خوفا من تكتلات جبهة المعارضة وازدياد الأمور سوءًا، انتابت حالة من القلق مجلس إدارة النادى الأهلى جراء انعقاد الجمعية العمومية للنادى أواخر الأسبوع الجارى، خصوصا بعد ما علم أعضاء المجلس أن محمد الحسينى المرشح السابق لرئاسة النادى سوف يتقدم اليوم ببلاغ إلى النائب العام ضد الإدارة يتهمه فيه بإهدار المال العام فى صفقة البرازيلى فابيو جونيور، وواقعة هروب أحمد حسن (كوكا)، فضلا عن عدم قيام النادى بطرح الكتيب الخاص بميزانية النادى أمام الأعضاء للاطلاع عليه قبل 10 أيام من انعقاد الجمعية العمومية، وفقا لما تنص عليه اللوائح. على الصعيد نفسه قررت جبهة المعارضة ارتداء ملابس سواء يوم انعقاد الجمعية العمومية حدادًا على أرواح شهداء مذبحة بورسعيد.
على الجانب الآخر، فإن مجلس الإدارة برئاسة حسن حمدى سوف يعقد اجتماعًا اليوم (الإثنين) لمناقشة عديد من الأمور الخاصة بالنادى، يأتى فى مقدمتها الاطمئنان على الإجراءات الخاصة بالجمعية العمومية، وإعداد جدول الأعمال وإعلانه على الأعضاء، وعدم السماح بمناقشة أى بنود خارج جدول الأعمال، كما أن هناك محاولات مكثفة يجريها الثلاثى هشام سعيد وصفوان ثابت وخالد الدرندلى، من أجل إقناع خالد مرتجى عضو المجلس المستقيل بالتراجع عن استقالته، وضرورة حضور اجتماع الجمعية العمومية حفاظا على شكل وصورة النادى، لكن مرتجى لم يتراجع عن قراره حتى هذا اللحظة نظرا للخلافات الكبيرة الموجودة بينه وبين رئيس النادى، والتى كانت السبب الأساسى وراء تقديمه الاستقالة، فى الوقت الذى لم يعبأ بها حمدى، ولم يجر أى اتصالات بمرتجى، وكأن الأمر لا يعنيه فى شىء