تواصلت المظاهرات في منطقة وسط القاهرة أمس، بعد أن قضى العشرات من المعاقين وعمال شركتي "النوبارية" و"أمونسيتو" ليلة أمس الأول على رصيفي مجلسي الشعب والشورى؛ احتجاجاً على عدم الاستجابة لمطالبهم. وهدّد المتظاهرون بتنظيم اعتصام مفتوح لحين تحقيق مطالبهم، واعتصم العشرات من مجموعة ال"45" من خريجي الحقوق أمس، أمام مجلس الشعب؛ احتجاجاً على عدم تنفيذ هيئة قضايا الدولة الأحكام الصادرة بتعيينهم فيها. ورفع المتظاهرون لافتات احتجاجية، ورددوا هتافات تطالب بحقوقهم، وحملوا معهم أغطية وطعاماً؛ لتعينهم على الاستمرار في اعتصامهم، وكثّفت أجهزة الأمن تواجدها لمنع المتظاهرين من الخروج إلى شارع قصر العيني وعرقلة المرور. كان نحو 100 موظف بشركة "أمونسيتو" بمدينة العاشر من رمضان، احتجوا على عدم صرف رواتبهم وحوافزهم منذ 2006، كما نظّم العشرات من موظفي وعمال شركة "النوبارية" للهندسة الزراعية والميكنة بطريق مصر - الإسكندرية الصحراوي، اعتصاماً بعد توقف رواتب الموظفين منذ 2008، واستيلاء أحد المستثمرين على 75٪ من أسهم الشركة، ومنع صرف رواتب العمال، مما أدى لتشريد أبنائهم وأسرهم. وأكد عصام المرسي، مدير مراجعة بشركة "النوبارية"، أن الموظفين لم يحصلوا على رواتبهم وحوافزهم منذ 24 شهراً، وذلك بعد قيام المستثمر أحمد ضياء الدين بالاستيلاء على 75٪ من أسهم الشركة وإدخالها في أنشطة غير الأنشطة الرئيسية التي تعمل بها، مما أدى إلى إغلاقها عام 2008. وفي الوقت ذاته قضى العشرات من المعاقين ليلة أمس الأول أمام مجلس الشعب، وأعلنوا دخولهم في اعتصام مفتوح لحين تحقيق مطالبهم في توفير شقق ووظائف لهم بالدولة. واعتصم على الجانب الآخر من رصيف المجلس مجموعة ال"45"، التي تطالب هيئة قضايا الدولة بتنفيذ حكم القضاء بتعيينهم في الهيئة. وقال محمد مطاوع -محامٍ- إن أفراد المجموعة حصلوا على أحكام قضائية تُلزم هيئة قضايا الدولة بتعيينهم ضمن المسابقة التي أعلنتها الهيئة منذ 2005، والتي قضت المحكمة بإلغائها بسبب وجود مخالفات جسيمة في التعيينات، وعدم التزامها بشروط التقديم التي أعلنتها. عن المصري اليوم