وزير الشباب: نحتاج للتكاتف للحفاظ على هويتنا الراسخة عبر التاريخ    وزيرة البيئة تستعرض أهم ملامح المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات    اتحاد الصناعات: 1.5 مليون مواطن سيستفيدون من مبادرة إحياء المصانع    محافظ القاهرة يتابع أعمال تطوير ميدان روكسى وشارع الحجاز بمصر الجديدة    مايكروسوفت: تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في القطاع الزراعي    ترامب يشكر إيران لقيامها بمفاوضات لتبادل السجناء: "منصفة جدا"    بابا الفاتيكان يلتقي رئيس وزراء مالطا رغم دعوات إلغاء الاجتماع    ليفربول يسحق بورنموث بثلاثية ويعزز موقعه فى صدارة الدوري الانجليزي    جندي يقتل 3 شرطيين في إيران    مدرب الإسماعيلي: 4 مكاسب للدراويش من الفوز على الإعلاميين    شاهد..مباراة يوفنتوس ولاتسيو بالدوري الإيطالي    «الطبلة» تثير أزمة بين جماهير الأهلي وشركة الأمن الخاصة    هاجر هشام: مباراة إنتر كلوب لم تكن سهلة.. وسنتخطى الخسارة    "تموين الأقصر" تضبط 31 جوال دقيق مدعم بالزينية قبل تهريبها    فى البدرشين .. مصرع شاب متأثرًا بإصابته في انفجار أسطوانة غاز    غدًا.. سماع المرافعات بمحاكمة المتهمين في "كتائب حلوان"    إحباط تهريب أدوية بشرية عبر جمارك أسوان    حبس عامل متهم بمحاولة الاعتداء على تلميذة داخل مدرسة بالشرقية    الفلسطينية آية مصري في أسبوع الموضة العربي بنيويورك 2020    صاحب "عربية الحواديت": تعاملت مع أطفال لا يملكون مقومات الحياة    خالد الجندى: 3 أمور تجعل المرء يتفوق على الصحابة في الأجر والثواب    حكم الشرع في توريث الابن العاق.. مجمع البحوث الإسلامية يُجيب    خبير عن اتفاق "السراج- أردوغان": تركيا تتحرك خارج القانون الدولي    علي بن فليس: الانتخابات الجزائرية ستساعد في خروج البلاد من أزمتها    في ندوة "الأهرام".. هالة مصطفى: أعداء مصر لا يريدون لها النجاح    الأمم المتحدة: مصر من الدول العربية التي حققت تقدما بمناهضة العنف ضد المرأة    قد تمتد للقاهرة.. خريطة سقوط أمطار ال48 ساعة المقبلة    مجلس مدينة الأقصر يشن حملة لتنظيف سطح مخازن التأمين الصحي    الرى: تنفيذ مشروعات لحماية الشواطئ ب380 مليون جنيه    صور| عرض «الوحوش الزجاجية» في مهرجان الإسكندرية المسرحي العربي    مقاومة الغُربة ب "الدبكة".. فرقة الفالوجا "بيت للفلسطينيين" في مصر    شريهان تشكر مهنئيها بعيد ميلادها: "قلبى بيشكركم جميعًا"    مؤتمر إيهاب جلال: نيجيريا أحد معاقل كرة القدم الكبرى.. وجماهير المصري تحفز اللاعبين مهما قل عددها    بالفيديو| وثائق تكشف تورط حزب الله في قتل 16 متظاهرا في بغداد    اتحاد جدة يفوز على الصفا برباعية ويتأهل للدور ال16 بكأس خادم الحرمين    شاهد..مباشر قطر تفضح الأجندة المشبوهة لتميم بن حمد فى فلسطين    سلة سيدات جبل النار يفوز على إينرجي بالبطولة الأفريقية للأندية    توتنهام يسحق بيرنلى بخماسية نظيفة فى الدورى الإنجليزى.. فيديو    بالفيديو.. خالد الجندي: «الغل» أكثر مرض يصيب المتدينين    "الأوقاف" تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة    عزة مصطفى: مشاكل كثيرة تواجه الصناعات والمصانع التي تعمل بالغاز.. فيديو    جامعة بنها تطلق قافلة متكاملة بمشاركة 8 كليات لأهالي قرية الأحراز بالقليوبية    كل ما تريد أن تعرفه عن الانتخابات المحلية القادمة    محافظ أسيوط يعلن انطلاق وحدة التدريب المتنقلة لتدريب الشباب على المهن المختلفة بالقرى الاكثر احتياجاً    بعد إلغاء زيارتها للإسماعيلية.. وزيرة الصحة في الأقصر غدًا    10 ديسمبر.. ورشة عمل عن الابتكار ب"ألسن عين شمس"    حكام دمياط يحتفلون بمشاركة العراقي والبساطي في كأس العالم للشاطئية وأمم إفريقيا | صور    صوفية "قواعد العشق 40" تجذب الجمهور على "السلام"    مصدر طبي: حالة ال 80 تلميذ المصابين بالجدري في أسيوط مستقرة    غدا.. "حقوق إنسان البرلمان" تناقش شكوى 27 معاقا ذهنيا    من يستحق الشبكة في حالة فسخ الخطبة؟.. الإفتاء تجيب    تأجيل محاكمة المتهمين في «حادث محطة مصر» لجلسة 11 يناير (صور)    خالد سليم يكشف سر فقدانه الوزن بشكل كبير    تحرير 3839 محضرًا متنوعًا في حملات تموينية على الأسواق بالشرقية    جنايات القاهرة تؤجل محاكمة 14 متسبب في «حادث محطة مصر»    اختتام التدريب البحري المصري الروسي "جسر الصداقة"    غدًا.. «الأزهر» يطلق مبادرة «جدد صحتك.. تنقذ حياة» للحث على التبرع بالدم    جراحة نادرة تنقذ حياة مصاب بانفجار في الشريان الأورطي.. تفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الدستور الأصلي» تحقق من سيناء فى لغز عودة الجنود

فى محاولة لفك طلاسم حادثة اختطاف المجندين السبعة فى سيناء، وحل اللغز الذى لا يزال غامضا حتى اللحظة الراهنة رغم إطلاق سراحهم، انتقلت «الدستور الأصلي» إلى الأماكن التى حدثت بها الواقعة منذ بدء عملية الاختطاف بقرية الوادى الأخضر وحتى تحريرهم والعثور عليهم بمنطقة كمين نقطة بئر لحفن.

بدأت الرحلة من منطقة وادى العريش ومطار العريش والمزرعة وصولا إلى كمين نقطة شرطة بئر لحفن، وهى المنطقة التى عُثر فيها على المجندين السبعة المختطفين وهى تبعد 20 كيلومترا عن العريش حيث حاولنا الوصول إلى تفاصيل جديدة حول كواليس عودة المجندين.

«فى تلك المنطقة كل شىء ممنوع»، تعليمات صارمة وحاسمة من قائد الكتيبة لقواته، أما عن التأمين فتوجد مدرعتان على الناحية اليسرى من نقطة كمين بئر لحفن وظيفتهما غلق الطريق المؤدى إلى منطقة الحسنة والنخل، كما توجد مدرعة على الناحية اليمنى وعدد من العساكر لتأمين منفذ العوجة، وهناك أوامر بعدم اقتراب أى أجنبى من هذه المنطقة.

المجندون القائمون على تأمين المنطقة أكدوا ل«الدستور الأصلي» أن المسافة التى تفصل بين لحفن وأول كمين لمنفذ العوجة تبعد مسافة 55 كيلو مترا، وأنه يتم تحذير كل من يمر من هذه المنطقة، خصوصا بعد تكرار حوادث السطو التى كانت تصل أحيانا إلى السطو على مصانع الأسمنت، مشيرين إلى أن قُطّاع الطرق يفلتون منهم ويتعرضون لسائقى السيارات عن طريق «المدقات»، حيث يسكن بعضهم الجبال.

أحد الضباط قال بدوره «نحن لا يمكننا تأمين 55 كيلومترا لذلك تكثر تلك الجرائم وتحدث دائما فى المنطقة الفاصلة بين الكمينين»، لافتا إلى أن الجندى له ثمن عندنا ولا يمكن التضحية به، حيث إنه فى أثناء المواجهات لا يتم التفريق بين الأطراف وقد يؤدى ذلك إلى خسارة فى صفوفنا.

القائمون على تأمين المعبر أكدوا أنهم وحدهم من يمتلكون التفاصيل الكاملة عن لحظة العثور على المجندين السبعة، وأنهم يستمعون إلى قصص كثيرة من وحى الخيال، مشددين على أن المجندين جاؤوا إليهم من منفذ الحسنة حيث تركهم الإرهابيون على بعد 2 كيلو من قسم بئر لحفن وقالوا لهم إن القسم قريب منكم. وأكدوا أن المجندين وصلوا بنفس الملابس التى ظهروا بها فى مقطع الفيديو الذى تم نشره على الإنترنت فى أثناء اختطافهم، وأن حالتهم النفسية كانت سيئة وكانت ملابسهم ممزقة وتم إدخالهم نقطة كمين بئر لحفن حتى وصول الطائرة التى أقلتهم.

توجهنا إلى المكان الذى بدأت فيه عملية اختطاف المجندين السبعة فى سيناء، وهى قرية «الوادى الأخضر»، وتحديدا بمنطقة ميدان الرفاعى على بعد 5 كيلومترات من كمين «الريسة»، شديد الحراسة، ويعد هذا الكمين الوحيد الأقرب إليها فى تلك المنطقة، كما تقع القرية على بعد نحو 47 كيلومترا من معبر رفح، بين قرية السكاسكة والخروبة، وتم اقتياد الجنود السبعة منها بعد أن قام الخاطفون بقطع الطريق عليهم باستخدام إطارات الكاوتش المشتعلة بالنيران، فى أثناء ذهابهم إلى الخدمة.

بمجرد المرور من كمين «الريسة» فى الاتجاه من العريش إلى معبر رفح مرورا بالشيخ زويد، توجد قرية الوادى الأخضر على الطريق دون أى تشديدات أمنية باستثناء الموجودة عند كمين الريسة، هناك وجدنا آثار «كاوتش محترق» فى المكان الذى اختطف منه الجنود، وكان واضحا أن هذه هى بقايا الإطارات التى أشعلها الإرهابيون. وعلى مقربة من هذا المكان أنشأ الخاطفون خيمة من الخوص أودعوا المجندين فيها، حيث تم تقييد أيديهم ووضع عصابات على أعينهم قبل أن يتم سحبهم بعيدا عن المنطقة.

مصدر أمنى مطلع، أكد ل«الدستور الأصلي»، أن قرية الوادى الأخضر كانت هى البداية التى تم اختطاف الجنود السبعة منها، على أيدى جماعات إرهابية خرجت من أجل الضغط على الأجهزة الأمنية، وبمجرد أن عثر الخاطفون على السيارة التى تقل المجندين السبعة أنزلوهم على الفور رغم أنهم لم يكونوا يعلمون هويتهم، ولكنهم بمجرد علمهم بكونهم جنودا أرادوا استخدامهم كورقة ضغط من أجل الإفراج عن زملائهم السياسيين الموجودين فى السجون.

وأضاف مصدر آخر أن دور وزارة الداخلية وقوات التأمين بمنطقة شمال سيناء كانت تكمن فى توسيع دائرة الاشتباه فى الأقسام وغلق المحاور والأنفاق حتى لا يتم تهريبهم إلى غزة، وجمع معلومات وتحريات عن مجموعات من المسجلين، لافتا إلى أن هناك مجموعة من القوات المسلحة والداخلية وأجهزة المخابرات هى التى تعاملت مع القضية وكانت مغلقة على نفسها، وقال إنه تم غلق المحاور فى بوابة الشيخ زويد ومدخل رفح وخلف القسم عن طريق منطقة الجورة الخلفى، كما أن المخابرات ومديرية أمن العريش لديها كل المعلومات عن القضية وتم إجراء تمشيط فى منطقة رفح والجورة لمحاصرة الخاطفين.

بينما أكد مصدر مقرب من عائلة شيتة ل«الدستور الأصلي» أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم تواصل مع أسرة شيتة وتعهد لهم بإعادة فتح التحقيق فى الاتهامات الموجهة لأحمد عبد الله حمدان الشهير بحمادة أبو شيتة، والخاصة بمهاجمة قسم ثانى العريش، مؤكدا لها أنه إذا ثبت وقوع ظلم فى حقه فقط سيتم الإفراج عنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.