اختتمت القمة الأوروبية الأمريكية أعمالها في واشنطن الثلاثاء، باتفاق الطرفين على ضرورة منح الأولوية بشكل عاجل للتعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري. كما تم الاتفاق أيضا على عقد مؤتمر دولي بشأن مصادر الطاقة المتجددة على مستوى وزاري في واشنطن خلال مارس الجاري، بهدف إحراز تقدم والترويج لمصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الوقود الحيوي والطاقة الشمسية. وفي مؤتمر صحفي مشترك للرئيس الأمريكي جورج بوش والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، قال بوش إن أي اتفاق بين الولاياتالمتحدة وأوروبا سيكون له أثر محدود ما دامت دول نامية مثل الصين لا تشارك في التعامل مع القضية. ومن جانبها قالت ميركل إن الدول المتقدمة عليها أن تقود جهود خفض انبعاثات الكربون بوصفها صاحبة أفضل تكنولوجيا. وأضافت إنه بدون إقناع الآخرين لن تنخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في شتى أنحاء العالم. من جهته أشار باروزو إلى أن تقدما أحرز تجاه القضية، رغم غياب الخطوات الحاسمة التي يمكن أن يتخذها الاتحاد الأوروبي والولاياتالمتحدة معا للتعامل مع المشكلة. وقال إن هناك تهديدا عالميا يؤكد الحاجة الملحة لخفض الانبعاثات، مؤكدا اتفاق الجانبين الأوروبي والأمريكي على ضرورة العمل معا في هذا الصدد. يذكر أن زيارة ميركل لواشنطن تعد الأولى منذ توليها رئاسة الفترة الحالية للاتحاد الأوروبي، حيث حثت على التعامل مع قضية التغير المناخي على أمل أن تجعل ذلك جزءا كبيرا من جدول أعمالها خلال قمة مجموعة الثماني التي تستضيفها في ألمانيا في يونيو حزيران.