فند الدفاع الموكل عن الطالبين المصريين المحتجزين في تامبا بولاية فلوريدا الاتهامات الموجهة إليهما وأكد كذب محاضر الضبط ومزاعم المحققين بشأنهما ، فيما وكلت السفارة المصرية محاميا مشهورا للدفاع عن أحدهما. وقال سفير مصر لدى الولاياتالمتحدة نبيل فهمي فى تصريحاته الاثنين ان السفارة تتابع القضية عن كثب وأنها وكلت المحامي جون فيتزجيبون للدفاع عن أحمد عبد اللطيف (26 عاما) المتهم بنقل مواد متفجرة ونشر مواد فيلمية على موقع "يوتيوب" يظهر كيفية تحويل أجهزة الريموت كونترول المستخدمة في الألعاب إلى جهاز للتفجير عن بعد ، أما المشتبه به الآخر سمير مجاهد (21 عاما) فتم اتهامه بالمشاركة في حمل ونقل مواد متفجرة على الطرق العامة بدون ترخيص. وقد رفضت محكمة تامبا برئاسة القاضي ستيفن ميريداي الجمعة الماضية طلب محامي مجاهد بفصل قضيته عن قضية عبد اللطيف خشية أن تؤدي تهم الإرهاب الموجهة إلى عبد اللطيف إلى التأثير على هيئة المحلفين خلال المحاكمة التي ستجرى في مارس القادم بينما لم توجه هذه التهمة إليه. ويدرس مجاهد الهندسة المدنية بجامعة ساوث كارولينا ويعيش بالولاياتالمتحدة مع والديه ، بينما يدرس عبد اللطيف ضمن البعثات المصرية التابعة للمكتب التعليمي بالولاياتالمتحدة ، ويقوم عبد اللطيف بدراسة الدكتوراه وفي نفس الوقت التدريس بجامعة ساوث كارولينا وقرر والد مجاهد أن يوكل المحامي الفيدرالي آدم آلين للدفاع عن نجله فيما وكلت السفارة المصرية المحامي المعروف فيتزجيبورن عن عبد اللطيف. وقال السفير نبيل فهمي انه سيوفد رئيس المكتب التعليمي والثقافي بالولاياتالمتحدة الدكتور محمد بازرعة إلى تامبا الأربعاء لمقابلة الطالبين والاطمئنان عليهما والتأكد من اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عنهما. وسلم محامي مجاهد مذكرة للمحكمة تفند كافة ادعاءات سلطات المباحث الفيدرالية حيث أكد أن المواد التي قدمها عبد اللطيف ومجاهد بمحض إرادتهما للسلطات عند اعتراض سيارتهما بساوث كارولينا في 4 أغسطس الماضي لتجاوز السرعة المقررة لم تكن قنابل أنبوبية مثلما زعمت محاضر الضبط بل مجرد ألعاب نارية يطلق عليها "صواريخ سكرية" لايتجاوز مداها 3 أقدام ولاتحدث أي انفجارات بل مجرد دخان. وأشار المحامي في مذكرة الدفاع التي قدمها للمحكمة إلى أن عبد اللطيف قام بصنع هذه الألعاب للاحتفال مع الأمريكيين باليوم الوطني بعد أن وجد أن أسعار الألعاب النارية مرتفعة ودون قدرته ويتناقض هذا مع ما ادعته سلطات التحقيق من أن عبد اللطيف "أعد فيلما عن كيفية صنع متفجرات ليستخدمها العرب والمسلمون في الدفاع عن أنفسهم ضد من أسموهم الكفرة والمحتلين". كما نفى المحامي أن تكون المادة الفيلمية التي بثها عبد اللطيف على موقع يوتيوب لها أي علاقة بأي نوع من المتفجرات أو بالمواد التي ضبطت في سيارة عبد اللطيف وقد أنكر مجاهد علمه بما في السيارة التي كان يركبها مع عبد اللطيف عند احتجازهما.