قال الدكتور خالد حنفى وزير التموين إنه "يتصور أن هناك فرصة كبيرة لجامعة الدول العربية فى أن تطلق خلال عام 2015 مبادرة للتحول من منطقة تجارة حرة إلى اتحاد جمركي من خلال النقل المتكامل ومتعدد الوسائط وعمل نوع من التجمعات بالموانيء حيث يعد ذلك هو الاتجاه الحديث فى صناعة النقل البحري واللوجيستيات". جاء ذلك خلال افتتاح أعمال مؤتمر (مارولوج 3) اليوم الأحد بالأسكندرية والتي تنظمه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على مدى 3 أيام, وذلك بحضور وزير النقل الدكتور إبراهيم الدميري ومحافظ الأسكندرية اللواء طارق مهدى ووزير النقل السوداني أحمد بابكر ورئيس جامعة الأسكندرية الدكتور أسامة إبراهيم. وأضاف وزير التموين أن "صناعة النقل البحري تواجه العديد من التحديات من بينها أن معظم الدول العربية ليست متقدمة وفقا للمعايير الدولية فى الأداء اللوجيستي, بالإضافة إلى أن التجارة العربية البينية متدنية فى حجمها للغاية ولا تليق بمجموع الدول العربية"، مشيرا إلى أن حجم تجارتنا مع الخارج أكبر من التجارة البينية العربية. ولفت إلى أن هناك تحديات كبيرة تواجه صناعة النقل الدولى واللوجيستيات لا ينقل غير 7 إلى 8% من هذه التجارة وهو ما يعنى أن هناك قيودا على تكلفة النقل تؤدى إلى وضع أعباء إضافية على تنافسية التجارة وهو ما ينعكس بدوره على ارتفاع الأسعار داخل هذه الدول. وأشار الدكتور خالد حنفى إلى أن التجارة المؤسسة على منظومة لوجيستيات حديثة فى النقل البحري من شأنها أن تؤدى إلى خلق فرص عمل تعادل 50 ضعفا مما توفره الصناعات الأخيرة، مؤكدا أن تنمية محور قناة السويس سيجعل من مصر قطبا فى المنطقة من خلال تحقيق صناعات القيمة المضافة وهو ما قد يضاعف حجم الإيرادات عشرات المرات قد تصل فى حال مرور حاوية واحدة من 3 إلى 4 آلاف دولار مقارنة ب 100 دولار.