صرحت إدارةالطيران والفضاء الأميركية (ناسا) إن مسبارا فضائيا قد أصبح جاهزا للإطلاق اليوم الخميس لجمع وجلب عينات من كويكب أملا في معرفة المزيد عن أصل الحياة على كوكب الأرض وربما في أماكن أخرى بالنظام الشمسي. ومن المقرر إطلاق صاروخ من طراز أطلس-5 تابع لشركة يونايتدلونش ألاينس من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا لإرسال لمسبارأوزيريس-ريكس إلى الفضاء في مهمة تستغرق 7 أعوام. وسيتجه المسبار أوزيريس-ريكس إلى الكويكب بينو الذي يصل عرضه إلى 500 متر ويدور حول الشمس في نفس مدار كوكب الأرض تقريبا. ويقدرعلماء ناسا أن ثمة فرصة بنسبة واحد إلى 2700 لأن يصطدم الكويكب بينو بالأرض في الفترة بين عامي 2175 و 2199، وفقا لما ذكرت "رويترز". وتدفع الحرارة المنبعثة من الشمس الكويكب رويدا. ورسم خريطة لمساره أحد أهداف مهمة المسبار أوزيريس-ريكس البالغ كلفتها ملياردولار. وتأمل ناسا أيضا في أن يثبت المسبار تقنيات متقدمة للتصويرورسم الخرائط ستكون مطلوبة في مهام علمية مستقبلية ومهام تجارية قادمة لاستكشاف المواد الخام بالكويكبات. ومن المتوقع أن يصل المسبار أوزيريس-ريكس إلى الكويكب بينو في أغسطس 2018 ليبدأ دراسة تستمر عامين للخصائص الفيزيائية والتكوين الكيمائي للكويكب. وسيطير المسبار الذي يعمل بالطاقةالشمسية بعد ذلك إلى سطح الكويكب حيث سينشر ذراعا آلية لجلب 60 غراما على الأقل من مادة يأمل العلماء أن تكون غنية بالكربون.