أكد الدكتور مجدي بدران إستشاري الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ،وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس ،أن عدم قدرة الانسان في السيطرة على المناخ تستلزم انتهاجه لسلوكيات تحميه من أثار التغييرات المناخية الضارة ،خاصة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة ،واللذان يزيد معهما احتمال تعرض الانسان لخطر الاجهاد الحراري بدرجة كبيرة . وأشار أن أكثر الفئات تعرضا للإجهاد الحراري هم ربات البيوت في المطابخ ،والاطفال الرضع لشدة حساسيتهم وتأثرهم بارتفاع درجات الحرارة ،والأطفال الصغار ،وكبار السن ،ومرضى الربو الشعبي حيث يفاقم الجو الحار الزائد منه ،والاشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق ،والرياضيون خاصة المبتدئين منهم ،والأشخاص الذين يتناولون العقاقير التي تغير إنتاج العرق ،والمدخنون ،ومدمني الكحول و المخدرات . وطالب بدران ،بالعودة إلى استخدام المروحة لقدرتها على تحريك الهواء حول الشخص وعلى البشرة ،لافتا إلى اهمية تنظيف الوجه جيدا قبل التعرض لهوائها ،حتى لا تنتقل الأتربة وحبوب اللقاح إلى الأنف أو العينين ،إلى جانب الاهتمام بصيانتها وتنظفها من الداخل والخارج يوميا حتى لا تصبح وسيلة لضخ الأتربة والملوثات ومسببات الحساسية فى بيئة المحيطين بها . وأكد أن المروحة المتحركة ومروحة السقف افضل من الثابتة من حيث تحريك الهواء في كامل الغرفة على أن توضع المتحركة بجوار النافذة لتجديد الهواء بإستمرار،وأن يتم تنظيفهما باستمرار ويوميا إن امكن ذلك . ووجة الدعوة للرفق بالحيوان والطيور فى هذا الجو الحار ،وإدراك أنه يحتاج لنفس احتياجات الانسان من الماء للشرب وللتهوية ،ودعا الى توفير كميات من الماء في أوعية كبيرة فوق اسطح المنازل و في المساحات المفتوحة للطيور والحيوانات . وأوضح خبير المناعة أن الجو الحار والاحترار الحراري بصفة عامة يسبب التوتر وإعتلال المزاج الشعور بالإحباط ,والغضب الجفاف خاصة مع زيادة الرطوبة و غياب ثقافة شرب الماء ،والصداع ،وقلة النشاط البدني و الإقتصادي حيث ينزوي البعض في بيوتهم هربا من حرارة الطقس أو يقومون بأجازات مفتوحة . وقال،إن كمية إفراز العرق من جسم الانسان تعتمد على عدة عوامل مختلفة أهمها درجة حرارة الجو " الرطوبة النسبية ،كمية السوائل بالجسم والتي يشربها الشخص ،و السمنة والوراثة ،ومواقف التوتر والقلق " .