نائب ب"الشيوخ": 3 أعضاء شرط تمثيل الأحزاب باللجنة العامة للمجلس    محافظ الجيزة يتفقد مستشفى أوسيم المركزي.. ويجازي رئيس وحدة بشتيل (صور)    صور.. جامعة بورسعيد تحتفل بجائزة "أفضل محافظ في الوطن العربي"    "حياة كريمة": استكمال الموقف التنفيذي بمحافظات المرحلة الأولى ضمن مبادرة "التصالح حياة"    "أوبك+" تبدأ اجتماعات حاسمة لمناقشة مستقبل النفط.. فما السيناريوهات أمامها؟    رئيس الوزراء يستعرض خطوات تطوير المنطقة الجغرافية لشركات البترول ب"مسطرد"    الجنايني: كاف حسم مصير السوبر الأفريقي وسعيد بثقة أعضاء الجمعية العمومية    الانتخابات الأمريكية 2020: بايدن يعين فريقا للعلاقات العامة كله من النساء    إرهابي يسلم نفسه للجيش الجزائري جنوبي البلاد    وكيله ليلا كورة: صالح جمعة يرحل عن الأهلي نهائياً    سباق افتراضي بين مصر وسويسرا في ظل جائحة كورونا    جوارديولا: هدفنا تعزيز الصدارة أمام بورتو.. والوصول لقمة بريميرليج هذا الموسم "صعب"    لماذا رفضت لاعبة احترام "دقيقة حداد" على مارادونا؟    بقيمة 2.6 مليون جنيه.. ضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم مواد مخدرة فى الإسماعيلية    المشدد 3 سنوات لمتهم بالشروع في قتل والدته    الأرصاد تُصدر بيانا بشأن طقس الغد    تأجيل محاكمة أحمد بسام زكي فى هتك عرض 3 فتيات    تجديد حبس صاحب مقهى شعبي بالغردقة لاتهامه بهتك عرض طفل في السادسة من عمره    تجديد حبس عاطل لسرقته محتويات حضانة أطفال بمنطقة حدائق القبة    «النيابة والبرلمان».. سلمى الشيمي تثير ضجة بجلسة تصوير جريئة    نسرين طافش تستعين بمقولة ل"واين داير" في التعليق على أحدث صورتين لها    أبرزها "حادثة المنصة".. محطات في حياة عبد الباسط عبد الصمد في ذكرى وفاته    نائبا محافظ القليوبية يتفقدان مستفشى التأمين الصحى والحميات ببنها    فحص 96 ألف طفل بمبادرة الكشف المبكر عن ضعف السمع بالشرقية.. صور    احمد حسن يكشف مذبحة فى الاهلي    أردوغان وحمد بن جاسم على نفس الخط.. من يحكم قطر؟.. خطابات الرئيس التركى تأتى بما ينطق به بن جاسم عبر حسابه على تويتر.. وأمير الدوحة يبدو كالمرسال..الحديث عن الوحدة العربية وقضية فلسطين مضامين مشتركة بين الطرفين    مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني يرتفع إلى 52.1 خلال شهر نوفمبر    القابضة للكهرباء تنفذ مشروعات استثمارية ب 33 مليار جنيه خلال 19/2020    مجلس جامعة القاهرة يحدد سعر التكلفة لشقق مشروع إسكان 6 أكتوبر    مدير تعليم المنوفية يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس السادات.. صور    نقيب المحامين يشكل لجنة لتلقي طلبات قيد خريجي التعليم المفتوح.. ويوضح شروط قبول الطلب    وفاة القمص سلوانس كاهن دير بطمس.. والبابا تواضروس ينعيه    وزير الرياضة يؤكد رغبة مصر في تسهيل مهمة الكاف لتطوير كرة القدم بالقارة الإفريقية    خلال لقاء أبومازن.. السيسي: القضية الفلسطينية ستظل لها الأولوية في السياسة المصرية    المملكة تدين هجوم نيجريا بكلمات صارمة    مكرم محمد أحمد نقطة نور الصحافة المصرية!    غياب الوزراء عن اجتماع «محلية النواب» .. ورئيس اللجنة: أزمة الأمطار أقالت محافظا من قبل    شوبير يعلن رحيل بادجي عن الأهلي واستمرار جيرالدو    أيام القاهرة لصناعة السينما" تكشف عن جدول الحلقات النقاشية بالدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي    برفقة مي عمر.. أحمد زاهر يشوق جمهوره لمسلسله الجديد"لؤلؤ"    "موسم سقوط النيازك" في عرض مسرحي بمكتبة الإسكندرية.. الليلة | صور    «الزراعة»: لجان مرور لحل مشاكل المزارعين وعمليات تحديث الري بالنوبارية والسويس    زعيم قوات تيجراي: الحرب في إثيوبيا لم تنته    بالفيديو.. أستاذ صحة عامة: الأعداد الفعلية لمصابي كورونا في مصر 15 ضعف المعلنة    خبير يكشف معلومات صادمة عن الأرقام الحقيقية لإصابات كورونا فى مصر    "القوى العاملة": تعطيل الأعمال في أي منشأة بالقطاع الخاص ليس مبررا لوقف أجور العاملين بالإمارات    صحة المنيا تنظم دورات تدريبية لرفع كفاءة العاملين    "الأوقاف" تجدد تحذيرها من عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية    8 مباريات مرتقبة في مجموعة القاهرة بالقسم الثاني    وزير الإسكان يؤكد على ضرورة متابعة موقف تنفيذ وحدات إسكان محدودي الدخل ببورسعيد وكفر الشيخ وبنى سويف    أكثر تفاؤلا وإصرارا على تحقيق أهدافك.. توقعات برج الأسد ل 30 نوفمبر    الإفتاء عن التنمر على شيكابالا: النبي تعامل مع خصومه بروح رياضية (فيديو)    الإمارات : دبي ترفع تعليق صلاة الجمعة عن أكثر من 766 مسجدا    «الدين بيقول إيه»| هل الدعاء يرد القدر؟    إصابة وزيرة الدفاع النمساوية بفيروس كورونا    كيف يتوب المسلم من الرياء    تموين سوهاج: تحرير 56 قضية في المحافظة    الأخ غير الشقيق لهيثم زكي: المحامي تصرف في كل حاجة بدون علمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الدستور الأصلي» تحقق من سيناء فى لغز عودة الجنود

فى محاولة لفك طلاسم حادثة اختطاف المجندين السبعة فى سيناء، وحل اللغز الذى لا يزال غامضا حتى اللحظة الراهنة رغم إطلاق سراحهم، انتقلت «الدستور الأصلي» إلى الأماكن التى حدثت بها الواقعة منذ بدء عملية الاختطاف بقرية الوادى الأخضر وحتى تحريرهم والعثور عليهم بمنطقة كمين نقطة بئر لحفن.

بدأت الرحلة من منطقة وادى العريش ومطار العريش والمزرعة وصولا إلى كمين نقطة شرطة بئر لحفن، وهى المنطقة التى عُثر فيها على المجندين السبعة المختطفين وهى تبعد 20 كيلومترا عن العريش حيث حاولنا الوصول إلى تفاصيل جديدة حول كواليس عودة المجندين.

«فى تلك المنطقة كل شىء ممنوع»، تعليمات صارمة وحاسمة من قائد الكتيبة لقواته، أما عن التأمين فتوجد مدرعتان على الناحية اليسرى من نقطة كمين بئر لحفن وظيفتهما غلق الطريق المؤدى إلى منطقة الحسنة والنخل، كما توجد مدرعة على الناحية اليمنى وعدد من العساكر لتأمين منفذ العوجة، وهناك أوامر بعدم اقتراب أى أجنبى من هذه المنطقة.

المجندون القائمون على تأمين المنطقة أكدوا ل«الدستور الأصلي» أن المسافة التى تفصل بين لحفن وأول كمين لمنفذ العوجة تبعد مسافة 55 كيلو مترا، وأنه يتم تحذير كل من يمر من هذه المنطقة، خصوصا بعد تكرار حوادث السطو التى كانت تصل أحيانا إلى السطو على مصانع الأسمنت، مشيرين إلى أن قُطّاع الطرق يفلتون منهم ويتعرضون لسائقى السيارات عن طريق «المدقات»، حيث يسكن بعضهم الجبال.

أحد الضباط قال بدوره «نحن لا يمكننا تأمين 55 كيلومترا لذلك تكثر تلك الجرائم وتحدث دائما فى المنطقة الفاصلة بين الكمينين»، لافتا إلى أن الجندى له ثمن عندنا ولا يمكن التضحية به، حيث إنه فى أثناء المواجهات لا يتم التفريق بين الأطراف وقد يؤدى ذلك إلى خسارة فى صفوفنا.

القائمون على تأمين المعبر أكدوا أنهم وحدهم من يمتلكون التفاصيل الكاملة عن لحظة العثور على المجندين السبعة، وأنهم يستمعون إلى قصص كثيرة من وحى الخيال، مشددين على أن المجندين جاؤوا إليهم من منفذ الحسنة حيث تركهم الإرهابيون على بعد 2 كيلو من قسم بئر لحفن وقالوا لهم إن القسم قريب منكم. وأكدوا أن المجندين وصلوا بنفس الملابس التى ظهروا بها فى مقطع الفيديو الذى تم نشره على الإنترنت فى أثناء اختطافهم، وأن حالتهم النفسية كانت سيئة وكانت ملابسهم ممزقة وتم إدخالهم نقطة كمين بئر لحفن حتى وصول الطائرة التى أقلتهم.

توجهنا إلى المكان الذى بدأت فيه عملية اختطاف المجندين السبعة فى سيناء، وهى قرية «الوادى الأخضر»، وتحديدا بمنطقة ميدان الرفاعى على بعد 5 كيلومترات من كمين «الريسة»، شديد الحراسة، ويعد هذا الكمين الوحيد الأقرب إليها فى تلك المنطقة، كما تقع القرية على بعد نحو 47 كيلومترا من معبر رفح، بين قرية السكاسكة والخروبة، وتم اقتياد الجنود السبعة منها بعد أن قام الخاطفون بقطع الطريق عليهم باستخدام إطارات الكاوتش المشتعلة بالنيران، فى أثناء ذهابهم إلى الخدمة.

بمجرد المرور من كمين «الريسة» فى الاتجاه من العريش إلى معبر رفح مرورا بالشيخ زويد، توجد قرية الوادى الأخضر على الطريق دون أى تشديدات أمنية باستثناء الموجودة عند كمين الريسة، هناك وجدنا آثار «كاوتش محترق» فى المكان الذى اختطف منه الجنود، وكان واضحا أن هذه هى بقايا الإطارات التى أشعلها الإرهابيون. وعلى مقربة من هذا المكان أنشأ الخاطفون خيمة من الخوص أودعوا المجندين فيها، حيث تم تقييد أيديهم ووضع عصابات على أعينهم قبل أن يتم سحبهم بعيدا عن المنطقة.

مصدر أمنى مطلع، أكد ل«الدستور الأصلي»، أن قرية الوادى الأخضر كانت هى البداية التى تم اختطاف الجنود السبعة منها، على أيدى جماعات إرهابية خرجت من أجل الضغط على الأجهزة الأمنية، وبمجرد أن عثر الخاطفون على السيارة التى تقل المجندين السبعة أنزلوهم على الفور رغم أنهم لم يكونوا يعلمون هويتهم، ولكنهم بمجرد علمهم بكونهم جنودا أرادوا استخدامهم كورقة ضغط من أجل الإفراج عن زملائهم السياسيين الموجودين فى السجون.

وأضاف مصدر آخر أن دور وزارة الداخلية وقوات التأمين بمنطقة شمال سيناء كانت تكمن فى توسيع دائرة الاشتباه فى الأقسام وغلق المحاور والأنفاق حتى لا يتم تهريبهم إلى غزة، وجمع معلومات وتحريات عن مجموعات من المسجلين، لافتا إلى أن هناك مجموعة من القوات المسلحة والداخلية وأجهزة المخابرات هى التى تعاملت مع القضية وكانت مغلقة على نفسها، وقال إنه تم غلق المحاور فى بوابة الشيخ زويد ومدخل رفح وخلف القسم عن طريق منطقة الجورة الخلفى، كما أن المخابرات ومديرية أمن العريش لديها كل المعلومات عن القضية وتم إجراء تمشيط فى منطقة رفح والجورة لمحاصرة الخاطفين.

بينما أكد مصدر مقرب من عائلة شيتة ل«الدستور الأصلي» أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم تواصل مع أسرة شيتة وتعهد لهم بإعادة فتح التحقيق فى الاتهامات الموجهة لأحمد عبد الله حمدان الشهير بحمادة أبو شيتة، والخاصة بمهاجمة قسم ثانى العريش، مؤكدا لها أنه إذا ثبت وقوع ظلم فى حقه فقط سيتم الإفراج عنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.