تناولت بعض الصحف الأمريكية طائفة من الأخبار والتى شملت : – هادى منصور يقول إن كل الاجراءات التى اتخذها الحوثيون باليمن باطلة ! – كيرى يحذر من أزمة أخرى إذا لم تتسلم السلطة الفلسطينية عائدات الضرائب ! – رجال يتظاهرون بالتنورات النسائية القصيرة فى تركيا ! إنترناشونال هيرالد تريبيون : تحت عنوان هادى منصور يقول إن كل الاجراءات التى اتخذها الحوثيون باليمن باطالة ! أشارت الجريدة لاعلان الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي يعلن مواصلة العملية السياسية في بلاده ويدعو الهيئة الوطنية للحوار إلى اجتماع عاجل في مدينة عدن أو مدينة تعز جنوبي البلاد حتى مغادرة ما وصفها بالمليشيات العاصمة صنعاء ! كما اعتبر الرئيس اليمني أن أي خطوات أو قرارات رئاسية اتخذت منذ اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي باطلة ولا شرعية لها ! وقد دعا الرئيس هادي إلى رفع الإقامة الجبرية التي يفرضها الحوثيون على بعض رجال الدولة وإطلاق سراح المختطفين ! وأضافت الجريدة أن تمسك الرئيس اليمني أيضا في البيان الصادرعنه بالعملية السياسية وقرارات مؤتمر الحوار الوطني التي أقرّت توزيع اليمن الى ستة اقاليم في دول اتحادية ، كما طالب الرئيس هادي المجتمع الدولي بإتخاذ الإجراءات لحماية العملية السياسية ورفض ما وصفه بالانقلاب الذي قام به الحوثيون. وكان الرئيس هادي قد غادر منزله في العاصمة صنعاء بعد أن ظل فيه لأسابيع رهن الإقامة الجبرية بعد استيلاء الحوثيين على سدّة الحكم الشهر الماضي ، وأكد مصدر في القصرالجمهوري اليمني وصول هادي إلى عدن مع عدد من مرافقيه. وأضافت الجريدة أن مغادرة الرئيس تمت بوساطة عمانية إيرانية لدى الحوثيين مقابل اشتراطات وضعها الحوثيون على هادي والوسطاء تقضي بعدم تدخل الرئيس المستقيل في الشأن السياسي أو الاعتراض على ما ورد في الإعلان الدستوري للحوثيين . وكان الحوثيون قد فرضوا الإقامة الجبرية على هادي في منزله الشخصي منذ سيطرتهم على دار الرئاسة في التاسع عشر من يناير الماضى ! وقد استحوذ الحوثيون على السلطة في اليمن بعد استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته بعد أشهر من سيطرة المسلحين الحوثيين على صنعاء ، ورفضت الحركة الحوثية دعوة مجلس الأمن الدولي لها للتنازل عن السلطة رغم التهديد بفرض عقوبات عليها ! واشنطن بوست : و تحت عنوان كيرى يحذّر من أزمة أخرى إذا لم تتسلم السلطة الفلسطينية عائدات الضرائب ! أشارت الجريدة لاعراب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن قلقه بشأن قدرة السلطة الفلسطينية على العمل بشكل طبيعي إذا لم تتسلم عائدات الضرائب التي حجبتها إسرائيل منذ يناير الماضي ! وكانت إسرائيل قد اتخذت تلك الخطوة ردّا على تحركات فلسطينية للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية ! تجدر الاشارة الى ان الفلسطينيون يعتمدون على هذه التحويلات المالية لإدارة شؤون حكومتهم ودفع رواتب آلاف الموظفين ! وقد حذّر كيري خلال مؤتمر صحفي أعقب محادثات مع نظيره البريطاني فيليب هاموند من حدوث أزمة أخرى في المنطقة إذا لم يتسلم الفلسطينيون الأموال ! وقال كيري " إذا أوقفت السلطة الفلسطينية أو تنوي وقف التعاون الأمني أو التوقف عن العمل نتيجة المأزق الاقتصادي، وهذا قد يحدث مستقبلا، إذا لم يحصلوا على عائدات إضافية فسنواجه حينئذ أزمة أخرى "! وأضاف كيرى "نعمل جاهدين للحيلولة دون حدوث ذلك وهذا هو السبب في تواصلنا مع أطراف أساسية للتعبير عن قلقنا ونحاول أيضا العمل سويا لإيجاد حل لهذا التحدى ! وتعارض الولاياتالمتحدة مساعي الفلسطينيين للانضمام للمحكمة الجنائية الدولية لكنها أعربت عن مخاوف إزاء قرار إسرائيل بتجميد تحويل أكثر من 100 مليون دولار من عائدات الضرائب وحذّرت من أن تلك الخطوة قد تزيد من حدة التوتر! وكانت إسرائيل قد اتخذت إسرائيل خطوة مماثلة في ديسمبر 2012 عندما جمّدت تحويل العائدات لمدة ثلاثة أشهر ردّا على إطلاق الفلسطينيين حملة للاعتراف بالدولة في الأممالمتحدة ! نيويورك تايمز : و تحت عنوان رجال يتظاهرون بالتنورات النسائية القصيرة فى تركيا ! أشارت الجريدة لخروج متظاهرون رجال في ثلاث مدن تركية يرتدون تنّورات نسائية قصيرة احتجاجا على قتل فتاة بعد محاولة اغتصابها ! وكانت شابة تركية اسمها أوزكه جان أصلان، في العشرين من عمرها، قتلت لدى مقاومتها محاولة اغتصابها ! يشار الى انه تنتشر في تركيا حملة للاحتجاج على اختطاف الفتيات واغتصابهن والعنف ضد المرأة في المجتمع ! واستطردت الجريدة قائلة أن صفحات فيس بوك وتويتر امتلأت بصور رجال يرتدون التنورات القصيرة تضامنا مع الحملة ! كما تدور الحملة حول فكرة، نشرت على فيس بوك، ترفض القول بان ارتداء التنورات القصيرة يعنى الانحلال او انعدام الاخلاق أو إنه مبرر للتحرش بالفتيات ومحاولة اختطافهن واغتصابهن. كما ترفض الدعوة فكرة أن ارتداء التنورة القصيرة يعد دعوة من الفتاة للتحرش بها ! وكانت السلطات التركية قد عثرت في 13 فبراير في مرسين، على جثة محترقة اتضح بعد تحليل الحمض النووي لها أنها تعود لأصلان (20 عاماً)، وهي طالبة علم نفس، والتي أبلغت عائلتها عن اختفائها منذ 3 أيام ! وبعد تحريات، تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على سائق حافلة نقل اعترف بارتكابه الجريمة، إذ اختطف الفتاة وأجبرها على مرافقته إلى منطقة غابات بعد نزول جميع ركاب الحافلة وبقائها وحدها بهدف اغتصابها، وأثناء مقاومتها أقدم على طعنها، وضربها بجسم معدني على رأسها حتى فارقت الحياة ! وتجدر الاشارة الى ان مقتل الفتاة قد أدى إلى موجة احتجاج واسعة في تركيا، وخرجت مظاهرات شارك فيها آلاف النساء في عدد من المدن، بينها العاصمة أنقرة، واسطنبول، ومسقط رأس الفتاة في مرسين ! وكانت عقوبة الإعدام قد ألغيت في تركيا على مراحل بدأت عام 2001 مع استثناء بعض الجرائم المتعلقة بالحرب والإرهاب. يشار الى انه في عام 2002 انحصر الاستثناء في الجرائم المرتكبة في حالة الحرب، فيما ألغيت العقوبة تمامًا عام 2004.