حسين بن طلال" والابن الثاني لملكة الأردن الراحلة "علياء طوقان"، التي أنجبت أيضا الأميرة "هيا" التي عقد قرانها على ولي عهد دبي. والأمير "علي" يتمتع بشعبية واسعة في الأردن بسبب رئاسته لكثير من الهيئات الإنسانية التي تعنى بأحوال المحرومين والفقراء والأيتام شأن والدته "علياء" التي قضت بحادث تحطم مروحية خلال جولاتها الإنسانية على مدن الجنوب في الأردن.
ابنة الأمير الوليد بن طلال
وسط موائد عامرة تضم ما لذ وطاب من أحلى المأكولات، وبحضور أمراء وقادة عدة دول، أقام الملياردير السعودي الأمير "الوليد بن طلال" احتفالات ضخمة، بمناسبة زواج ابنته الأميرة "ريم"، الذي وصف بأنه عرس تاريخي.
استمرت الاحتفالات 5 أيام ابتداء من 9 وحتى 14 فبراير/ شباط 2007، حيث قرر "الوليد" مع ابنته الأميرة "ريم" إقامة الاحتفال الكبير في ليلة عيد الحب، والذي يوافق 14 فبراير/ شباط من كل عام.
وقد تم التجهيز للاحتفالات منذ مطلع يناير/ كانون الثاني 2007، وأشرف على تفاصيله الدقيقة "الوليد" بنفسه في حفل شهد أكبر تجمع غنائي عربي لإحيائه. وعلى مدى أيام الاحتفالات غنى 100 مطرب ومطربة، أهدى بعضهم أغانى خاصة للعروسين.
وبالنسبة لموائد الطعام، فإن الأمير طلب قائمة للأطعمة المختلفة والمنوعة من الفندق الذي يمتلكه بباريس، حيث نقلت الطائرات يوميا طعاما طازجا إلى السعودية.
وأرسل مجموعة من الدعوات لعدد كبير من الأمراء والملوك العرب، بالإضافة إلي أصدقائه على مستوي العالم.
يذكر أن "الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود" احتفل قبل 3 أعوام بزواج نجله البكر "طلال بن الوليد" في أجواء أسطورية أيضا في المملكة العربية السعودية.
أغلى الزيجات
وفي مقدمتها قصص زواج المشاهير من نجوم الفن ورجال المال والأعمال ورجال السياسة، الذين يتنافسون لإنفاق ملايين الدولارات سواء في زيجاتهم أو في طلاقهم.
في 2006، احتفل النجمان السينمائيان "توم كروز" و"كاتي هولمز" بزفافهما في حفل أسطوري بقلعة "أوديسكالكي" التاريخية بمدينة "براتشيانو" التي تبعد عن العاصمة الإيطالية روما بحوالي‏ 30‏ كم، بحضور العديد من كبار المشاهير في العالم من نجوم الفن والكرة.
وقد بلغت تكاليف الحفل نحو‏ 2.5‏ مليون يورو، نصفها قيمة إيجار القلعة التاريخية التي يعود إنشاؤها إلي القرن ال15‏ بالإضافه إلي تكاليف الغداء والعشاء والمشروبات والفرق الموسيقية‏، وأعلنت حالة الطوارئ في المدينة الصغيرة التي تطل علي البحيرة التي تحمل اسمها، بعد أن تم تخصيص أكثر من‏300‏ شرطي للحفاظ علي الأمن، ووصل عدد الزوار الذين دخلوا المدينة أثناء حفل الزفاف إلي أكثر من‏ 40‏ ألف زائر من بينهم‏ 350‏ مدعوا فقط، وهي سعة القلعة وأكثر من‏300‏ صحفي ومصور، بالإضافة إلى عدد كبير من محطات التليفزيون العالمية التي دفعت ألف يورو لبلدية المدينة مقابل حق التصوير‏،‏ في حين طلب بعض الجيران مبلغ‏ 3500‏ يورو مقابل السماح بالتصوير من شرفات منازلهم المطلة على القلعة‏.‏
وعلى متن يخت يقع في جزر المالديف، أمضي "كروز وكاتي" شهر العسل ومعهما ابنتهما "سورى" التي كانت تبلغ من العمر حينئذ 9 شهور.
زواج أشبه بقصص الأفلام الخيالية
في 2006، شهدت فرنسا قصتي زواج أشبه بالقصص الخيالية في الأفلام الهندية. وكان بطل القصة الأولى هو عملاق الصناعات الحديدية الهندي "لاكشمي ميتال"، الذي تقدر ثروته بنحو 23 مليار دولار، ويعد ثالث أغنى رجل في العالم بعد الأمريكيين "بيل جيتس" (46.6 مليار دولار) و"وارن بوفيت" (44 مليار دولار).
أقام الملياردير الهندي لابنته "فانيشا" حفل زفاف خياليا عقد في فرنسا، وبلغت تكاليفه 60 مليون دولار، حيث قام بتأجير قصرين من أشهر قصور فرنسا، وهما قصر "فيرساي" الذي تبلغ تكلفة إيجاره لليلة الواحدة 96 ألف يورو، وقصر "فو لي فيكومت" (50 ألف يورو لليلة). ولم يكتف بذلك، بل قام أيضا بتأجير حديقة "تويليري" المتاخمة لبرج إيفل، وأقام فيها حفلة ألعاب نارية فاق حجمها الألعاب النارية التي تطلق عادة في 14 يوليو/ تموز يوم عيد الاستقلال الفرنسي، إلى جانب ذلك دفع الملياردير الهندي مليون دولار للنجمة السينمائية والمغنية الاسترالية "كيلي مينوج" لإحياء حفل عشاء أقيم في صالون الملك لويس الرابع عشر بقصر "فيرساي".
ووصفت الصحافة الفرنسية الزفاف بالأكثر تكلفة في فرنسا وربما في أوروبا كلها، حيث تكلف ضعف ما صرف على حفل زفاف ولي العهد الإسباني الأمير فيليب.
أما بطل القصة الثانية، هو الملياردير الفرنسي "برنار أرنو" صاحب الشركة التي تمتلك أشهر ماركات الموضة الباريسية، والذى انفق 60 مليون دولار خلال حفل زفاف ابنته "دلفين".
وأهدى الملياردير الفرنسي لابنته وعريسها سيارة "رولس رويس فانتوم 3" نادرة، من طراز 1937، ليصلا على متنها إلى حفل الزفاف الذي أقيم في كاتدرائية "سان جون باتيست دي بازاس"، التي تعد تحفة معمارية تاريخية مصنفة من قبل اليونسكو ضمن التراث الإنساني العالمي. أما حفل العشاء فقد أقيم في قصر "إيكوم" الذي تمتلكه عائلة "أرنو" بمقاطعة "جيروند" جنوب غرب فرنسا.
وكان عشاء أشبه بتحفة فنية، أما الصحون فقد زينها رسام تشكيلي مشهور، بينما حملت أغطية الموائد والمناديل الورقية توقيع مصممة ديكور شهيرة.
على طريقة ألف ليلة وليلة
في حفل زفاف استمر 7 أيام، والمدعوون من جميع أنحاء العالم، على طريقة زواج الأمراء والأميرات في قصص ألف ليلة وليلة، أقام الملياردير الهندي الشهير "سينج شاتوال" صاحب سلسلة شهيرة من المطاعم والفنادق في الهند وأمريكا حفل زفاف ابنه الأصغر "فيكرام" على الممثلة الهندية "بريا ساشديف" في 2005.
وامتدت الاحتفالات لتشمل ثلاث مدن هندية. وبلغ عدد المدعوين 300 مدعو من جميع أنحاء العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" وعارضة الأزياء الشهيرة "ناعومي كمبل" بالإضافة الى العديد من الشخصيات الهامة الأخرى.
بدأت مراسم الاحتفال يوم عيد الحب، وضمت العديد من الألعاب والمسابقات والأنشطة الترفيهية مثل لعب البولو على ظهور الأفيال، وإقامة الحفلات التنكرية على أحد القصور العائمة في مدينة أديبور.
اليومان الأخيران من الاحتفال قضاهما الضيوف في "دلهي" لتقام مراسم الزفاف الهندية التقليدية، حيث يقوم الكاهن بربط عمامة العريس مع طرحة العروس كرمز للترابط الأبدي بينهما، وقد أقيمت هذه المراسم في أكبر وأفخم فندق 5 نجوم في المدينة.
وقد اشترط على المدعوين عدم ارتداء اللون الأبيض أو الأسود ولكن فقط الملابس الملونة على أن تتسم بالرسمية التي تليق بمستوى الحفل. وقد انبهر جميع المدعوين بمراسم الزفاف الأسطورية، حيث كان هناك أطنان من الزهور والكثير من مختلف أنواع وأشكال الطعام .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.